اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة


الرئيسية » اخبار الفن » قصة “الجندي الصغير الشجاع” الذي قُتل في هجوم نيوزيلندا؟
قصة “الجندي الصغير الشجاع” الذي قُتل في هجوم نيوزيلندا؟
قصة "الجندي الصغير الشجاع" الذي قُتل في هجوم نيوزيلندا؟

قصة “الجندي الصغير الشجاع” الذي قُتل في هجوم نيوزيلندا؟

17 مارس 2019


تجمع العشرات من الطلاب في المرحلة الثانوية في مدينة كرايست تشيرتش، جنوب نيوزيلندا، لمساندة ودعم عائلة ميلن، التي فقدت ابنها المُراهق الذي بلغ عامه الرابع عشر منذ فترة قصيرة، والذي راح ضحية الهجوم الإرهابي المروّع على المسجدين الموجودين في المدينة، أمس الجمعة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصًا، وإصابة العشرات بجروح بالغة الخطورة.

كان صياد ميلن طالبًا في الصف العاشر بمدرسة كاشمير الثانوية، وحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم عندما يكبر، حسبما يقول والده والمقربين منه.

تحدث جون ميلن، والد صياد، مع وسائل الإعلام النيوزيلندية وأخبرهم أن نجله أو “الجندي الصغير الشجاع” كما يُحب أن يدعوه، اعتاد الذهاب مع والدته وأصدقائه إلى المسجد بشكل أسبوعي إلى المسجد، إلا أنه توجه هذه المرة بمفرده، إذ كان اخيه في رحلة مدرسية، بينما كانت شقيقته في المدرسة.

وتابع: “اتذكره عندما وُلد وكم كان صغيرًا. كدت أفقده بعد ولادته، ولكنه تمكن من النجاة رغم كل الصعوبات التي واجهها، كان جندي صغير شجاع”.

وأضاف:” الأمر يفوق احتمالي، أن أراه يُقتل بسبب شخص لا يهتم بأي شيء ولا يبالي بأي شخص”.

يقول الأب إن الأشخاص الذين عثروا على ابنه صياد أخبروه بأنهم عثروا عليه على بعد خطوات من المسجد، ينزف من الأجزاء السُفلى من جسده.

قصة "الجندي الصغير الشجاع" الذي قُتل في هجوم نيوزيلندا؟

وحسب شهود عيان، فإن الدماء كانت في كل مكان. وقالت إمرأة تعيش بالقرب من موقع الحادث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إنها لم تتوقع أن ترى مشهدًا كهذا في حياتها.

وفي تأكيد على تضامنهم مع المسلمين، وضع العشرات ورودا ورسائل دعم قرب المسجدين في مدينة كرايست تشيرتش.

وزارت رئيسة الوزراء جاسيندا آرديرن مركزا إسلاميا وقالت إنها ستعمل على ضمان حرية الأديان في البلاد.

وشهدت المدينة تجمعات في الحدائق تأبينا لضحايا الهجوم وشدد المشاركون فيها على نبذ العنف والكراهية وقالوا إن ما حدث غريب على نيوزلندا وليس جزءا من ثقافتها.

قصة "الجندي الصغير الشجاع" الذي قُتل في هجوم نيوزيلندا؟

قال مفوض الشرطة في نيوزيلندا مايك بوش، اليوم السبت، أن السلطات تعتقد حتى الآن أن شخصا واحدا متورط في الهجوم على المسجدين.

وأضاف بوش في تصريح صحفي أنه لا يوجد دليل لافتراض أنه كان هناك أكثر من شخص مسلح.

عرّف الإرهابى نفسه بأنه الاسترالي برينتون تارانت، بالغ من العمر 28 عاما ويؤمن بتفوق “العرق الأبيض”، وقال إنه “مجرد رجل عادى من أسرة عادية”.

ومثُل المتهم في الهجومين على المسجدين، أمام المحكمة العليا لمحاكمته بتهمة القتل.

وقررت المحكمة استمرار حبس تارانت، دون إعلان رده على التهمة، حتى مثوله أمامها مرة أخرى يوم الخامس من إبريل المقبل.

المصدر: مصراوي


اخبار اليوم