بعد 70 يوما على «مجزرة الرحاب».. هل من جديد؟ | اخبارنا اليوم
اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار الحوادث » بعد 70 يوما على «مجزرة الرحاب».. هل من جديد؟
بعد 70 يوما على «مجزرة الرحاب».. هل من جديد؟
بعد 70 يوما على «مجزرة الرحاب».. هل من جديد؟

بعد 70 يوما على «مجزرة الرحاب».. هل من جديد؟

15 يوليو 2018


شهرين وعشرة أيام مرت حتى الآن على "مجزرة الرحاب" بعد العثور على جثث لوالدين وأبنائهما الثلاثة في حالة تعفن، ولا تزال الألغاز تطرح نفسها حول احتمالية وجود شبهة جنائية، بينما لا خيط واحدا يقود للإجابة.

الكلب يستغيث لأجل أصحابه

فى 6 مايو الماضي اكتشف الأهالي مقتل أسرة كاملة بمدينة الرحاب "أب وأم وثلاثة أبناء"، بالرصاص، وتبين أنها أسرة رجل الأعمال الشهير عماد سعد، إذ أثار نباح متواصل للكلب الذى تمتلكه الأسرة ريبة الأهالي، فأخذ من يعرفهم يحاول الاتصال بهم دون جدوى، فاتصلوا بأقاربهم والشرطة وكسروا الباب ليصطدموا برائحة الموت تنبعث من الفيلا.

وفور إبلاغ الشرطة وإخطار النيابة العامة انتقل فريق تحقيق إلى الفيلا لمناظرة المجزرة التى أنهت حياة أسرة كاملة، لتشير المعاينة الأولية إلى أخذ الجثث فى التعفن بما يشير إلى مقتلهم قبل يومين من اكتشاف الجثث.

سيناريو الانتحار

أظهر المشهد الأولى لمسرح الجريمة الواقعة على أنها "انتحار"، إذ إن الخمسة قتلوا بسلاح واحد، عبارة عن مسدس عيار 9 مللي، تم العثور عليه بجوار يد الأب، وسرعان ما سرت شائعة أن رجل الأعمال عماد سعد قتل أسرته ثم انتحر فيما بعد بإطلاق الرصاص على نفسه.

7 مايو: شواهد القتل تتكشف

لم يرض شقيق ضحية أسرة "الرحاب" بأقاويل الانتحار، مؤكدا أن شقيقه وأسرته محبون للحياة حتى وإن كانت ديونه وأزماته المادية متكررة، ورجح فرضية جريمة القتل.

وجاءت معاينة النيابة شديدة الدقة وتضمنت العثور على مخدة موجودة على "وجه" رجل الأعمال، كما أن خزينة السلاح الخاصة به كانت ملقاة على الأرض، كما تم رصد وجود دماء المجني عليهم بأماكن غير موضع العثور على الجثث، كما أن السيارة الخاصة بالأب المجني عليه كانت إطاراتها فارغة الهواء.

سماع أقوال جيران المجني عليهم والتحريات الأولية رجحت أن رجل الأعمال قتل زوجته وأولاده الثلاثة نظرًا لمروره بضائقة مالية كبيرة، واستيلائه على مبالغ مالية ضخمة من المواطنين، بعد اتهام بعض العملاء له بالنصب عليهم في مبلغ وقدره مليون ونصف المليون جنيه، مما أدى لسوء الحياة الخاصة بهم خلال الفترة الأخيرة.

8 مايو: الطب الشرعي

تسلمت النيابة تقرير الطب الشرعي المبدئي بعد تشريح جثة الأب الذي أثبت إصابة المجنى عليه بـ3 طلقات، تم استخراجها من جثته، وعُثر على رصاصتين اخترقتا أسفل الوجه، وأخرى في الرأس، ما يعني أنه توفي مقتولًا ولم ينتحر.

وجاء الفحص العاجل لجثة الأب مرجحًا الشبهة الجنائية، إذ إن رصاصة واحدة في الرأس كفيلة بشل حركة المصاب تمامًا، بينما الأب تلقى ثلاث رصاصات وليس واحدة، علاوة على أن الرصاصات كانت داخل الرأس، بما يرجح أنه تم إطلاقها من مسافة قريبة، وهو ما دعمه وجود خزينة السلاح ملقاة على الأرض وليست داخل السلاح.

لماذا سكت الكلب طوال تلك المدة؟

وبدأ فريق البحث الجنائى عمله على نطاق واسع بعد تجلي ظواهر الشبهة الجنائية، وتم تنفيذ أمر النيابة العامة بعرض كلب الحراسة الألماني على الطب البيطري؛ لإجراء تحليل له، لبيان مدى تعرضه للتخدير من عدمه، إذ لم يثر الكلب ريبة وقت الجريمة وإنما بعدها بوقت طويل حتى إنه تم اكتشاف الجثث بعد مقتلهم بيومين.

9 مايو: رسالة مريبة على تليفون الأب

في اليوم الثالث لاكتشاف الجريمة، قام رجال المباحث بتفريغ هاتف عماد سعد، عائل الأسرة ليتبين قيامه بإرسال رسالة قبل الحادث بأسبوع إلى عدد من الأسماء المسجلين على هاتفه نصها: "يوم 30 أبريل هتسمعوا خبر حلو.. كل واحد هياخد حقه".

11 مايو: توسيع دائرة الاشتباه

احتجزت قوات الشرطة 8 أشخاص مشتبه بهم، من بينهم فرد أمن يدعى "فريد"، وآخر من قام بزيارة أسرة الرحاب المجني عليهم، من ضمنهم محامون ومحاسب وصاحب شركة.

19 مايو: العودة لنقطة البحث

أمرت نيابة القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد سلامة، بإخلاء سبيل 13 مشتبها بهم، من ضمن المفرج عنهم "فريد" وهو أحد أفراد الأمن الإداري وكذلك محامي رب الأسرة، ونجل عم المجني عليه، والذي يعتبر بمثابة حافظ أسراره، و6 من الدائنين، وآخر من تردد على الفيلا في الأيام الأخيرة قبل المذبحة.

اخبار اليوم