عالم حواء

حقيقة أن البيض المسلوق قد يسبب التسمم!!




يعتقد البعض أن سلق البيض لفترة طويلة يتسبب في تكون مادة الأفيدين و التي تسبب الخضار حول الصفار في البيض المسلوق وأشيع أنها مركب كيميائي يضر الجسم، فما مدى صحة ذلك؟

 

بحسب موقع “todayifoundout” العلمي ،فالبروتينات في البيض يحتوي على عنصر الكبريت، ويتحد الكبريت مع الهيدروجين عبر عملية تسمى “التمسخ”،عند السلق ويُنتج عنه مركب كبريتيد الهيدروجين،

ومركب كبريتيد الهيدروجين، مركب كيميائي له لون أخضر رمادي يتشكل كحلقة حول الصفار المسلوق. وكلما زادت مدة تعرض البيضة للحرارة، زاد تركيز مركب كبريتيد الحديد وزاد ظهور اللون الأخضر حول الصفار. ولكنه لا يمثل خطرا على الصحة لوجوده بنسب قليلة للغاية في البيض المسلوق

و عن مادة الأفيدين أفادت البحوث الصادرة عن “المجلة الأميركية للتغذية السريرية” إن البيض النيء يحتوي على مركب يسمى الأفيدين، الذي يربط ويمنع امتصاص البيوتين والذي يعتبر من المغذيات الأساسية. وبالتالي فإن طبخ البيض يعطل تلك المادة ، مما يجعلها عديمة الفائدة كيميائيا وبالتالي تحقيق الاستفادة من العناصر الغذائية.

فوائد نضج البيض

فكرة طهي البيض أو سلقه تكمن في نضج البروتين الموجود فيه لدرجة يسهل فيها هضمه وامتصاصه في الجسم، كما أنها تضمن تجنب مخاطر تناوله نيئًا، أو الإصابة ببكتيريا السالمونيلا، والبيض يحتاج إلى 12 دقيقة فقط لنضج العناصر المغذية الموجودة فيه، وكي يصل لدرجة تسوية جيدة لضمان قتل البكتيريا يجب أن تشمل الحرارة البيضة حتى تصل لقلب البيضة وهذا كله يحدث في 12 دقيقة، وخلالها يصبح البروتين سهل الهضم والامتصاص.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق