أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

ترشح بوتفليقة فغضبت الجزائر.. أبرز محطات حراك “العهدة الخامسة”



كتب – محمد عطايا:

أعلن الرئيس الجزئري، عبد العزيز بوتفليقة، انسحابه من خوض سباق الانتخابات الرئاسية التي تقام في أبريل المقبل، مؤكدًا أنه لم يمتلك أي نية للترشح.

ووجه بوتفليقة رسالة إلى الشعب الجزائري، بعد التظاهرات التي خرجت ضده، تتضمن إجراء "تعديلات جمة" على تشكيلة الحكومة وتنظيم الاستحقاق الرئاسي عقب الندوة الوطنية المستقلة تحت إشراف حصري للجنة انتخابية وطنية مستقلة.

ومنذ إعلان الرئيس بوتفليقة، خوضه سباق الرئاسة رسميًا في العاشر من فبراير الماضي، وتحولت الجزائر إلى ميادين للتظاهر الشعبي، والاحتجاج السلمي على القرار الذي اعتبروه يأتي عكس رغبتهم.

ونرصد في التقرير التالي أبرز محطات الحراك في الجزائر، منذ الترشح وحتى الانسحاب:

10 فبراير

– الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يعلن رسميًا، ترشحه لخوض سباق الانتخابات الرئاسية المقبلة، وسط توترات في المجتمع السياسي نتيجة الحالة الصحية الصعبة التي لا تسمح له بحكم الدولة.

11 فبراير

– الشعب الجزائري يتفاعل مع ترشح بوتفليقة على وسائل التواصل الاجتماع. وبدء الدعوة لتظاهرات حاشدة للتعبير عن رفض الولاية الخامسة.

– تظاهر العشرات من الشعب الجزائري في العاصمة وبعض المدن ضد ترشح الرئيس بوتفليقة للعهدة الخامسة.

14 فبراير

– رئيس حركة "مواطنة" المعارضة سفيان جيلالي، يوجه دعوة للتظاهر في الرابع والعشرون من فبراير، تعبيرًا عن رفض ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

نمط الحكم السياسي والاقتصادي في غضون العام الجاري، استجابة للاحتجاجات الحزبية والشعبية على ترشح الرئيس.

17 فبراير

– أطلق جزائريون دعوة الخروج في مظاهرة رافضة لترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية. واختاروا يوم الثاني والعشري من شهر فبراير موعدا لها.

18 فبراير

– بوتفليقة يدعو الشعب لتغليب مصلحة الجزائر، مؤكدًا أن أمن البلاد يتطلب الوحدة والعمل والتوافق الوطني.

19 فبراير

– العاصمة الفرنسية باريس تشهد تجمعًا شعبيًا يحتج على ترشح بوتفليقة لعهدة جديدة. وشارك في التجمع المئات من أفراد الجالية الجزائرية.

– خروج تظاهرات في عدة مدن جزائرية على نطاق واسع، شارك فيها المئات، دون تدخل من الشرطة الجزائرية لتفريقها.

20 فبراير

– عبد الرزاق مقري، رئيس "حركة مجتمع السلم" أو كما تلقب بـ"إخوان الجزائر"، يدعو بوتفليقة إلى سحب ترشحه.

22 فبراير

– العاصمة الجزائرية ومدن أخرى تشهد تظاهرات حاشدة ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

– صدامات نشبت بين الشرطة الجزائرية وعدد من المتظاهرين الذين حاولوا الوصول لمقر رئاسة الجمهورية.

24 فبراير

– في أول مرة بعد الحراك الشعبي، بوتفليقة يوجه رسالة إلى الشعب الجزائري.

– بوتفليقة دعا الرئيس الجزائري في رسالته، الشعب الجزائري للتحلي بالوعي حفاظًا على استقرار البلاد، مؤكدا على الاستمرارية من أجل بناء الجزائر.

– بوتفليقة يسافر للعلاج في سويسرا.

25 فبراير

– رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، يقول إن "صناديق الاقتراع" ستحسم مسألة الولاية الخامسة للرئيس.

– صحفيون من الإذاعة الجزائرية، نددوا بعدم السماح لهم بتغطية التظاهرات التي شهدتها البلاد يوم 22 فبراير.

