اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » توتر دبلوماسي مع إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى في باريس
توتر دبلوماسي مع إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى في باريس
توتر دبلوماسي مع إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى في باريس

توتر دبلوماسي مع إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى في باريس

10 نوفمبر 2018


(أ ف ب):

يلتقي عشرات رؤساء الدول والحكومات، غدًا الأحد، في باريس لإحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى (1914-1918) في ظل توتر دبلوماسي والمشاركة في منتدى دولي حول السلام ينظمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمواجهة تراجع النظام العالمي المتعدد الأطراف.

وسيشهد قوس النصر في أعلى جادة الشانزيليزيه في باريس احتفالاً الأحد عند الساعة 10,00 ت غ، بمشاركة قرابة 70 شخصية بارزة بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس النيجيري محمد بخاري وغيرهم.

وستخضع العاصمة الفرنسية لتدابير أمنية مشددة يشارك فيها قرابة عشرة آلاف عنصر من قوات الامن. ومن المتوقع تنظيم تظاهرة لمعارضي ترامب عند الساعة 13,00 ت غ في ساحة "لا ريبوبليك" في شرق باريس.

وسيستقبل ماكرون كل رؤساء الدول والحكومات في قصر الإليزيه صباح الأحد، اليوم الذي سيشكل ذروة الاحتفالات بالذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى التي أسفرت عن 18 مليون قتيل.

وإضافة إلى الاحتفالات، أراد الرئيس الفرنسي ترسيخ هذا اليوم في الزمن الحالي.

وقال أمام أوساطه "يجب أن يتردد صدى يوم 11 نوفمبر 1918 في 11 نوفمبر 2018" معرباً عن إرادته "جعل خذه الاحتفالات لحظة من الزمن الحالي، ليس فقط من الماضي".

وينظّم ماكرون منتدى دولي للدفاع عن التعددية، وهي الركيزة الإيديولوجية التي تؤطر العلاقات الدولية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وينتهكها بعض رؤساء الدول بشدة، وضمنهم ترامب.

"استخدام عِبر الماضي"

ويوضح السفير السابق ميشال دوكلو الذي شارك في تنظيم المنتدى، "أننا لا نعمل فقط من أجل الاحتفالات، بل نعمل من أجل استخدام دروس الماضي للتحضير للمستقبل".

وستُفتتح "منتدى باريس للسلام" بعد ظهر الأحد في قاعة "لا فيليت" الكبيرة. وسيتضمن كلمات لقادة دول يدافعون عن النظام المتعدد الأطراف.

في المقابل، سيكون ترامب بعيداً عن هذا الاجتماع الذي قد تتعرض خلاله مواقفه السياسية والدبلوماسية المبنية على علاقة القوة والضغوط والثنائية وحتى الأحادية، لانتقادات شديدة.

وسيشارك ماكرون وميركل وترودو الذين يتواجهون بشكل منتظم مع ترامب في المحافل الدولية مثل مجموعة السبع ومجموعة الدول العشرين (التي ستعقد قمة في أواخر نوفمبر في الأرجنتين) في المنتدى الذي سيتطرق الى مسائل الحوكمة العالمية والسلام والتعاون وحرية التعبير.

وستلقي المستشارة الألمانية خطاب الافتتاح مع الرئيس الفرنسي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. ومن المتوقع أن تتحدث عن أهمية التعددية من أجل السلام وتعاون المنظمات الدولية.

ويشير دوكلو إلى أن "الفكرة هي بناء بداية تحالف بين دول تدافع عن التعددية وقدرة أدوات التعددية على مساعدة الناس".

ويرى مسؤول أمريكي كبير أن زيارة ترامب "فرصة تاريخية لتكريم تضحيات" الجنود لكن "مشاركة الرئيس ستكون أيضا من أجل التذكير بالدور المهمّ الذي لعبته ولا تزال تلعبه الولايات المتحدة من أجل السلام والأمن في أوروبا".

ترامب وماكرون

وأكد ترامب الذي تتسم علاقاته بماكرون بخلافات عميقة بشأن مسائل أساسية مثل المناخ والنووي الإيراني، أن "العديد من القادة سيأتون خصوصاً لأن الولايات المتحدة حاضرة".

وعقد الرجلان لقاء صباح السبت. وأكد مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون الجمعة أن "علاقتهما الشخصية ممتازة" مضيفا "حصلت خلافات حول مسائل سياسية مهمة، بالتأكيد، إنما لأنهما يتابعان ما يعتقدان أنه الأفضل لمصالحهما الوطنية".

وليس مقررا عقد لقاء بين ترامب والرئيس بوتين، فإن الرئيس الأميركي قد يلتقي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للتحدث عن النزاع السوري او قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

المصدر: مصراوي

اخبار اليوم