اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » أفلام - اخبار الافلام والنجوم » آسر ياسين: لم أترشح لبطولة «رجل المستحيل».. والكَيف أهم من الكم
آسر ياسين: لم أترشح لبطولة «رجل المستحيل».. والكَيف أهم من الكم
آسر ياسين: لم أترشح لبطولة «رجل المستحيل».. والكَيف أهم من الكم

آسر ياسين: لم أترشح لبطولة «رجل المستحيل».. والكَيف أهم من الكم

10 نوفمبر 2018


– قال إنه ركز على سيناريو «تراب الماس» دون الانشغال بالرواية.. وتدرب سنتين على «الدرامز»
أعرب الفنان آسر ياسين عن سعادته بنجاح فيلمه الأخير «تراب الماس»، متمنيًا أن «تكون كل أعماله السينمائية بنفس الجودة».
وقال «ياسين»، فى حواره مع «الدستور»، إن ترشيحه لبطولة الفيلم كان نتيجة طبيعية لمشواره الفنى على الشاشة الصغيرة، الذى بدأ مع نفس المخرج مروان حامد بدور صغير فى فيلم «عمارة يعقوبيان» قبل ١٢ سنة.
وأضاف أنه يفضل أن يخرج أى عمل له بشكل يليق بالجمهور على أن يقدم أعمالًا كثيرة لا يرضى عنها، نافيًا ترشيحه لبطولة فيلم «رجل المستحيل».
■ بدايةً.. كيف كان نجاح فيلمك الأخير «تراب الماس» على المستويين الفنى والشخصى؟
– نجاح الفيلم فاق التوقعات، ولكن بداية أود أن أقول إن هناك مجهودًا كبيرًا بذل من جميع العاملين فى العمل فخرج بهذا الشكل، والممثلون جميعهم أدوا مجهودًا خاصًا، كما أن سيناريو الفيلم كان مليئًا بالتفاصيل، التى كانت تحتاج لهذا المجهود، وأى نجاح لأى عمل يكون وراءه مجهود كبير.
وعلى المستويين الشخصى والفنى معًا سعدت جدًا بنجاح الفيلم جماهيريًا ونقديًا، فكان هناك كثير من المقالات التى قرأتها أشادت بالعمل وبالأداء الخاص بى، إضافة الى أن الفيلم على المستوى الفنى أفادنى وأعتبره جزءًا مهمًا أضعه فى مكتبتى السينمائية.
■ لماذا تقبل على العمل فى هذه النوعية من الأعمال السينمائية تحديدًا؟
– بالطبع، العمل له طبيعة خاصة، إذ إنه مأخوذ عن رواية حققت نجاحًا فى السوق، ولكنى بشكل عام عندما تقدم لى هذه الأعمال لا أنظر إلى روايتها الأصلية بل أنفرد بالسيناريو فقط، حتى لا يكون هناك أى تشتيت فى الفكر الخاص بالشخصية وأصنع لها طريقة معينة أرسمها بداخلى. وأغلب من شاهدوا الفيلم وقرأوا الرواية الأصلية سيرون تغييرًا طفيفًا فى تقديمها من خلال العمل السينمائى. لقد انغمست فى الفيلم جدًا وسعيد بترشيحى وسط كم كبير من النجوم، وأتمنى أن تكون أفلامى جميعها بهذه الجودة. والفيلم كان رحلة طويلة وصعبة، وأنا راض جدًا عن النتيجة التى رأيتها عن الفيلم، وبالنسبة لى أولًا وأخيرًا المهم هو السيناريو، لأن الرواية مكتوبة فى ٢٠١٠ وبالتالى عند إنتاج الفيلم بعد سنوات تطور السيناريو كثيرا.
■ بشكل عام.. هل أنت مع تحويل الروايات الأدبية إلى أعمال سينمائية؟
– لا أمانع ذلك، فإن تمت معالجة الرواية سينمائيًا بشكل جيد سيصبح العمل جيدا، وهذا ما اتضح سواء فى فيلمى أو بعض الأفلام التى عرضت مؤخرًا مثل «هيبتا» و«الفيل الأزرق».
■ تدربت لـ«تراب الماس» على الدرامز و«من ضهر راجل» على الملاكمة.. هل تعتبر هذا جزءًا أساسيًا من التحضير للشخصية؟