27 فبراير

– فرنسا دعت إلى "الشفافية الكاملة" فيما يتعلق بالانتخابات الجزائرية المزمعة، وعبرت عن أملها في إجراء الانتخابات في أفضل ظروف ممكنة.

28 فبراير

– أحمد أويحيى رئيس الوزراء الجزائري، يقول إن هناك حراكًا حقودًا ضد بوتفليقة، رغم ما قدمه للجزائر.

– تسجيل صوتي مسرب لمحادثة يزعم إنها بين مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، عبد المالك سلال وعلي حداد، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، يهدد فيه المتظاهرين بالسلاح.

1 مارس

– الجمعة الثانية لتظاهرات الجزائر ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في مشهد وصفته رويترز بأنه أكبر تظاهرة تشهدها البلاد منذ 8 سنوات.

2 مارس

– بوتفليقة يقيل مدير حملته الانتخابية، عبد المالك سلال، ويعين عبد الغني زعلان.

– استمرار التظاهرات بأعداد ضخمة في العاصمة الجزائرية، وعدد من المدن.

– مقتل أول متظاهر في احتجاجات الجزائر ضد ترشح بوتفليقة، خلال اشتباكات بين الشرطة ومحتجين قرب القصر الرئاسي بالعاصمة الجزائرية.

3 مارس

– الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تودع أوراق ترشحه رسميًا لدى المجلس الدستوري، قبل ساعات من انقضاء المهلة المحددة لهذه الخطوة.

– المعارضة الجزائرية وجماعات المجتمع المدني تدعو للمزيد من الاحتجاجات.

– مئات الطلاب داخل الحرم الجامعي قرب المجلس الدستوري رددوا هتافات تقول "لا للعهدة الخامسة" لبوتفليقة.

– بوتفليقة يوجه رسالة إلى الشعب الجزائري، يعدهم فيها عقد ندوة وطنية شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية، وإعداد دستور جديد يزكيه الشعب الجزائري عن طريق الاستفتاء.

– الشرطة الجزائرية تعتقل 195 شخصا عقب مظاهرات حاشدة ضد ترشح بوتفليقة.

4 مارس

– وزارة الخارجية الفرنسية، تؤكد أن باريس علمت بقرار الرئيس الجزائري الترشح في الانتخابات الرئاسية، وتأمل أن يجري التصويت في أفضل ظروف ممكنة.

– مئات الطلبة في الجزائر يتظاهرون ضد ترشح بوتفليقة.

5 مارس

– أول تعليق من الجيش الجزائري على التظاهرات التي اندلعت ضد ترشح بوتفليقة

– في تعليقاته الأولى على الاحتجاجات التي بدأت الشهر الماضي، تذكر قائد أركان الجيش الفريق أحمد قائد صلاح، الفترة الكئيبة في التسعينيات عندما أدى القتال بين المتمردين الإسلاميين وقوات الأمن الجزائرية إلى سقوط 200 ألف قتيل.

6 مارس

– استمرار الاحتجاجات في الجزائر.

– صحيفة سويسرية تزعم أن الحالة الصحية للرئيس صعبة، لافتة إلى أنه يعاني من مشكلات تتعلق بالجهاز العصبي والتنفسي.

7 مارس

– الرئيس الجزائري في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الرسمية، دعا المتظاهرين ضد ترشحه لولاية رئاسية خامسة لتجنب "الفتنة والفوضى".

8 مارس

– حشود كبيرة في العاصمة الجزائرية، تتظاهر في الجمعة الثالث على التوالي، رفضا لترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

– الجيش الجزائري يتحدث مرة ثالثة للشعب، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار في الدولة.

9 مارس

– استمرار الاحتجاجات في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة.

– مواطنة جزائرية تقدم التماس عن طريق محاميتها السويسرية، إلى محكمة سويسرية يتعلق بطلب وضع الرئيس الجزائري تحت القوامة.

10 مارس

– الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يصل إلى الجزائر وسط مخاوف من تصاعد الاحتجاجات ضده.

– استمرار التظاهرات الرافضة لترشح بوتفليقة.

11 مارس

– بوتفليقة يعلن عدم ترشحه للانتخابات الرئاسية.

– بوتفليقة يصدر بيانًا للشعب الجزائري تضمن 7 قرارات أهمهم إعداد دستور جديد، وعدم الترشح، وتغيير في النظام.

المصدر: مصراوي

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق