أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

ترامب واحد وخطابان مختلفان.. مقارنة في وعود الرئيس بحالة الاتحاد




ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، ثاني خطاب له عن حالة الاتحاد، بعد خلافات سابقة مع رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسى بوليسى تسببت في إلغائه ومنعه على خلفية الإغلاق الجزئي للحكومة.
وخلال خطابه الثانى ركز ترامب على السياسة الخارجية الأمريكية بطريقة تعكس فراغ جعبته من الوعود الشعبية التي خصصها خلال خطابه الأول عن حالة الاتحاد، ويرصد "فيتو" أهم النقاط التي وردت في كلا الخطابين.
قضية الهجرة
سلط ترامب الضوء في خطابه الثانى، حول حال الاتحاد على دعوة أعضاء الكونجرس للعمل معا في شأن قضية الهجرة الحساسة للغاية، مشددا على ضرورة تشييد جدار حدودى في مواجهة الهجرة غير الشرعية لضمان أمن الولايات المتحدة، مضيفًا:" الجدران تنفع والجدران تنقذ أرواحا، لذا دعونا نعمل معا على تسوية لنتوصل إلى اتفاق يجعل أمريكا آمنة حقا".
عهد جديد
واستغل ترامب خطابه للدعوة إلى عهد جديد من التعاون بين الجمهوريين والديمقراطيين، بهدف كسر عقود من من الجمود السياسي، مضيفا "معا، نستطيع كسر عقود من الجمود السياسي، ويمكننا التغلب على الانقسامات وشفاء الجروح القديمة وبناء تحالفات جديدة وتطوير حلول جديدة وإطلاق عنان الوعد الاستثنائي لمستقبل أمريكا.
دبلوماسية ترامب
لم يترك ترامب الفرصة في خطاب حالة الاتحاد دون أن يشيد بأسلوبه الجديد في الدبلوماسية، والذي يهدف حسب قوله إلى إنهاء النزاعات الطويلة، معلنا عن قمة ثانية في نهاية الشهر الجاري مع كوريا الشمالية، وتقدم المحادثات مع حركة طالبان الأفغانية، مضيفًا:" في إطار دبلوماسيتنا الجريئة، نواصل جهدنا التاريخي من أجل السلام في شبه الجزيرة الكورية".
كما أشاد ترامب بالتقدم الذي تحقق منذ الانفراج الذي بدأ في العام الماضي، مؤكدا أنه لو لم ينتخب رئيسا، لكانت الولايات المتحدة في حالة حرب كبرى الآن مع كوريا الشمالية، حيث عاد الرهائن للديار، وتوقفت التجارب النووية، ولم يتم إطلاق صواريخ منذ 15 شهرا.
الخطاب الأول
وفي نهاية يناير العام الماضي كان ترامب قد ألقي خطابه الأول عن حالة الاتحاد داخل الكونجرس الأمريكي، وسلط الضوء على عدة قضايا نفذ بعضها ومازال وتجاهل البعض الآخر ومنها:
معتقل جوانتانامو
أعلن ترامب حماية أمريكا من خلال الاحتجاز الشرعي للإرهابيين، والذي بدوره ألغي أمر الرئيس السابق باراك أوباما، بإغلاق معتقل جوانتانامو، وفتح خيار احتجاز المزيد من الإرهابيين المشتبه فيهم هناك، كما تعهد باستخدام صلاحياته لمواصلة احتجاز أي إرهابيين اعتقلوا خلال النزاعات المسلحة التي تعتبرها الولايات المتحدة خطرا على البلاد.
البنية التحتية
دعا ترامب الكونجرس إلى إصدار مشروع قانون لإقرار ميزانية بنحو 1.5 تريليون دولار أمريكي للاستثمار الجديد في البنية التحتية التي تحتاج إليها البلاد، والتي أشار من خلالها إلى أن كل دولار اتحادي يجب أن يستفيد من الشراكة مع حكومات الولايات والحكومات المحلية، وعند الضرورة ينبغي الاستفادة من استثمارات القطاع الخاص، من أجل إصلاح العجز في البنية التحتية بشكل دائم.
الجنسية لـ1.8 مليون مهاجر
يريد الديمقراطيون حماية المهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا الولايات المتحدة كأطفال، في حين يريد ترامب تغييرات جذرية في القواعد التي تنظم الهجرة القانونية، الأمر الذي أدي الخلاف عليه إلى إغلاق عدد من الدوائر الحكومية.
كما وعد ترامب بسياسة "اليد المفتوحة" للديمقراطيين، بما في ذلك منح الجنسية لـ1.8 مليون لـلأطفال المهاجرين، مقابل زيادة الإنفاق على أمن الحدود، بما في ذلك بناء جدار على الحدود مع المكسيك.
خفض سعر الأدوية
قال ترامب: إن إحدى أولوياته القصوى هي خفض أسعار العقاقير الطبية في البلاد، مشيرًا إلى أن العقاقير والأدوية في بلدان أخرى كلفتها أقل بكثير من ثمنها داخل الولايات المتحدة، وهذا أمر ظالم وغير عادل.
تعزيز التجارة الحرة
تعهد ترامب بالوقوف قدما في إنهاء ممارسة الصفقات التجارية غير العادلة مع البلدان الأخرى، مشيرًا إلى أنه يقف مع المصالح الأمريكية لحماية أمن الاقتصاد، من خلال اتخاذ موقف صارم ضد الدول التي تخرق القواعد الأمريكية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق