اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار الحوادث » قهر الرجال.. قصص «خيانة زوجية» صادمة من دفاتر محكمة الأسرة
قهر الرجال.. قصص «خيانة زوجية» صادمة من دفاتر محكمة الأسرة
قهر الرجال.. قصص «خيانة زوجية» صادمة من دفاتر محكمة الأسرة

قهر الرجال.. قصص «خيانة زوجية» صادمة من دفاتر محكمة الأسرة

11 يوليو 2018


الرجولة كرامة والنخوة لا تعترف بالحكمة حينما تسلم الزوجة جسدها لغريب لينهش في شرفه ويطعنه في غيبته، ويخونه في أعز ما يملك.. «التحرير» يستعرض حالات خيانة تعرض لها رجال في محكمة الأسرة، وتعدت لحد الفجر في الجهر بالإثم من قبل شريكات الحياة..

خانتني وسابتني على البلاط
يقف في أحد ممرات محكمة الأسرة بمدينة نصر ينتظر مصيره في دعوى الخلع التي أقامتها زوجته ضده، باكيا، يتذكر روايته مع زوجته وأم بناته الثلاث، مؤكدا أن قصته تحمل العظة والعبرة لمن هم مثله من الرجال بعدما أصبح لقبه بين الناس «حسن المخلوع».

يحكي «حسن» الذي بلغ من العمر «55 عاما»، أنه وقف أمام المحكمة متهما بالضرب المبرح الذي أفضى إلى عاهة، والشروع في القتل لزوجته، وجميعها افتراءات من زوجته صاحبة الـ37 عاما.

يضيف الزوج «حاولت الدفاع عن نفسي أمام بناتي قبل الجميع، وكن في البداية قد تعاطفن مع والدتهن، ولكن سرعان ما اكتشفن حقيقة كذبها فوقفن بجانبي، وأخرجنني من الكارثة التي كانت تدبر لي من زوجتي لتتخلص مني بالطلاق والزواج من آخر، دون تجريح من أحد لها بأنها تركت بيتها وزوجها وراحت تتزوج وتحب شخصا آخر».

«عندما فشلت ألاعيبها حاولت الانتقام مني ومن بناتها، اللاتي اعتبرتهن من أعدائها وقررت أن تتركهن لي دون أن تفكر في سمعة بناتها وخلعتني»، في غضب استطرد الزوج المسن.

يعترف الزوج بأنه عاش حياة صعبة، وكان سيئ الحظ فيها، بعدما وقع في حبها وتزوجها، خاصة أنه قد تجاوز الأربعين عاما من عمره وقتها، وكرس لزوجته كل حياته، ولم يبخل عنها بشيء، ولكنه اكتشف أنها لا تحبه، وتزوجته بسبب ظروفها المالية القاسية، «كانت عايزة تخلص من البؤس اللي كانت عايشة فيه، وعرفت أنها تعيش قصة حب مع شخص آخر».

بكى الزوج بحرقة بعد فشل تجربته، وقرر طي هذه الصفحة من سجل حياته، كي يربي بناته على خلق وشرف، ورفض فكرة دخول زوجة أب لهن وعاش معهن الأب والأم.. هكذا وصف حاله بعدما هربت زوجته وتركت لبناتها رسالة اعتذار عن قيامها بسرقة أثاث المنزل وأكدت لهن أنها باعته، على سبيل الأمان لها، وأنها لن تقلق عليهن، خاصة أن الزوج أصبح بإمكانه شراء أثاث جديد «مش هتعيشوا على البلاط ولا هتجوعوا بعدي».

الخاينة فاجأتني بالخلع

في آخر الطرقة نفسها وقف «محمود.هـ» يراجع أوراق قضيته مع محاميه، مسترجعا قصة زواجه التعيسة وكيف عاش كـ«المغفل» حسب وصفه، قائلا: «كنت مغفلا، الهانم مراتي عايشة حياتها من ورا ضهرى.. مفيش حاجة أصعب من الخيانة وفقدان الثقة فى اللى بنحبهم».

وأوضح أنه لم يتخيل أن زوجته سوف تبيعه وترتكب الخيانة في حقه، وخاصة أن الخلافات التى كانت تحدث بينهما عادية وتقع بين أى زوجين، ويكشف الزوج بداية شعوره بتغير شريكة حياته قائلا «فجأة بعد عامين طلبت الطلاق وعندما رفضت تركت المنزل وفاجأتنى بدعوى خلع مقامة ضدى أمام محكمة الأسرة بزنانيرى تحمل رقم 5437، فذهبت أحاول استرضاءها، خصوصا أنها كانت حاملا فواجهتنى بأنها تنوى الإجهاض ولا تريد ما يجمعنى بها».

