اخبار مصرالأخبار المصرية

مدير آثار الهرم يتحدث عن أسباب الفيديو الإباحي وتطوير المنطقة- حوار




كتب- يوسف عفيفي:

تصوير- هاني رجب:

أعلن أشرف محيي الدين، مدير عام منطقة آثار الهرم، انتهاء أعمال مشروع تطوير منطقة الأهرامات، بنسبة 100% بتكلفة إجمالية تخطت مبلغ الـ 400 مليون جنيه، على أن يفتتح المشروع في أواخر العام الجاري.

وأوضح محيي الدين، في حوار لمصراوي، أن وزارة الآثار تعمل على تطوير منظومة الأمن ومراقبة المنطقة بأحدث معدات التصوير، وجرى التعاقد مع شركة خاصة لمراقبة المنطقة بكاميرات خاصة بالاستشعار الحراري تتوجه إلى أي جسم يتحرك أثناء الليل، على غرار الموجودة في المتحف المصري، وإلى نص الحوار..

حدثنا عن آخر أعمال مشروع تطوير الهرم؟

المشروع من ناحية الإنشاءات الهندسية انتهى بنسبة 100%، وهو عبارة عن نقل مدخل المنطقة الأثرية من جوار قسم الهرم إلى طريق القاهرة / الفيوم، وتم إنشاء بوابة جديدة بمساحة 75 مترا على أحدث النظم العالمية، وإنشاء قسم شرطة السياحة والآثار بجوار بوابة الدخول الرئيسية ومبنى مجمع للإدارة الهندسية، وإنشاء مبنى الدفاع المدني "الإطفاء ومبنى لهيئة الإسعاف، وتبلغ مساحة المدخل الجديد حوالي 4 آلاف متر مربع، كما أن المنطقة مقسمة إلى 6 محطات: محطة البانوراما الأولى ـ محطة البانوراما الثانية منطقة التريض ـ محطة الهرم الثاث ـ محطة الهرم الثاني ـ محطة الهرم الكبير ـ محطة أبوالهول".

كم تبلغ تكلفة التطوير؟

عندما بدأ المشروع كانت التكلفة المالية تقدر بـ150 مليون جنيه وتخطى هذا المبلغ حتى الآن 400 مليون و300 ألف جنيه ومن المتوقع أن تصل لـ 500 مليون جنيه مع افتتاح المشروع في النصف الثاني من العام الجاري، وزادت التكلفة بسبب فارق السعر وتغير العملة وسعر الدولار وسيكون الافتتاح عالميًا قبل المتحف الكبير.

ماذا عن المنظومة الأمنية بالمنطقة؟

وزارة الآثار تعمل على تنفيذ مشروع تطوير منظومة الأمن ومراقبة المنطقة بأحدث الكاميرات ومعدات التصوير، وتم التعاقد مع شركة "أوراسكوم" لمراقبة المنطقة بكاميرات خاصة بالاستشعار الحراري والتي تتوجه إلى أي جسم يتحرك أثناء الليل أو النهار، على غرار الموجودة في المتحف المصري، ويعتبر إسناد تأمين المنطقة لشركة خاصة لزيادة عملية التأمين؛ لمنع صعود أي شخص للهرم، ويجرى وضع كاميرات على أسوار المنطقة وجميع المداخل والمخارج، لرصد جميع تحركات الزائرين، من خلال إدارة وغرفة للتحكم بجميع المواقع الأثرية، والمنظومة الأمنية الخاصة ستكون بجانب المنظومة الأمنية لوزارة الآثار.

كم يبلغ عدد كاميرات التأمين في المنطقة؟

الكاميرات القديمة 194 كاميرا وسيضاف إليها حوالي 60 كاميرا أخرى ليصبح الإجمالي "254 كاميرا" لتأمين مسار أجهزة الكهرباء وأمن وزارة الداخلية وربطهما بغرفة تحكم واحدة تعمل 24 ساعة.

هل من الممكن وضع كاميرات فوق الهرم؟

صعب للغاية الوصول إلى قمة الهرم لكن إذا تم التحكم في السيطرة على الأسوار والأماكن البعيدة ووضع إضاءة قوية وسليمة سيصعب على أي فرد اختراق المنطقة بالداخل.

ماذا عن ربط المتحف الكبير بمنطقة الأهرامات؟

هذه المرحلة هي الأخيرة بعد افتتاح المتحف الكبير عام 2020، من خلال إلغاء طريق الرماية المؤدي إلى الفيوم والعمل في نفق وتوسيع الطريق وتعويض منشآت الجيش والشرطة بمنشآت أخرى لتحديد مسار النفق، وسيتم ربط المنطقة بالمتحف الكبير عن طريق ممشى سياحي عالمي متاح أمام الزائرين متمثل في طريق يبدأ من مدخل الفيوم وحتى ميدان الرماية ثم الوصول إلى المتحف عن طريق الأتوبيسات الكهربائية، وجاري عمل زيارة اليوم الواحد على أن يقضي الزائرين يوم كامل في الهرم وفي المتحف، كما سيتم عمل سيستم تذاكر يربط زيارة المنطقتين في آن واحد، بهدف التيسير على الزائرين وتشجيعا للسياحة.

كيف يخدم مطار سفنكس المنطقة؟

المطار يخدم المنطقة بالكامل ويرفع من حركة السياحة فيها، كما سيزيد من وجود السائحين في منطقتي القاهرة والجيزة، بالإضافة إلى زيادة عدد الليالي السياحية لـ 3 و4 ليال ليقضي السائح يومًا في الهرم ويومًا في المتحف ويومًا في سقارة ويومًا في دهشور، بربط المنظومة الأثرية بالكامل من خلال مشروعات التطوير الجارية.

ماذا عن آخر نتائج التحقيقات بشأن الفيلم الإباحي؟

نحن نتعلم من الأخطاء، والمنطقة الأثرية كبيرة وخطيرة للغاية ويبلغ طول السور الخاص بها 18 كيلو مترا، وهناك بعض الأماكن غير المضاءة وتم تعزيزها بجانب جميع الأسوار بالإضاءة ورفع كفاءة المنظومة الأمنية بها سواء من شرطة السياحة والآثار أو من الأمن الإداري للوزارة، ولا زالت التحقيقات الخاصة بالفيلم الإباحي جارية مع النائب العام.

ما المفاجآت التي ستقدمونها للسياحة في المنطقة؟

جاري تجهيز عدة مفاجآت للسائحين عقب افتتاح المنطقة بالكامل أواخر العام الجاري، وهي عبارة عن فتح أماكن أثرية ومقابر جديدة لم تفتح من قبل، بجانب تجهيز وفتح بعض المقابر المغلقة منذ فترة طويلة أمام الزائرين، بهدف زياردة الحركة الوافدة إلى البلاد وخاصة منطقة الأهرامات، وأبرز هذه المقابر "مقبرة "حي تي بت" المكتشفة مؤخرا، مع العلم أن أن وزارة الآثار جهزت سناريو ستعل عنه خلال الأيام المقبلة عن أسماء المقابر التي ستفتتح للزيارة، بجانب العمل على الحفائر في كل أنحاء مصر للبحث عن اكتشافات جديدة تجذب أنظار العالم للتطلع إلى زيارة مصر مرات عديدة، وستشهد مصر الفترة المقبلة خاصة منطقة آثار الهرم اكتشافات أخرى جديدة ستعلن في وقتها.

ماذا عن مهبط الطائرات؟

مشروع تطوير منطقة الهرم يشمل أحدث الأنظمة في أعمال التطوير، ويضم مكانًا لهبوط الطائرات لاستقبال الزيارات الرسمية المهمة وتم التشغيل التجريبي له بالفعل، ويسع لهبوط 4 طائرات جنوب منطقة "البانوراما الأولى"، بالإضافة إلى المهبط القديم الذي يسع طائرة واحدة، والموجود حالياً جنوب غرب الهرم الثاني "خفرع"، وذلك استعداداً لاستضافة الشخصيات الهامة التي تأتي من جميع أنحاء العالم لزيارة الأهرامات.

حدثنا عن أهم الزيارات الرسمية لمنطقة الهرم؟

تعتبر زيارة ميلانيا ترامب التي استغرقت 45 دقيقة فقط، من أفضل وأهم الزيارات التي أحدثت صدى كبيرًا على المستوى العالمي، ورفعت من معدلات الحركة السياحية في منطقة الأهرامات، حيث حققت الزيارة 90 مليون مشاهدة على تويتر في أوقات بسيطة بعدما نشرت "ميلانيا" زيارتها للهرم على صفحتها الشخصية، وكانت الزيارة مقسمة لجزئين أحدهما في أبوالهول بصحبة الدكتور خالد العناني وزير الآثار، ومشروع البانوراما لشرح مشروع التطوير، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة السياحة والدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والجزء الآخر في الهرم الكبير ورافقتها في هذه الزيارة بالشرح داخل الهرم الكبير، وبعد انتهاء الزيارة أرسل البيت الأبيض شكرًا رسميًا بالاسم لكل المرافقين لها خلال الزيارة على رأسهم وزير الآثار.

عن أي شيء سألت خلال زيارة الهرم؟

"ميلانيا ترامب" انبهرت بالهرم واستمتعت بالزيارة وكانت سعيدة للغاية بدخول الهرم الكبير، وسألت عن عبقرية الفراعنة وطريقة بناء الهرم، وكيف بني أيضا من الدخل وكم عدد الأحجار التي بني بها، وأجبتها بأن الهرم يضم 2 مليون و300 ألف قطعة حجرية، وبني بالطرق الصاعدة للهرم.

أخيرا.. ماذا عن الزيارات الأخرى؟

تعتبر منطقة آثاتر الهرم أهم منطقة أثرية في العالم الكل يتمنى أن يزورها، وكان لدينا منذ أسبوع رئيس بلغاريا وقبله رئيس ألبانيا وقبله وزير الاقتصاد الألماني، وقبله برجريت ماكرون حرم الرئيس الفرنسي، وجميعهم انبهروا بعظمة الأهرامات وهي بمثابة رسالة للعلم أجمع بأن مصر آمنة ومنطقة آثار الهرم مستعدة لأي زيارات كبيرة ورسمية.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق