جنوب السودان.. أموال الحرب غنيمة للنخبة وواشنطن تثور غضبًا | اخبارنا اليوم
اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » جنوب السودان.. أموال الحرب غنيمة للنخبة وواشنطن تثور غضبًا
جنوب السودان.. أموال الحرب غنيمة للنخبة وواشنطن تثور غضبًا
جنوب السودان.. أموال الحرب غنيمة للنخبة وواشنطن تثور غضبًا

جنوب السودان.. أموال الحرب غنيمة للنخبة وواشنطن تثور غضبًا

14 يونيو 2018


تسببت الحرب الأهلية في جنوب السودان، في إثارة الأزمات مع المجتمع الدولي، وذلك بعدما تأججت الأزمات الداخلية على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، ما نتج عنه ارتفاع الأنشطة الخارجة عن القانون.

الولايات المتحدة وجهت دعوة إلى كينيا للتحقيق في عقارات وودائع تملكها عائلات من النخبة في جنوب السودان بما في ذلك الرئيس وخصمه، منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 2013.

سيجال ماندلكر مساعدة وزير الخزانة الأمريكي لمكافحة تمويل الإرهاب، التي تقوم بجولة في شرق إفريقيا قالت: إن "شخصيات من جنوب السودان بعضهم أدرجت أسماؤهم على لائحة عقوبات، واصلوا استثمار أموال بطريقة غير مشروعة في سوق العقارات بكينيا".

"ماندلكر" أوضحت أن "أريد أن أكون واضحة وعلى الذين يستفيدون انتهاكات حقوق الإنسان والفساد ويستغلون الأمهات والأطفال الفقراء والأبرياء أن يسمعوا تحذيرنا"، حسب روسيا اليوم.

جنوب السودان.. أموال الحرب غنيمة للنخبة وواشنطن تثور غضبًا

اقرأ أيضًا: تمرد جديد في جنوب السودان.. ومخاوف من انفصال الإقليم الاستوائي

الإدارة الأمريكية توعدت بموجب ذلك إلى جنوب السودان بفرض عواقب، ومنع نخبة الجنوب السوداني من الوصول إلى النظام المالي للولايات المتحدة، محذرة إياهم من الإقدام على تلك الخطوة.

كانت النخبة السياسية والعسكرية في جنوب السودان قد اتهمت بالفساد في تقارير أصدرتها مؤسسة ذي سنتري التي شارك في تأسيسها النجم الأمريكي جورج كلوني.

تقارير المؤسسة أشارت إلى الرئيس سلفا كير ونائب السابق رياك مشار خصمه الحالي، مؤكدة أنهما ثريان من الحرب الأهلية.

المسؤولة الأمريكية التقت كبار المسؤولين في الحكومة الكينية وفي القطاع المصرفي وطلبت منهم مراقبة أي عمليات لغسل أموال قادمة من جنوب السودان، وطلبت أيضًا منع المسؤولين الذين أدرجت أسماؤهم على لائحة سوداء أمريكية منذ 2015 وتجميد حساباتهم المصرفية ومصادرة ممتلكاتهم العقارية.

جنوب السودان.. أموال الحرب غنيمة للنخبة وواشنطن تثور غضبًا

اقرأ أيضًا: «التوازن البيئي وسلسال الدم».. أمريكا تنتقم من جنوب السودان

"فالذين يستفيدون على حساب الأفراد الذين دمرتهم انتهاكات حقوق الإنسان لن يتمكنوا بعد اليوم من استخدام النظام المالي الدولي، لأننا سنمنعهم من دخوله ونطردهم ونعمل معا للقضاء على أرباح مقيتة كهذه"، حسب تصريحات المسؤولة الأمريكية.

يمكننا القول إن العقوبات الأمريكية على الجنوب السوداني ليست وليدة اللحظة، فقد سبق أن فرضت الولايات المتحدة، حظرًا على توريد الأسلحة إلى البلد الإفريقي، وفقًا لهيذر نوايرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية.

كانت الولايات المتحدة قد هددت في وقت سابق باتخاذ المزيد من الإجراءات ضد حكومة جنوب السودان إذا لم تضع حدا للعنف وتسمح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة بأداء مهامها.

فيما أدان الدبلوماسي التشادي "الوحشية غير المفهومة" و"العنف الأعمى" لأطراف النزاع الذي أوقع عشرات الآلاف من القتلى ولا تزال تتخلله أعمال عنف إثنية في جنوب السودان، وفقا لـ"روسيا اليوم".

جنوب السودان.. أموال الحرب غنيمة للنخبة وواشنطن تثور غضبًا
اقرأ أيضًا: انضمام جنوب السودان للجامعة العربية.. هوية مطموسة وتطبيع إسرائيلي

واندلعت الحرب الأهلية في جنوب السودان على خلفية اتهام الرئيس سلفا كير نائبه السابق وخصمه السياسي الحالي رياك مشار بتدبير انقلاب ضده.

واتسعت رقعة العنف التي بدأت بين أنصار كير من الدينكا وأنصار مشار من النوير لتشمل جميع أنحاء البلاد، مع انضمام مجموعات عرقية أخرى إلى النزاع، وخلفت عشرات آلاف القتلى و4 ملايين نازح وتسببت في أزمة إنسانية كارثية.

أخيرًا وليس آخرًا، يجب أن نعي أن ما عاشه البلد الإفريقي منذ 7 سنوات كان كفيلًا بتحويل البلاد إلى مستنقع من دماء الأبرياء، إضافة إلى إجبار آلاف الأسر على العيش في مخيمات قرب حدود الشمال للهرب من الاقتتال الطائفي.

اخبار اليوم