– أعلم جيدًا أن التدريب يأخذ وقتًا كبيرًا من العمل، ولكن هذا طبعى فأنا لا أحب أن أدخل عملًا وأكون فيه عاديًا، خاصة إن كانت الشخصية تتطلب أن أتدرب من أجلها. ففى «تراب الماس» تدربت بالفعل لنحو سنتين، لأكون متمكنًا من لعب «الدرامز» فى الفيلم لأن الشخصية كانت تحتاج ذلك، ولم يستعجلنى فريق العمل، إن كان المخرج أو المنتج، فى إنجاز ذلك، بل أتاحوا لى كل الوقت من أجل أن أعلن لهم أننى أصبحت جاهزا بشكل جيد. إضافة الى أن التدريب نفسه لا يتطلب أن أصبح ممارسًا للأمر بعد ذلك، ولكنه يكون على قدر الدور والشخصية فقط، وهو ما حدث أيضًا فى فيلم «من ضهر راجل»، إذ كان علىّ أن أتدرب كثيرًا على الملاكمة، وبفضل الله الجمهور شعر أن التدريب على الشخصية مهم، وهذا ما استقبلته من خلال التعليقات الكثيرة التى جاءت لى سواء فى الفيلمين أو أى أعمال أخرى.
■ عملت مع مروان حامد فى دور صغير فى «عمارة يعقوبيان» واليوم تكرر التعاون معه وأنت بطل.. ما الفرق بين التجربتين؟
– الفرق نضج فنى طوال عشر سنوات بين الفيلمين، «عمارة يعقوبيان» هو أول فيلم سينمائى أقدمه، وكان دورى صغيرا جدًا، أقدر أقول إن النضج الفنى والمهنى والشخصى فرق كثيرًا عما قدمته فى السابق.
أنا سعيد أن بدايتى كانت فى نوعية أفلام أردت أن أقدمها، وأرى أن الفنان إن وصل إلى ترشيحه لفيلم كبير مثل «تراب الماس» فإن هذا نجاح، ومجرد ترشيحى للفيلم بعد هذه السنوات يؤكد لى أن اختياراتى تصل بى إلى ما أريده، فالحمد لله لأن معاييرى أوصلتنى للهدف.
■ أنت تأخذ وقتًا طويلًا فى اختيار أعمالك.. ألا تقلق من تأثير هذا على كم إنتاجك؟
– الظروف هى التى تحكم هذا، تأخير الأعمال نفسها التى شاركت فيها كان وراء ذلك، فهناك ارتباطات فنية تجعلنى أؤجل الأعمال لفترة، وهذا يساعدنى فى أن يكون هناك نضج فنى. وبالطبع هناك أمنيات كبيرة عندى، وأنا كأى فنان يريد التواجد بشكل مستمر فى كل عام أو كل موسم، ولكن مثلًا فى ٢٠١٦ لم يعرض لى أى شىء، وفى ٢٠١٧ عرض لى مسلسل «٣٠ يوم»، والسنة الحالية لم أقدم مسلسلا. بالنسبة لى أهم شىء هو الجودة وإن لم يظهر أى عمل لى بالجودة المطلوبة فلن أجازف بتقديمه.
■ لكن لماذا غبت عن دراما رمضان الماضى برغم نجاحك فى مسلسل «٣٠ يوم»؟
– البعض اعتقد أننى بعد نجاح «٣٠ يوم» بفضل الله سأكون متواجدًا كل عام بالدراما التليفزيونية، وهذا أمر أحسد نفسى عليه، فرغم قلة أعمالى التليفزيونية هناك كثيرون ينتظرون عملا لى بعد نجاح آخر.
أما عن الغياب نفسه عن دراما رمضان ٢٠١٨، فكنت قد انشغلت بشكل كبير فى تصوير «تراب الماس»، ما دفعنى لرفض الكثير من الأعمال التليفزيونية التى عرضت على فى تلك الفترة، لأنى كنت منجذبا بشدة لتقديم شخصية «طه» فى الفيلم، ورأيت أن مشاركتى فى أى عمل درامى ستضرنى نفسيًا وجسديًا، وسيقع ضرر كبير على العملين، سواء الفيلم أو المسلسل، الذى كنت سأوافق عليه، وأنا بشكل عام أفضل دائمًا أن يكون هناك تركيز فى عمل واحد، حتى يظهر بشكل يليق بالجمهور.
■ هل تفضل الظهور سينمائيًا أكثر من التليفزيون؟
– أحب السينما كثيرًا، فهى التى تؤرخ للفنان مشواره الفنى، وهذا لا يعنى أننى لا أميل إلى تقديم الدراما التليفزيونية، فهى لها بريقها الخاص، وتدخل كل البيوت، خاصة إذا كنت تتحدث عن موسم شهر رمضان، الذى ينتظره الجمهور مثلما ينتظرون أن تقدم لهم وجبة فى أى مطعم. أنا أعشق الدراما التليفزيونية والسينمائية، وأفضل أن أقدمهما على أكمل وجه، وحريص كل الحرص على تقديم تلك الأعمال.
■ ألا يمكن أن تتواجد بفيلم ومسلسل فى موسم واحد؟
– إن استطعت تنفيذ ذلك فلا بد أن أتأكد ٢٠٠٪ أنه لا عمل سيأتى على حساب الآخر لأن ضميرى واحد فى العمل، فرغم أن لدى انجذابا للسينما فإن هذا لا يعنى أننى عندما أقدم عملًا دراميًا يقل مجهودى.
■ أخيرًا.. هل صحيح ما نُشر عن ترشيحك لبطولة فيلم «رجل المستحيل»؟
– لا، أنا لم أترشح للفيلم نهائيًا.

اخبار اليوم