إسرائيل تحرض على «الأمم المتحدة»: 6 وكالات تابعة لها تدعم الإرهاب | اخبارنا اليوم
اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » إسرائيل تحرض على «الأمم المتحدة»: 6 وكالات تابعة لها تدعم الإرهاب
إسرائيل تحرض على «الأمم المتحدة»: 6 وكالات تابعة لها تدعم الإرهاب
إسرائيل تحرض على «الأمم المتحدة»: 6 وكالات تابعة لها تدعم الإرهاب

إسرائيل تحرض على «الأمم المتحدة»: 6 وكالات تابعة لها تدعم الإرهاب

12 أغسطس 2018


على الرغم من الدور الذي تقوم به هيئة الأمم المتحدة كمنظمة دولية تعمل على حفظ السلم والأمن الدوليين ومنع الحروب، فإن مساعيها الدؤوبة لم تلق ترحابًا من قبل إسرائيل، حيث سارعت إلى مهاجمتها وإدانة تدخلاتها في شؤون الدول، خاصة فيما يحدث في الأراضي الفلسطينية.

صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، نقلت عن الكاتب يانير كوزين قوله: إن "هناك مبادرة إسرائيلية بدأت في شن حملة شرسة تجاه المنظمة الأممية، وذلك من خلال التوجه مباشرة للمواطنين الأمريكيين، تطالبهم بالخروج ضد منظمة الأمم المتحدة".

"الحملة الإسرائيلية" تطالب المواطنين الأمريكيين من دافعي الضرائب بالخروج في فعاليات احتجاجية على تبذير أموالهم من قبل هذه المنظمة الدولية، معللة ذلك بوجود فرصة تاريخية للقيام بهذا التغيير الذي تحتاجه الأمم المتحدة.

"كوزين" أوضح أن المبادرة يقوم بها معهد أبحاث أبا إيبان للدبلوماسية الدولية التابع لمركز هرتسيليا متعدد المجالات برئاسة البروفيسور رون بروشاور السفير السابق في الأمم المتحدة، حيث تحاول استغلال الإدارة الأمريكية الحالية التي تبدي رضاها عن إجراء تغيير جوهري ومراجعة لحجم التمويل المالي الذي تحصل عليه المنظمة الدولية، عبر سوابق مشجعة في ذلك مثل تقليص الدعم المقدم إلى الأونروا واليونسكو.

إسرائيل تحرض على «الأمم المتحدة»: 6 وكالات تابعة لها تدعم الإرهاب

اقرأ أيضًا: أوروبا تخطط لربط الضفة بغزة.. وإسرائيل تستعد للإعلان عن «القدس الكبرى»

وتبين من خلال بحث المنظمة، أن 9 مليارات دولار يتم نقلها سنويًا إلى 6 وكالات تابعة للأمم المتحدة، تعمل على دعم وتمويل الإرهاب وتشجيعه، وفق رأي المعهد الإسرائيلي.

"الصحيفة" نقلت عن الموقع أن 3 مشاريع للأمم المتحدة لا تمس المواطنين الأمريكيين مباشرة، ولا تتعلق بمصالحهم، في حين أنها تقتطع من أموال ضرائبهم، فضلًا عن عدم وجود منظومة رقابية ومتابعة لازمة لحجم الأموال وكيفية صرفها، ما يعني وجود استخدام سيئ لهذه الأموال التي تحصل عليها المنظمة الدولية، وتندرج في موازنتها السنوية.

المشروع في مجمله يهدف إلى نقل كل هذه التفاصيل لدافع الضرائب الأمريكي لتعريفه بحجم التبذير وإهدار أمواله التي تقوم بها المنظمة الدولية ووكالاتها المختلفة، خاصة أن حجم الدعم الأمريكي المقدم للمنظمة الدولية يبلغ 9 مليارات دولار سنويا، ويقدر بضعف موازنة ولاية كاليفورنيا السنوية، ويمكن لهذا المبلغ أن يمول 14 مرة موازنة التعليم السنوية في الولاية ذاتها، بحسب الصحيفة.

ويسعى المشروع إلى جلب المواطنين الأمريكيين إلى الشوارع لإبداء الاحتجاج والتذمر من حالة الإنفاق والتبذير لأمواله وموازناته المالية على وكالات الأمم المتحدة الست.

إسرائيل تحرض على «الأمم المتحدة»: 6 وكالات تابعة لها تدعم الإرهاب

اقرأ أيضًا: لأول مرة بالتاريخ.. فلسطين تصفع إسرائيل وتقود مجموعة الـ77 والصين

الكاتب الإسرائيلي أشار إلى أن "الأونروا لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" تمول الولايات المتحدة بنسبة 30% من موازنتها السنوية، وتصل إلى 368 مليون دولار، وبجانبها مجلس حقوق الإنسان الذي يقضي معظم وقته وجلساته لإصدار التنديدات ضد إسرائيل، وفي سنة 2016 كانت الولايات المتحدة الدولة الأكبر التي قدمت تمويلا له.

المبادرة الإسرائيلية أظهرت أيضًا مشاريع أممية أخرى مثل الوكالة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، وتضم 18 وكالة بينها دول عربية، وتقدم الولايات المتحدة عشرة بالمئة من موازنتها السنوية، بقيمة 235 مليون دولار، وهي وكالة تعمل اليوم ضد أجندة الأمم المتحدة، وتعارض سياسة الولايات المتحدة في تبنيها لمسار معاد لإسرائيل.

يمكن القول إن المشروع جزء من خطة عملية للتأثير على المسار الدولي والدبلوماسي، الذي يشمل القيام بحملات إعلامية ودعائية لتوجيه الرأي العام الأمريكي والعالمي للضغط على صناع القرار في العالم بالمسارات الدبلوماسية، وأحيانا في التوجه للمواطنين مباشرة لإيجاد معارضة وضغط على دوائر القرار ذاتها.

اللافت هنا، أن المبادرة الإسرائيلية ليست الأولى، فقد سبقها دعوات إلى إجراء إصلاحات بمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، متهمة الأمم المتحدة بمواصلة التمييز ضدها بسبب معاملتها للفلسطينيين.

إسرائيل تحرض على «الأمم المتحدة»: 6 وكالات تابعة لها تدعم الإرهاب

اقرأ أيضًا: «القدس عربية».. ثورة عالمية ضد إرهاب إسرائيل

وقالت أفيفا راز شيختار، سفيرة إسرائيل لدى مجلس الأمم المتحدة في جنيف: إن "بلادها ناصرت على الدوام حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية"، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز" اليوم الثلاثاء.

وتابعت أن عددًا ليس له مثيل من القرارات السياسية المنحازة التي تتبناها بانتظام أغلبية تلقائية من أعضاء المجلس تشهد ليس فقط بالمعاملة غير المنصفة لدولة إسرائيل، بل وبعيوب المجلس نفسه وجدول أعماله.

سفيرة إسرائيل بالأمم المتحدة أوضحت أن مسرح العبث (في إشارة إلى الأمم المتحدة) لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، خاصة أن المجلس يعج بخصوم إسرائيل.

ويتخذ مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان موقفا قويًا ضد احتلال إسرائيل للأراضي التي استولت عليها بعد حرب 1967 ومعاملتها للفلسطينيين آنذاك وبناء المستوطنات اليهودية.

اخبار اليوم