اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار عاجلة » هيئة الغذاء: الطعام السليم يحسن الوضع الاقتصادي
هيئة الغذاء: الطعام السليم يحسن الوضع الاقتصادي
هيئة الغذاء: الطعام السليم يحسن الوضع الاقتصادي

هيئة الغذاء: الطعام السليم يحسن الوضع الاقتصادي

16 أبريل 2018

قال رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء حسين كمال منصور، إن مصر كانت سباقة في مجال التشريعات، بشأن سلامة الغذاء والتي تعود إلى 1893، مؤكدا أن هناك أهمية قصوى للاهتمام بسلامة الغذاء نظرا لمردوده المباشر في تحسين الصحة العامة والوضع الاقتصادي، لافتا إلى سعي الهيئة إلى الحصول على الاعتراف الدولي.

وأضاف منصور، خلال الجلسة التي عقدت ضمن فعاليات المؤتمر الثالث للغذاء والدواء حول التجارب الناجحة للدول العربية في مجال سلامة الغذاء في شرم الشيخ، اليوم الإثنين، أن هناك بعض المعوقات التي عرقلت تطوير التشريعات، منها افتقار التنسيق بين الجهات المعنية وعدم وجود آلية لإدارة أزمة سلامة الغذاء، موضحا أنه تم إنشاء هيئة سلامة الغذاء في 2017، ومنحها التبعية لرئاسة الجمهورية لتتمتع بكافة الصلاحيات اللازمة لممارسة عملها.

وأشار إلى أن أهم ما تسعى إليه الهيئة حاليا، إحداث توعية مجتمعية بشأن سلامة الغذاء من أجل الوقاية من الأمراض، لافتا إلى الاستعانة باللوائح اللازمة من الاتحاد الأوروبي بشأن معايير سلامة الغذاء.

من جانبه، قال صالح الدوسري نائب الرئيس لقطاع الغذاء بالهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، إنه تم تأسيس الهيئة، لجمع شتات الأجهزة المعنية بسلامة الغذاء تحت مظلة واحدة، موضحا أن الهيئة اعتمدت عقب تأسيسها على الاستفادة من تجارب الدول الأخرى نظرا لكونها حديثة الإنشاء والتي تعود إلى 14 عاما، وأنه تم الاستعانة بالخبرات الأمريكية والأوروبية على وجه التحديد لتقدمهما في هذا المجال.

وشدد الدوسري على أهمية وجود نظام رقابي متكامل يستند على أسس علمية للوصول إلى سلامة الغذاء للإنسان والحيوان وتحقيق مأمونية الغذاء، مشيرا إلى السعي الدائم إلى تحقيق تطوير مستمر من أجل الحفاظ على ما تم من إنجازات ومواكبة قضايا الغذاء.

وأكد أن الهيئة تلعب دورا مهما في تدريب المعنيين بسلامة الغذاء، و للمتصلين بالإدارات المختصة لما لذلك من انعكاس إيجابي على صحة المجتمع.

من جانبها، أكدت مريم حارب السويدي المدير التنفيذي لقطاع الرقابة بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، أنه تم إنشاء القطاع في 2005 وكان يعني بالرقابة على الأغذية من أجل تحقيق أمن غذائي وقطاع زراعي مستدام، قائلة إنه منذ إنشاء القطاع سعى إلى إعداد تشريعات ملائمة وإيجاد آلية مناسبة للالتزام بهذه التشريعات وتدريب الأفراد.

وأضافت السويدي أنه تم خلال فترة إعداد التشريعات مشاركة القطاع الخاص من أجل الوصول إلى تشريعات تامة، موضحة أنه تم الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة للوصول إلى متطلبات القطاع الخاص التشريعية من أجل ضمان مشاركة فاعلة عبر إعداد تطبيق يتم من خلاله إرسال التشريعات المقترحة.

ولفتت إلى أن الهيئة انتهجت سياسة إلزام المؤسسات التي لها علاقة بأمن وسلامة الغذاء بضرورة تطوير وتدريب الأفراد داخلها بنسبة 20% سنويا، ما أدى إلى النجاح في تدريب 265 ألف شخص حتى الآن من العاملين بمجال الأغذية، موضحة أن الهيئة تصنف المؤسسات ذات الصلة طبقا للخطورة من أجل دورية التكرار الرقابي عليها، وأن أهدافها إحداث رقابة ذاتية بالمؤسسات المعنية بسلامة الغذاء عبر تمكين الكفاءات.

وكشفت عن وجود خطط لدى القطاع للاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في الرقابة نظرا للمميزات التي تتمتع بها منها اختصار وقت الرقابة واستمرارها على مدار الساعة، وسرعة التواصل مع المؤسسة التي يوجد بها مخالفات، مشيرة إلى أن الاعتماد سيتم عبر خطوتين هما الاعتماد على كاميرات المراقبة لرصد المخالفات والإبلاغ الفوري بها، وعبر المجسات الرقمية التي ترصد المخالفات وتقوم بإرسال رسائل وتقارير عن أي مخالفات إلى الأجهزة المعنية.

اخبار اليوم