اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار الحوادث » «اطلبني من ابني يا هفضحك».. المشهد الأخير في حياة «عاشقة» المرج
«اطلبني من ابني يا هفضحك».. المشهد الأخير في حياة «عاشقة» المرج
«اطلبني من ابني يا هفضحك».. المشهد الأخير في حياة «عاشقة» المرج

«اطلبني من ابني يا هفضحك».. المشهد الأخير في حياة «عاشقة» المرج

10 أغسطس 2018

شاب عشريني، يتحسس خطواته الأولى نحو بناء مستقبله، باحثا عن مهنة تعينه على توفير متطلباته الشخصية، ارتبط بعلاقة صداقة مع شاب، كان يزوره في منزله على فترات، لكنه لم يدر بأن تلك "العتبة" ستقوده لحمل صفة "قاتل" ينتظر حبل المشنقة.

وقعت عينا "س.ا"، 20 سنة، على والدة صديقه، لكن سرعان ما استفاق من غفلته بعد وصلة من التوبيخ الذاتية، خاصة أن السيدة تكبره بـ20 سنة، فضلا عن كونها متزوجة، إلا أنه لاحظ نظرات والدة صديقه التي كانت تلاحقه طوال جلسته مع نجلها، وبدأت الشكوك تدور في مخيلته عما تحمله تلك السيدة.

مع وفاة الزوج، حملت السيدة لقب "أرملة" تزامنا مع زيادة زيارات الشاب "س.ا" لمنزل صديقه بمنطقة المرج، إلا أن الشيطان وسوس له بنصب شباك العشق والهوى على والدة صديقه، مستغلا حالتها النفسية السيئة بعد وفاة "رب الأسرة".

وعقب فترة ليست بالطويلة، أفصحت السيدة الأربعينية عما يجود به عقلها وقلبها لصديق نجلها، ليقعا في بركة من الوحل تفوح منها رائحة علاقة آثمة، إذ مارسا العلاقة الحميمية على فراش الزوج الذي لم تمر على وفاته سوى أيام.

رويدا رويدا، أصبحت السيدة لا تقوى على فراق عشيقها الصبي، صارت تتلهف قدومه لإشباع نزواتها الشيطانية بعلاقة غير شرعية في منزلها، مستغلة علاقة الصداقة التي تربطه ونجلها، حتى طالبته بالزواج، لكن الطلب قوبل بالرفض القاطع "إزاي.. إنت أم صاحبي!".

طوال 4 سنوات، لم تتوقف مطالبات العشيقة لذلك الشاب بإتمام الزواج منها، راحت تدق الأبواب كافة لإقناعه بالمضي قدما في ذلك الاتفاق، إلا أن قرار الشاب لم يتغير.

منذ أسبوع، اتصلت السيدة بعشيقها وهددته هذه المرة بفضحه حال عدم امتثاله لطلبها: "أنا حامل منك هتتجوزني ولا أفضحك.. تعالى اطلبني من ابني"، ليخبرها بأنه سيحضر إلى منزلها لمناقشة هذا الأمر بعد قضاء سهرة حمراء.

أعدت الأربعينية الأجواء المناسبة انتظارا لحضور العشيق الذي قابلها بابتسامته المعهودة، وتناولا الطعام معا، وأقاما علاقة غير شرعية قبل أن يكتب الفصل الأخير من تلك العلاقة.

صباح اليوم التالي، شعر الابن بطول مدة نوم والدته على غير عادتها، توجه إلى غرفتها للاطمئنان عليها ليعثر عليها جثة هامدة أعلى سرير غرفة النوم، ليبلغ شرطة النجدة "إلحقوني.. لقيت أمي جثة".

وهرع رجال الشرطة بقسم شرطة المرج إلى مكان البلاغ، وتبين بالفحص المبدئي وجود شبهة جنائية بعد العثور على آثار خنق بالرقبة دون وجود بعثرة في محتويات الغرفة، وسلامة منافذ الشقة، مما يشير إلى أن الجاني ليس غريبا.

وشكل العميد محمود هندي، رئيس مباحث قطاع شرق القاهرة، فريق بحث تركزت جهوده على فحص علاقة المجني عليها، وكشفت التحريات أن شابا "صديق المجني عليها" دائم التردد على مسكنها، لوجود علاقة آثمة بينهما.

وتمكنت مأمورية بقيادة المقدم محمد رضوان، رئيس مباحث المرج، من ضبط المشتبه به الذي حاول الإنكار، لكن بتطوير مناقشته ومواجهته بالأدلة والتحريات أقر بجريمته، مرجعا السبب للتخلص من تهديداتها المتكررة له، حيث تريد إجباره على الزواج منها.

واصطحبت قوة من القسم المتهم لإجراء المعاينة التصويرية لجريمته، وأمرت نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، أمس الخميس، بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

اخبار اليوم