أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

غدًا.. اليوم العالمي للأحياء البرية تحت شعار “لنحم الكائنات”




(أ ش أ):

يحيي العالم غدا (الأحد) اليوم العالمي للأحياء البرية 2019 تحت شعار "لنحم الكائنات البحرية في الأعماق : من أجل البشر وكوكب الأرض"، والذي يتوافق مع الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. ويهدف الاحتفال إلى زيادة الوعي حول التهديدات التي تواجهها الحياة البحرية في جميع أنحاء العالم.

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 ديسمبر 2013، القرار 205/68، باعتبار يوم 3 مارس يوما عالمياً للأحياء البرية. وهو يوم التوقيع على اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات البرية (CITES) ، حيث يهدف إلي رفع الوعي حول الحيوانات والنباتات البرية في العالم.

وقال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته بهذه المناسبة، إن الأنواع البحرية توفر خدمات لا غنى عنها من حيث النظم البيئية، فالعوالق تثري الغلاف الجوي بالأكسجين والتنوع البيولوجي البحري والساحلي هو مصدر للغذاء والرزق يعتمد عليه أكثر من 3 بلايين شخص، وتقدر قيمة الموارد البحرية والساحلية وما تدعمه من صناعات بما لا يقل عن 3 تريليونات دولار، أي ما يساوي نحو 5 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وأضاف غوتيريش ، أن إدارة النظم الإيكولوجية البحرية والساحلية تمثل على نحو مستدام وحمايتها إحدى غايات الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة.. واليوم، تخضع الحياة في المحيطات لضغط شديد، يتراوح بين آثار تغير المناخ والتلوث وفقدان الموائل الساحلية والاستغلال المفرط للأنواع البحرية. فنحو ثلث الأرصدة السمكية التجارية يتعرض للصيد المفرط، وأصبح العديد من الأنواع الأخرى – من طيور القطرس حتى السلاحف – مهددا بسبب الاستخدام غير المستدام لموارد المحيطات.

وذكر أن ما يبعث على الأمل هو أن الحلول متاحة، فعلى سبيل المثال، عندما تدار مصائد الأسماك بأساليب علمية ، يكون ثمة احتمال جيد لأن تتجدد أرصدتها، وتقوم أمانة اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (CITES) بتعزيز الضوابط المنظمة لاستغلال الأنواع البحرية، وكذلك تعكف أمانة اتفاقية التنوع البيولوجي (CBD) على وضع إطار للتنوع البيولوجي العالمي لما بعد عام 2020.

ودعا غوتيريش ، إلي العمل بمناسبة اليوم العالمي للأحياء البرية على إذكاء الوعي بالتنوع الباهر للحياة البحرية وبالأهمية الحاسمة للأنواع البحرية في تحقيق التنمية المستدامة. فبهذه الطريقة يمكننا الاستمرار في توفير تلك الخدمات للأجيال المقبلة.

وعلى الصعيد العالمي، تقدر القيمة السوقية للموارد والصناعات البحرية والساحلية بنحو 3 تريليونات دولار أمريكي سنوياً ، أي ما يعادل 5٪ من إجمالي الناتج المحلي العالمي. ويعتمد أكثر من 3 مليارات شخص على التنوع البيولوجي البحري والساحلي في معيشتهم.

وقد حافظت الحياة البرية البحرية على الحضارة الإنسانية والتنمية لآلاف السنين ، من توفير الغذاء والتغذية ، إلى مواد للحرف اليدوية والبناء، كما أثرت حياتنا ثقافيا وروحيا وترفيهيا بطرق مختلفة. وتتأثر قدرة الحياة تحت الماء على توفير هذه الخدمات بشدة ، حيث أن محيطات كوكبنا والأنواع التي تعيش فيه تتعرض للهجوم من هجمة التهديدات، ويتأثر ما يصل إلى 40 % من المحيط الآن بشدة بالخطر الأكثر مباشرة والمباشر المتمثل في الاستغلال المفرط للأنواع البحرية ، فضلاً عن التهديدات الأخرى مثل التلوث وفقدان الموائل الساحلية والتغير المناخي. ولهذه التهديدات تأثير قوي على حياة وسبل معيشة أولئك الذين يعتمدون على خدمات النظم الإيكولوجية البحرية ، لا سيما النساء والرجال في المجتمعات الساحلية.

وقد وضع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة قائمة تشتمل على 722 نوعا من الأنواع البحرية المعرضة لخطر الانقراض، مؤكدا ازديادها في الفترة الأخيرة.

وأشار الاتحاد إلي أن من بين هذه الحيوانات البحرية المهددة بالانقراض ملاك البحر النادر ويسمى أيضاً بفراشة البحر، وسلحفاة منقار الصقر ، والتي توجد في المناطق الاستوائية في جميع انحاء محيطات وخلجان وبحار العالم، وفقمة أسد البحر التي تنتمي الى عائلة الفقميات، وهي رابع أكبر أنواع الفقمات، وتوجد في المياه الساحلية الباردة في شمال المحيط الهادئ، وسمك القرش المطرقة والذي يوجد في المناطق الإستوائية للمحيطات في جميع انحاء العالم، ودولفين الفاكويتا والتي تسكن المياه الضحلة المظلمة بالقرب من شاطيء شبه جزيرة باجا في المكسيك، والحوت الازرق ويعتبر أكبر الثدييات الموجودة على وجه الأرض، ويمكن العثور عليه يهاجر من كلا القطبين في المحيطات حول العالم،وخروف البحر وهو أكبر الحيوانات الثديية في رتبة الخيلانيات،ويعيش في مياه الأنهار العذبة، وعند مصبات الأنهار، وفي المياه الساحلية للمحيط الأطلسي وخليج المكسيك، وفقمة الراهب وتوجد حول الجزر في شمال غرب هاواي، وسلحفاة ريدلي كيمب الزيتونية والتي تهاجر بين المحيط الأطلسي وخليج المكسيك، والحوت الأحدب ويعتبر من أكبر المخلوقات الزعنفية في المحيطات والبحار حول العالم، بالاضافة إلى دولفين فريزر ويوجد في المياه العميقة من المحيط الهاديء، ويوجد القليل منه في المحيط الهندي والاطلسي.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق