اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة


الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » هل ترغب السعودية فعلاً في تمكين المرأة؟
هل ترغب السعودية فعلاً في تمكين المرأة؟
هل ترغب السعودية فعلاً في تمكين المرأة؟

هل ترغب السعودية فعلاً في تمكين المرأة؟

17 أبريل 2019


كتبت – إيمان محمود:

وقفت ريما بنت بندر بن سلطان أمام العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، تؤدي القسم كأول امرأة سعودية تشغل منصب سفير في تاريخ السعودية، في مشهد احتفى به الشعب السعودي بأكمله، وفي وقت كانت الناشطات المطالبات بحرية المرأة السعودية وتمكينها ينتظرن جلسة جديدة من محاكمتهن.

واختيرت ريما في الـ 24 من فبراير الماضي، كسفيرة للسعودية لدى الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعد سلسلة من القرارات والإصلاحات التي تتخذها الحكومة السعودية تجاه المرأة.

صباح اليوم الأربعاء، أجلت محكمة سعودية جلسة محاكمة 11 ناشطة حقوقية، بعد أيام على حملة اعتقالات جديدة طالت داعميهن.

وأبلغ مسؤول في المحكمة بعض أقارب الناشطات بأن الجلسة لن تنعقد، مشيرًا إلى أسباب خاصة لدى القاضي، دون ذكر موعد جديد لعقدها، ولم تُعرف الأسباب وراء ذلك ولم يتم تحديد موعد جديد لاستئناف المحاكمة.

وتحاكم الناشطات ومن بينهن الناشطة البارزة لجين الهذلول أمام المحكمة الجزائية في الرياض بعدما تم اعتقالهن في مايو العام الماضي، في إطار حملة أمنية واسعة استهدفت ناشطين، قبل شهر من رفع الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات في المملكة.

وقال النائب العام السعودي، وقتذاك، إنه تم إلقاء القبض على بعض النساء للاشتباه في إضرارهن بمصالح البلاد وتقديم الدعم لعناصر معادية في الخارج.

وكانت معظم الناشطات المحتجزات الإحدى عشرة يطالبن بإنهاء حظر قيادة النساء للسيارات ونظام ولاية الرجل على المرأة في المملكة.

أما الاتهام الرسمي فهو "النشاط المنسّق لتقويض الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي للمملكة"، وفق ما قال المدعي العام، فيما وصفهن الإعلام الرسمي سابقا بأنهن "خائنات" و"عميلات".

ووجه القضاء السعودي في أول مثول لهن أمام القضاء، وفقاً لمنظمة القسط الحقوقية السعودية، التي ذكرت أن "عقوبة التهم التي تندرج تحت قانون الجرائم الإلكترونية هي السجن لمدة 5 سنوات كحد أقصى"، وأشارت إلى أن المدعي طلب من القاضي إنزال عقوبات تعزيرية "من أجل ردع الآخرين".

وألقت السلطات القبض على ما لا يقل عن 14 شخصًا ينظر إليهم على أنهم مؤيدون للناشطات من بينهم ابن إحدى المعتقلات، وذلك وفقا لأناس مقربين منهن، ويحمل اثنان من المعتقلين الجدد جنسية أمريكية سعودية مزدوجة، ومن بين المحتجزين أيضا امرأة "حامل".

وانتقد نشطاء سعوديون عبر موقع "تويتر" تمسك المملكة بنظام ولاية الرجل على المرأة، رغم تحدثها عن تمكين المرأة، مطالبين بإنهائها والإفراج عن الناشطات المُعتقلات.

هل ترغب السعودية فعلاً في تمكين المرأة؟  وقالت إحدى السعوديات في تغريدة لها "تمكين وأنا لا أملك وثيقة سفر! لا أستطيع استخراج أو تجديد جوازي! لا أستطيع الحركة ؟ إلا بإذن!".

هل ترغب السعودية فعلاً في تمكين المرأة؟

وقالت سعودية أخرى "إلى متى تحل الحكومة المشاكل العائلية بنظام قبلي وضعي غبي ويفشل؟ متى تسقط الولاية اللعينة عن المرأة السعودية الراشد، وتلغون تصريح السفر ترى اللي قاعد يصير مو طبيعي أبدا.. تمكين المرأة في الحدة يصيح من جهلكم.

هل ترغب السعودية فعلاً في تمكين المرأة؟

وقالت إحداهن "نرجو منكم الإشارة إلى أن المرأة السعودية التي حققت الكثير "ولي أمرها سامح لها"، وأن الكثير تفوتهم الفرصة بسبب قوانين وضعية جائرة تقيد المرأة وتعاملها كقاصر، وكفاية تلميع للعالم الغربي عاد من زين العالم الغربي ومن زين مؤتمراتكم".

هل ترغب السعودية فعلاً في تمكين المرأة؟

فيما قالت أخرى "تمكين المرأة في السعودية، اعتقال من طالبن بحقوق المرأة، تهجير من طالبن بحقوق المرأة، خطف وإعادة من هربن بسبب انعدام حقوق المرأة، تخويف من تبقى لكي لا يطالبن بحقوق المرأة".

المصدر: مصراوي


اخبار اليوم