قصر الاتحادية يسجل في عداد الآثار.. وهذه أبرز مقتنياته | اخبارنا اليوم
اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار عاجلة » قصر الاتحادية يسجل في عداد الآثار.. وهذه أبرز مقتنياته
قصر الاتحادية يسجل في عداد الآثار.. وهذه أبرز مقتنياته
قصر الاتحادية يسجل في عداد الآثار.. وهذه أبرز مقتنياته

قصر الاتحادية يسجل في عداد الآثار.. وهذه أبرز مقتنياته

14 يونيو 2018


نشرت الوقائع المصرية في عددها الصادر، الخميس، قرارا لوزير الآثار، خالد العناني، ينص على «يسجل في عداد الآثار الإسلامية والقبطية قصر الاتحادية (فندق هليوبوليس بالاس) البالغ مساحته 20 فدانا، والكائن بحي مصر الجديدة محافظة القاهرة والموضح الحدود والمعالم بالمذكرة الإيضاحية والخريطة المساحية المرفقتين.

وفي ديسمبر من العام الماضي، وافقت اللجنة الدائمة للآثار على تسجيل قصر الاتحادية بمصر الجديدة فى عداد الآثار الإسلامية والقبطية.

قصر الاتحادية يسجل في عداد الآثار.. وهذه أبرز مقتنياته

وأعلنت اللجنة -عقب اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار واللجان الدائمة للآثار- إعداد أول قائمة للمواقع الأثرية ذات الأولوية القصوى لعمل البعثات، حيث تشمل التركيز على بعثات مشروعات الترميم بالصعيد، وبعثات الحفائر بالدلتا، والتلال الأكثر عرضة للمخاطر البشرية والطبيعية، والمواقع التى كانت تعمل بها بعثات أجنبية وتوقفت ومر عليها أكثر من 5 أعوام.

وصمم قصر الاتحادية المعماري البلجيكي ارنست جاسبار، حيث احتوى على 400 حجرة، إضافة إلى 55 شقة خاصة وقاعات بالغة الضخامة، وتم بناء القصر من قبل شركتين للإنشاءات كانتا الأكبر في مصر في ذلك الوقت هما شركة "ليو رولين وشركاه" وشركة "بادوفا دينتامارو وفيرو"، فيما قامت شركة ميسس سيمنز آند شوبيرت في برلين بمد الوصلات الكهربائية والتجهيزات.

قصر الاتحادية يسجل في عداد الآثار.. وهذه أبرز مقتنياته

وافتتح القصر في البداية كفندق جراند أوتيل (Grand Hotel) حيث افتتحته الشركة الفرنسية المالكة في الأول من ديسمبر 1910 كباكورة فنادقها الفاخرة في إفريقيا.

تم تأثيث حجرات المبنى آنذاك بأثاث فاخر وتحديدا من طرازي لويس الرابع عشر ولويس الخامس عشر، أما القاعة المركزية الكبرى فقد كانت مكلفة فقد وضعت بها ثريات ضخمة من الكريستال كانت الأضخم في عصرها وكانت تحاكي الطراز الشرقي.

بالنسبة لقبة قصر فندق هليوبوليس فارتفاعها يبلغ 55 مترا من الأرض وحتى السقف، وتبلغ مساحة القاعة الرئيسية 589 مترا مربعا وصممها ألكسندر مارسيل وقام بشؤون الديكور بها جورج لوي كلود، وتم فرشها بسجاد شرقي فاخر ووضعت بها مرايا من الأرض إلى السقف أيضا مدفأة ضخمة من الرخام، كما وضع 22 عمودا إيطاليا ضخما من الرخام.

وكان في الجهة الأخرى من القاعة الكبرى توجد قاعة طعام فاخرة تكفي 150 مقعدا وقاعة أخرى ضمت 3 طاولات بلياردو، منها اثنتان كبيرتا الحجم من طراز ثرستون. أما الأثاث الذي كان من خشب الموهاجني فقد جيء به من لندن فيما ضمت الحجرات العلوية مكاتب وأثاثا من خشب البلوط جيء بها من محلات " كريجير " في باريس.

قصر الاتحادية يسجل في عداد الآثار.. وهذه أبرز مقتنياته

أما الطابق السفلي ومنطقة العاملين فكانا من الضخامة بحيث تم تركيب سكة حديدية خاصة بطول الفندق وكانت تعبر مكاتب الإدارة والمطابخ والثلاجات والمخازن ومخازن الطعام والعاملين.

وفي الستينيات استعمل القصر الذي صار مهجوراً بعد فترة من التأميم كمقر لعدة إدارات ووزارات حكومية، وفي يناير لعام 1972 في فترة رئاسة السادات لمصر صار القصر مقرا لما عرف باتحاد الجمهوريات العربية، الذي ضم آنذاك كلا من مصر، وسوريا وليبيا، ومنذ ذاك الوقت عرف باسمه الحالي غير الرسمي "قصر الاتحادية" أو "قصر العروبة".

في الثمانينيات وضعت خطة صيانة شاملة للقصر حافظت علي رموزه القديمة، وأعلن بعدها المجمع الرئاسي في مصر للحكومة المصرية الجديدة برئاسة الرئيس مبارك.

اخبار اليوم