اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » خطة مليشيات الحوثي لمباغتة المقاومة اليمنية بحفر الأنفاق المسلحة
خطة مليشيات الحوثي لمباغتة المقاومة اليمنية بحفر الأنفاق المسلحة
خطة مليشيات الحوثي لمباغتة المقاومة اليمنية بحفر الأنفاق المسلحة

خطة مليشيات الحوثي لمباغتة المقاومة اليمنية بحفر الأنفاق المسلحة

14 يناير 2019


في الوقت الذي تدعو فيه المحافل الدولية "الانقلاب الحوثي" للانسحاب من مدينة الحديدة اليمنية، إلى جانب طلب موفد الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن جريفيث من الأردن استضافة اجتماع حول اليمن، كشفت تقارير دولية عن شبكة أنفاق مسلحة يمتلكها الحوثي، أسفل الأحياء السكنية بالحديدة، مما يصعب من مهمة الاجتماعات الدولية لإقناع المليشيات المدعومة من إيران بالانسحاب من الحديدة.
شبكة أنفاق
ولم تكتفِ المليشيات الحوثية بتصنيع الطائرات بدون طيار؛ سعيا منها لتعزيز قدراتها العسكرية في مواجهة العمليات التي تقودها قوات الجيش اليمني، إلا أن مصادر محلية بمدينة الحديدة الواقعه غرب اليمن، أكدت أن الحوثي يقوم بأعمال حفريات واسعة، مستحدثا شبكة من الأنفاق تحت الأحياء والشوارع السكنية.
وأشارت المصادر المحلية إلى الكشف عن نفق جديد يمتد من منتجع "الحديدة لاند"، الذي تحتفظ فيه بترسانة كبيرة من الأسلحة والذخائر والعتاد الحربي، إلى شارع المطار.
ولفتت المصادر إلى أن الميليشيات أنهت أعمال الحفر والتجهيزات في النفق العرضي، الذي يبدأ من آخر المنتجع ليقطع شارع المطار من جهة الشرق حتى شارع الخمسين، الذي يعد خط تقدم لقوات الشرعية اليمنية لتطويق المدينة من الجهة الجنوبية الشرقية.
هجمات مباغتة
استحداث فكرة حفر الأنفاق للمليشيات المدعومة من إيران يأتي بهدف سهولة التنقل، وشن هجمات مباغتة ضد قوات المقاومة من أجل قطع خطوط الإمداد، فضلا عن استخدامها كخطوط لنقل الذخيرة ونقل بعض الأسلحة، خاصة وأن الجماعة المتمردة اعتادت على استهداف الأحياء السكنية في مركز مديرية "حيس"- إحدى مدن الحديدة- بقذائف الهاون، ودمرت بعض المنازل جزئيا، فضلا عن إثارة حالة رعب وخوف في أوساط النساء والأطفال.
مفاوضات بلا جدوى
وتتطلع الأمم المتحدة إلى تسوية الأزمة في اليمن، خاصة بعدما حققت اختراقا في الثالث عشر من ديسمبر الماضي بعد ثمانية أيام من المحادثات في السويد بين ممثلين عن حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جهة، والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران من جهة ثانية.
وبموجب هذا الاتفاق دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ في "الحديدة"، على أن يلتزم المقاتلون الانسحاب من المنطقة التي ستدخلها بعثة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، كما اتفق الطرفان على تبادل أسرى، إلا أن شيئا لم يتحقّق على الأرض منذ اتفاق السويد، خاصة وأن الطرف الحوثي اليمني "لم يقبل الخروج" من الحديدة والموانئ.

اخبار اليوم