اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » بعد 7 سنوات من الحرب.. عرس انتخابي يرسم مستقبل سوريا
بعد 7 سنوات من الحرب.. عرس انتخابي يرسم مستقبل سوريا
بعد 7 سنوات من الحرب.. عرس انتخابي يرسم مستقبل سوريا

بعد 7 سنوات من الحرب.. عرس انتخابي يرسم مستقبل سوريا

16 سبتمبر 2018


في الوقت الذي تشهد سوريا وضعًا أمنيًا متوترًا على مدى 7 سنوات، تستعد الدولة العربية للخروج من الأزمة بشكل سريع، وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار، في خطوة طال أمدها وقد ترسم مستقبل البلاد.

اليوم يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات "الإدارة المحلية" لاختيار ممثليهم للمجالس المحلية ومجالس المحافظات التي يتنافس عليها أكثر من 40 ألف مرشح على 18478 مقعدًا، في دلالة واضحة على أن سوريا تجتاز بعزيمة قوية نهاية الحرب المدمرة.

وحثت وزارة الإدارة المحلية والبيئة المواطنين على ممارسة حقهم وواجبهم باختيار ممثليهم إلى مجالس الإدارة المحلية المقررة، بحسب وكالة "سانا".

ودعت الوزارة المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في ممارسة حقهم الانتخابي، لما لذلك من أهمية وأثر كبير في اختيار ممثلين قادرين على القيام بمتطلبات مرحلة إعادة الإعمار والبناء بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري.

بعد 7 سنوات من الحرب.. عرس انتخابي يرسم مستقبل سوريا

اقرأ أيضًا: «تجارة الحرب» تعيد التلاحم بين فرقاء سوريا.. وتمهد للمصالحة

وزير الإدارة المحلية حسين مخلوف علق على الانتخابات بالقول: إن "هذه الانتخابات تشكل حلقة أساسية في تسريع التعافي والاستقرار وإجراؤها في هذا الظرف دليل واضح على أن سوريا تجتاز بعزيمة قوية نهاية الحرب، وأنه يقدم اليوم نموذجًا في الالتزام بإجراء الاستحقاقات الانتخابية التي نص عليها الدستور والتشريعات النافذة"، وفقا لصحيفة "الوطن السورية".

"مخلوف" أوضح أن أهمية هذه الانتخابات تتجلى من خلال السعي لتعزيز اللا مركزية الإدارية وترسيخ مفهوم المواطنة، وهنا يأتي دور كل مواطن شريف للمشاركة في هذه الانتخابات عبر صناديق الاقتراع، فالمشاركة حق وواجب وطني وأخلاقي لاختيار الأجدر والأقدر والأكفأ.

"فالانتخابات هي رسالة للعالم بأن أبناء سوريا كانوا وسيبقون يدًا واحدة وقلبًا واحدًا في مواجهة الإرهاب، وفي إعادة الإعمار وتحقيق الازدهار، فصوتنا أمانة يصنع المستقبل ويُغيره للأفضل، والأهم أنه حق كفله الدستور"، بحسب الوزير.

وأضاف "نحن نعيش اليوم بوادر النصر المبين الذي صنعته تضحيات جيشنا الباسل، فإن الفرصة متاحة للمجالس المحلية القادمة لتأدية مهماتها كاملة بصدق وأمانة، وبالتالي لا عُذر لمتوان ولا مهمل ولا متواكل، وطننا يحتاج لجهودنا جميعًا، وعلى كل منا أن يقوم بواجبه من موقعه غير مستهين ولا مستكين".

بعد 7 سنوات من الحرب.. عرس انتخابي يرسم مستقبل سوريا

اقرأ أيضًا: المصالحة تطرق أبواب الجنوب السوري.. وتدخل أردني لوقف إطلاق النار

بدوره، أكد رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات سليمان القائد، أن الناخب في انتخابات الإدارة المحلية غير مُلزم بالتقيد في القوائم المطبوعة سواء كانت قائمة "الوحدة الوطنية" أم غيرها، موضحًا أن هذه القوائم تمت طباعتها إما على حساب الأفراد أو من نفقة الأحزاب التي ينتسبون لها، وفقا لـ"الوطن السورية".

وأكد القائد أنه يحق للجنة تمديد الانتخابات حتى منتصف الليل في حال كان هناك إقبال على بعض المراكز في المحافظات، مشيرًا إلى أن ذلك يتم بالتنسيق بين لجان المراكز والفرعية القضائية والعليا.

ويحق للناخب أيضًا اختيار كل المرشحين في الدائرة الانتخابية أو مرشح واحد وفق العدد المحدد فيها بمعنى أنه يتم شطب الأسماء التي تزيد على ذلك.

وأضاف "كما يحق للناخب كتابة أسماء المرشحين حتى من ورق في منزله ومن ثم الذهاب إلى مركز الانتخاب للإدلاء بها في صناديق الاقتراع، مؤكدًا أن العبرة في هذه المسألة أن يدلي بصوته أمام اللجنة بعد وضعها في مغلف مغلق ومختوم".

بعد 7 سنوات من الحرب.. عرس انتخابي يرسم مستقبل سوريا

اقرأ أيضًا: الأسد يخوض معركة الجنوب.. واتفاق سري بين إسرائيل وإيران على الانسحاب

ولفت رئيس اللجنة القضائية إلى أنه يلغى صوت الناخب حينما يضع في الصندوق ورقة في مغلف غير مختوم أو ورقتين متناقضتين أو أشار إلى اسمه أو وقع على ورقة الاقتراع، مؤكدا أن إلغاء الصوت يعود إلى تقدير اللجنة القضائية الفرعية في المحافظة.

من جهته أعلن رئيس اللجنة القضائية الفرعية في ريف دمشق محمد سعيد بيطار عن وضع مراكز انتخابية في مناطق الغوطة حتى في داريا، موضحًا أن المراكز البالغ عددها 662 غطت كامل المناطق.

"البيطار" نوه بأنه تم توزيع الحبر السري على المراكز الانتخابية، موضحًا أن لجنة المركز مؤلفة من 3 أشخاص، وأن أية مشكلة تحدث في المركز يتم إعلام اللجنة بها للعمل على حلها مباشرة.

وأوضح أن الانتخابات تتم وفق هوية الشخص وإقامته فلا يحق لابن يبرود مثلاً أن ينتخب في دوما وكذلك الأمر في بقية المناطق إلا إذا نقل موطنه الانتخابي أو أبرز سند إقامة، متوقعًا أن يكون هناك إقبال على صناديق الاقتراع وهذا ما تم لمسه في عملية الترشح بالفترة الماضية.

وتشهد سوريا منذ 7 سنوات صراعا داميا بدأ باحتجاجات سلمية، وسرعان ما تحولت إلى حرب مسلحة شاركت فيها أطراف أجنبية وميليشيات مسلحة حولت البلاد إلى ساحة للاقتتال، خلفت وراءها دمارا هائلا في البنى التحتية وأدت إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

اخبار اليوم