اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة


الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » الآلاف من الجزائريين يطالبون برحيل النظام (فيديو وصور)
الآلاف من الجزائريين يطالبون برحيل النظام (فيديو وصور)
الآلاف من الجزائريين يطالبون برحيل النظام (فيديو وصور)

الآلاف من الجزائريين يطالبون برحيل النظام (فيديو وصور)

15 مارس 2019


احتشد الآلاف من المتظاهرين في الجزائر العاصمة، الجمعة، في موجة احتجاجات، بعد إعلان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تأجيل الانتخابات وتمديد ولايته، ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم، حيث طالبو برحيل النظام تحت شعار" ترحلو يعني ترحلوا".
وطالب الجزائريون في الجمعات الثلاث الماضية، خلال المسيرات السلمية المليونية، عدول الرئيس عن الترشح لولاية خامسة.
ودخلت مكبرات الصوت ساحة الحراك في رابع جمعة من الحراك الشعبي، الذي بدأ برفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، ليرتفع سقفه إلى شعار "الرحيل لا التأجيل" بعد قرارات بوتفليقة القاضية بعدم ترشحه، وتأجيل الانتخابات وتنظيم ندوة وطنية وتغيير حكومي.
ومن المظاهر اللافتة في حراك الجمعة الرابعة، هو توزيع أوراق بيضاء على المحتجين بغية كتابة مطالبهم عليها، وكذا توزيع بعض المواطنين "الكسرة" "نوع من الخبز" على المتظاهرين في صورة تعكس التكافل بين المحتجين.
كما حمل الجزائريون شعارات عديدة أهمها "لا للتأجيل نعم للتغيير"، "خلو الشبيبة تخدم"، "تحيا الجزائر".
كما طالب الجزائريون، في الجمعة الرابعة، بعدم تأجيل الانتخابات الرئاسية، والتي كان من المزمع عقدها 18 أبريل الجاري.
كما دعا المتظاهرون الذين جابوا العاصمة ومختلف ولايات الوطن، بتغيير حقيقي وجذري، رافضين تمديد الولاية الرابعة.
طيلة الأسابيع الماضية، كان الجزائريون يخرجون في مظاهرات ومسيرات يوميا للمطالبة بتغيير النظام، وفي كل جمعة يسير ملايين الجزائريين في كبريات المدن بطريقة سلمية أثارت إعجاب الجميع سواء داخل الجزائر أو خارجها.
وسجل انتشار أمني كثيف في منطقة القصر الرئاسي وتحليق مروحيات.
وكان رئيس الحكومة المكلف، نور الدين بدوي، قد دعا، خلال مؤتمر صحافي الخميس، إلى إقامة دولة قانون جديدة.
وأكد بدوي أن تأجيل الانتخابات الرئاسية جاء استجابة لإرادة الشعب، قائلًا إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تفهم احتجاجات الشارع الحضارية، مشددا على أن الحكومة الجديدة ستتولى السلطة لفترة انتقالية قصيرة.
وأبدى قيادي بحزب "جبهة التحرير الوطني"، الحاكم في الجزائر، مزيدا من المؤشرات على تخلي الحزب عن دعم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.
وقال القيادي حسين خلدون، القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر: إن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة "أصبح تاريخًا الآن".
وتعد تصريحات خلدون التي أدلى بها لقناة النهار التليفزيونية الليلة الماضية ضربة جديدة لبوتفليقة، الذي كان يأمل في تهدئة الجزائريين بالتعهد باتخاذ خطوات لتغيير الساحة السياسية التي يهيمن عليها هو والمقربون منه منذ عقود.
وأصبح خلدون، وهو متحدث سابق باسم الحزب الحاكم، أحد أهم المسئولين في الحزب الذي أعلن انشقاقه عن بوتفليقة.
وقال: إنه يتعين على الحزب أن يتطلع إلى الأمام وأن يدعم أهداف المحتجين.

i'm so proud of us #يتنحاو_ڨاع #حراك_15_مارسpic.twitter.com/izD2BMFiC0

— ???? (@gukksoftie) March 15, 2019


اخبار اليوم