اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار الحوادث » “لسه صغيرة على الجواز”.. حكاية انتحار “عروس” بولاق الدكرور
“لسه صغيرة على الجواز”.. حكاية انتحار “عروس” بولاق الدكرور
"لسه صغيرة على الجواز".. حكاية انتحار "عروس" بولاق الدكرور

“لسه صغيرة على الجواز”.. حكاية انتحار “عروس” بولاق الدكرور

08 ديسمبر 2018

كتب- صابر المحلاوي:

أظلمت الدنيا في وجه "أسماء"، (18 سنة)، بعدما أرغمتها أسرتها على الزواج رغم صغر سنها، فقررت الرفض بطريقتها، في تمام الساعة التاسعة صباح الأربعاء الماضي، حزمت أمرها وصعدت فوق شرفة منزلها، وقفزت من الدور السادس لتتخلص من إجبارها على عيش حياة غصبا.

"آثار بقعة دم على الرصيف"، أمام منزل "أسماء" بمنطقة أول فيصل في بولاق الدكرور، جنوب محافظة الجيزة، هي كل ما تبقى شاهدًا على الجريمة التي وقعت في صباح الأربعاء الماضي، فيما أصبحت المنطقة تتشح بالسواد حزنًا على ضحيتهم.

بالقرب من المنزل، جلس شاب ثلاثيني أمام "محل منظفات" يمتلكه، يشرب كوبًا من الشاي ناظرًا للطابق محل الجريمة، كلما سنحت له الفرصة ليتذكر تفاصيل الواقعة، قبل أن يقول لـ"مصراوي": "البيوت أسرار وما حدش يعرف المشكلة كانت إيه بالظبط، كل اللي نعرفه إن البنت رمت نفسها بسبب العريس اللي جاي لها".

"صحيت الصبح الساعة 9 فتحت المحل بتاعي، والناس كانت رايحة شغلها وأطفال رايحة المدارس".. هكذا بدأ هارون عبدالواحد الرجل الخمسيني حديثه حول الواقعة، قبل أن يكمل، "لقيت حاجة انفجرت زي القنبلة ببص لقيت أسماء مرمية على الأرض والدم حولها من كل حتة".

يقول الجار إن الفتاة المنتحرة ووالدها كانا في الفترة الأخيرة صوتهما يعلو المنطقة، موضحا أنه قبل الحادث بأيام تقدم لها أحد شباب المنطقة للزواج منها، "ما فيش حد يعرف الحقيقة فين إلا أسرتها، والبنت كانت في قمة الأدب وسمعنا أنها عروسة بتستعد للجواز"، مكملا، بعد الواقعة قمت بالاتصال بالإسعاف وأبلغت بالحادثة، وانتقلنا إلى "قصر العيني"، وبعدها بدقائق جاءت الشرطة للتحقيق.

تقرير الطب الشرعي كشف أن الفتاة سقطت من أعلى، ما أدى إلى تهشم بالجمجمة، وكسور بالحوض، وكدمات بأنحاء متفرقة من الجسد.

أسرة الفتاة قالت أمام النيابة العامة إن "أسماء" ألقت بنفسها من الطابق السادس من شرفة منزلها لرفضها الزواج لصغر سنها، ورغبة أسرتها في تزويجها رغما عنها، ومع استمرار رفضها وإصرار الأهل على إتمام الزواج قررت الانتحار.

أكملت الأسرة في أقوالها إن الفتاة غافلتهم، وصعدت على حافة النافذة أثناء الحديث عن الزواج، ملقية بجسدها لتتهشم عظامها فور ارتطامها بالأرض، حملتها الأيدي من الأهل والجيران وداخل طوارئ قصر العيني لم يتمكن الأطباء من إنقاذها؛ حيث لفظت أنفاسها الأخيرة.

المصدر: مصراوي

اخبار اليوم