واستكمل «بعد أسبوع علمت بتنفيذها تهديدها وقيامها بإجراء العملية والتخلص من الطفل وعندها انهرت وذهبت وحررت بلاغا ضدها بسبب انفعالى، لكن توسل أهلها جعلني أتراجع لأعلم بعدها المصيبة الأكبر عندما بعثت لى برسالة أنها تريد الطلاق فورا ولا تستطيع الانتظار من أجل الزواج بحبيبها».

في غضب يستكمل الحديث «أخلاقها القبيحة منعتها من الانتظار حتى صدور حكم الخلع وذهبت وزورت وعقدت قرانها مع عشيقها وبحوزتى الوثيقة التى تثبت الواقعة وعندما واجهتها قالت إنها تحبه بكل بساطة وقالتلى (أثبت بقى)».

خيانة بالصور
كشف الزوج خيانة زوجته، عندما حصل على صور تجمعها بمدرب أولادهما داخل أحد الكافيهات العامة، وهي نائمة في أحضانه، وعندما واجهها بهذه الصور، اعترفت بخطئها، الأمر الذي جعل الزوج يتقدم ضدها ببلاغ يتهمها فيه بـ«الزنى».

تلقى المقدم حسام عبد العال، رئيس مباحث قسم شرطة دار السلام، بلاغًا من شخص يدعى «عبد الحميد.م.ع»، 43 سنة، بقال تمويني، يفيد اكتشافه صورا تجمع زوجته المدعوة «سارة.ح.ع»، 35 سنة، ربة منزل، مع المدعو «شادي.م.ح»، مدرب تعليم سباحة بناد شهير «هارب»، بأحد الكافيهات العامة، وهي نائمة في أحضانه بدائرة القسم، واتهمها بـ«الزنى».

وقال الزوج خلال التحقيقات، إن زوجته هي أم لثلاثة أولاد، وإنه عندما حصل على الصور المرفقة بالمحضر، والتي واجهها بها، أقرت الزوجة «بخطئها» الأمر الذي جعل الزوج يقول لها في هذا الوقت إنه «مسح الصور وإن الموضوع منته».

وتابع: بعد مرور فترة فوجئ بأن زوجته رفعت ضده دعوى تطليق للضرر «خلع» وأنها ادعت عليه بأنه يتعاطى المواد المخدرة، مضيفًا أنه فوجئ أيضًا بأن رقم المدرب على هاتفها باسم فتاة.

كارثة الخيانة
من وجهة نظر علماء الاجتماع فإن الخيانة الزوحية نتيجة غياب الثقافة والتفاهم والاختيار الخطأ، وتقول الدكتورة سامية خضر أستاذة علم الاجتماع، إن الحياة الزوجية في المجتمع المصري أصبحت سيئة جدا وقد ساعد على ذلك، غياب الوعي والثقافة بين الأزواج مما يؤدي لانهيار الشبكة الأسرية.

ولفتت خضر إلى «أننا مفتقرون لما يسمى بـ(جودة الحياة)»، حيث إن جودتها ليست في الأثاث الفاخر ولا الملابس الراقية غالية الثمن، ومن هنا تحدث الفجوة لوقوع كارثة
"الخيانة".

وعلى سبيل المثال يتخذ الزوجان من مواقع التواصل الاجتماعي سبيلا لاستكمال الخيانة، وانتقاما من الطرف الآخر ومن ثم تتجلى شرارة الخيانة الإلكترونية من قبل الزوجين فكل منهما يشبع رغبته في الحياة، حيث تبدأ الزوجة في البحث عمن يشعرها بأنوثتها ويبحث الرجل عمن تلبي رغباته، وبناء على ذلك تسقط الشبكة الأسرية، سقوطًا يصعب إنقاذه، لاعتقاد كلا الطرفين أن الطرف الآخر هو المتسبب في فشل الحياة الزوجية ولكنْ في الواقع الزوجان هما السبب الرئيسي في الوصول لهذا الأمر.

وتابعت: هناك علامات محددة تظهر على الطرف الخائن سواء كان الزوج أو الزوجة ومنها عدم إعطاء الحياة الأسرية أي اهتمام يذكر، والانخراط في حالة الشك المستمرة في كل شيء حوله، بالإضافة إلى الاهتمام الدائم والمفرط بالمظهر الخارجي، وافتعال الخلافات والمشكلات على أسباب تافهة، وكذلك إغلاق كل الحسابات الإلكترونية بأرقام سرية وإخفاء كل متعلقاته الشخصية.

خلل واضطراب
في السياق ذاته أوضح الدكتور على ليلة، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن هناك نساء يخن أزواجهن ويعانين من اضطرابات في شخصياتهن كما أن لديهن رغبات جنسية عالية يردن إشباعها بأي طريقة.

وأوضح ليلة أن الإنترنت ووسائل الاتصالات الحديثة تعد أداة أساسية في أيدي الأزواج للانخراط في الخيانة الزوجية خاصة بعد تضخم أعداد المواقع الإباحية وغرف الدردشة المغلقة والتي تسهل عملية الخيانة في أسرع وقت ممكن.

اخبار اليوم