اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار عاجلة » قبل العيد.. كل ما تريد معرفته فقهيا عن الأضحية
قبل العيد.. كل ما تريد معرفته فقهيا عن الأضحية
قبل العيد.. كل ما تريد معرفته فقهيا عن الأضحية

قبل العيد.. كل ما تريد معرفته فقهيا عن الأضحية

12 أغسطس 2018


الأضحية مشروعة بالكتاب والسنة القولية والفعلية، والإجماع، أما الكتاب فقد قال تعالى: "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ *فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ"، وفى هذا التقرير تستعرض «التحرير»، كل ما يتعلق فقهيا بالأضحية.

الحكمة من مشروعية الأضحية

وأضافت الإفتاء، أن الأضحية شرعت لِحكَم كثيرة منها: شكر الله سبحانه وتعالى على نعمه المتعددة، فالله سبحانه وتعالى قد أنعم على الإنسان بنعمٍ كثيرةٍ لا تُعَدُ ولا تُحصى، كنعمة البقاء من عام لعام آخر.

وكذلك، إحياء سنة سيدنا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام حين أمره الله عز وجل بذبح الفداء عن ولده إسماعيل عليه الصلاة والسلام فى يوم النحر، وشرعت الأضحية فى السنة الثانية من الهجرة النبوية، وهى السنة التى شرعت فيها صلاة العيدين وزكاة المال.

الاشتراك فى الأضحية

قبل العيد.. كل ما تريد معرفته فقهيا عن الأضحية

وشددت الإفتاء، على أنه لا يجوز الاشتراك فى الشاة والماعز؛ لأن الواحدة منها لا تجزئ إلا عن مضحٍ واحد، ويجوز الاشتراك فى الأضحية إذا كانت الذبيحة من الإبل أو البقر، لأن السبع الواحد منها يجزئ عن أُضحية، فيمكن لسبعة أفراد مختلفين أن يتشاركوا فى بدنة أو بقرة.

سن الأضحية

وحددت دار الإفتاء، سن الأضحية شرعا، بالتأكيد أن الجذع من الضأن "الخروف": ما أتم ستة أشهر، و"الماعز": ما أتم سنة قمرية ودخل فى الثانية دخولا بينًا؛ و"البقر": ما بلغ سنتين قمريتين، والجاموس نوع من البقر، والإبل (الجمال): ما كان ابن خمس سنين.

شروط الأضحية

ووضعت الإفتاء، شروط لصحة وقبول الأضحية، وهى أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام، وهي: الإبل والبقر والغنم، ومن الغنم: الضأن والمعز، وأن تبلغ السن المحددة شرعًا، وأن تكون خالية من العيوب المانعة من الإجزاء، وهى العور البين، والمرض البين، والعرج البين، والهزال المزيل للمخ، وأن تكون ملكًا للمضحى أو مأذونًا له فى التضحية بها، وأن يكون الذبح فى الوقت المحدد شرعا، ويبدأ من شروق شمس يوم النحر (العاشر من ذى الحجة)، وينتهى بغروب شمس آخر أيام التشريق، وبذلك تكون أيام الذبح أربعة أيام.

مستحبات الذبح

قبل العيد.. كل ما تريد معرفته فقهيا عن الأضحية

وقالت دار الإفتاء، إنه يستحب فى الذبح، أن يكون بآلة حادة كالسكين والسيف الحادين، والتذفيف فى القطع، وهو الإسراع؛ لأن فيه إراحة للذبيحة، واستقبال القبلة من جهة الذابح ومن جهة مذبح الذبيحة؛ وأن تضجع الذبيحة على شقها الأيسر برفق، عرض الماء على الذبيحة قبل ذبحها، وإذا كانت الذبيحة قربة من القربات كالأضحية يكبر الذابح ثلاثا قبل التسمية وثلاثا بعدها، ثم يقول: اللهم هذا منك وإليك فتقبله منى.

وموضع الذبح يكون فى الحلق من الشاه والبقرة، وأما تذكية الإبل فتسمى بالنحر، ويكون فى اللبة، وحقيقة الذبح قطع الأوداج كلها أو بعضها فى الحلق على حسب اختلاف المذاهب.

ويستحب أن يذبحها بنفسه إن قدر على الذبح؛ لأنه قربة، ومباشرة القربة أفضل من تفويض إنسان آخر فيها، فإن لم يحسن الذبح فالأولى توليته مسلما يحسنه، ويستحب فى هذه الحالة أن يشهد الأُضحية، واتفق الفقهاء على أنه تصح النيابة فى ذبح الأضحية، لا يجوز أن يعطى الجزار شيئا من الأضحية –كجلدها- مقابل أجره، كما لا يجوز بيع شيء من الأضحية، ويحرم على المضحى الأخذ من شعره وأظافره.

وقت ذبح الأضحية

وأشارت الإفتاء إلى أن أول وقت لذبح الأضحية، بعد طلوع شمس اليوم العاشر من ذى الحجة، وبعد دخول وقت صلاة الضحى، وينتهى وقت الذبح بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، وهو رابع أيام العيد، إذ إن أيام النحر أربعة: يوم العيد وأيام التشريق الثلاثة الآتية بعده، وأفضل وقت لذبح الأُضْحِيَّة، هو اليوم الأول، وهو يوم الأضحى بعد فراغ الناس من صلاة العيد.

توزيع الأضحية

ونوهت الإفتاء، بأنه يستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث، يأكل ثلثها، ويهدى ثلثها، ويتصدق بثلثها، فلو أكل أكثر من الثلث فلا حرج عليه، وإن تصدق بأكثر من الثلث فلا حرج عليه، لأن تقسيمها على الاستحباب لا على الوجوب.

اخبار اليوم