أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

«أهلها هيخربوا بيتها».. ميجان ميركل تتوسل أسرتها الصمت في رسائل سرية

منذ أن تحولت ميجان ميركل، من نجمة هوليوودية إلى «دوقة ساسيكس»، وخطت قدماها قصر باكنجهام في بريطانيا، تحولت حياتها الزوجية إلى صراع وصدام داخل القصر، بسبب ممارسات أسرتها بداية من والدها الذي يسعي مرارًا وتكرارًا لتدمير حياتها بحجة الرغبة في مراضاتها والتصالح معها ورغبته في أن تسامحه وصولا إلى شقيقتها سامنثا التي تعمل على مهاجمة زوجها الأمير هاري بصفة مستمرة والإدعاء بأن شقيتها تبرأت منهم وأصبحت تتعالي عليهم بعد أن انضمت للعائلة المالكة وأصبحت أحد أفرادها.
رسائل سرية
سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الخميس، الضوء على الرسائل السرية التي أرسلتها دوقة ساسيكس ميجان ميركل، إلى والدها بسبب مناشدتها عبر وسائل الإعلام بشكل متكرر، والتي تم الكشف عنها من قبل 5 أصدقاء مقربين من الدوقة، لم يتم الكشف عن أسمائهم، لأنهم لم يريدوا تعريض علاقتهم معها للمشكلات.
وأشارت الصحيفة إلى أن ميجان طالبت والدها في هذه الرسائل بالتوقف عن إيذائها مضيفة:" أبي، أنا حزينة.. من فضلك توقف عن إيذائي من خلال وسائل الإعلام، حتى نتمكن من إصلاح علاقتنا وإعادتها مرة أخرى"، وأنها أرسلت تلك الرسالة إلى والدها توماس، بعد أن قام بإجراء عدد من المقابلات التليفزيونية لانتقادها، كما رفضت أن ترسل صورتها له خوفًا من أن ينشرها في وسائل الإعلام، وأنها لم تمنعه من المشاركة في حفل زفافها، وأرسلت سيارة لتقله إلى المطار للحضور، لكنه رفض ركوب السيارة والذهاب إلى الزفاف الملكي.
عداء الأب
فتح توماس ماركل، النار على العائلة المالكة وتهديد حياة ابنته من خلال معايرة زوجها الأمير هاري، بما وصفه بـفضائحه السابقة التي اشتهر فيها في العشرينيات من عمره، وكتب ماركل في رسالة لابنته قائلا: لم ألعب البلياردو عاريا من قبل، ولم أرتد زيا نازيا، في إشارة لما فعله الأمير هاري.
وهاجم توماس العائلة الملكية، واتهمها بأنها قطعت الاتصال بينه وبين ابنته، بعد بيعه صورا لابنته للصحافة العالمية، ليس ذلك فحسب بل منذ زواجها وهو يحاول هدم حياتها الملكية الجدية من خلال الحديث في عدة مناسبات عن ابنته، وعن كل شيء يخص علاقتهما الشخصية، وصولًا إلى عدائها مع كيت ميدلتون.
طردت من القصر
ووضعت شقيقتها سامانثا نفسها في موقف محرج أمام أبواب قصر كنسينجتون، العام الماضي، عندما حاولت الدخول لرؤية مجيان دون دعوة مسبقة، مما عرضها للطرد من على أبواب القصر، وجاء ذلك الطرد ليس بسبب عدم دعوتها للدخول فقط ولكن بسبب الحرج الذي تسببت به سامانثا وأبوها لدوقة ساسيكس، بعد إعلان خطوبتها من الأمير هاري وأهانته وإهانة والدته الأميرة الراحلة ديانا.
شقيقها الأكبر
انضم توماس ماركل جونيور إلى والده في الهجوم على أخته غير الشقيقة ميجان ماركل، في تصريحات إعلامية حادة ووصفها بأنها فقدت حس الاهتمام الذي كانت تتمتع به قبل زواجها من الأمير هاري.

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق