أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصرية

“الإيكونوميست”: طبول الحرب تدق بين أمريكا وإيران




لندن – (أ ش أ)

حذرت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية من سير الولايات المتحدة وإيران إلى صِدام على إيقاع دقات طبول الحرب التي يدقها متشددو الجانبين.

ورصدت المجلة إعلان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، عن أن بلاده لا تسعى إلى حرب ضد النظام الإيراني، بعد إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات وقاذفات إلى المنطقة مؤخرا، مشيرة إلى أن قليلين يصدّقون سِلمية الخطوة الأمريكية القائمة على اتهام طهران بالتخطيط لمهاجمة قوات تابعة لأمريكا أو حلفائها في المنطقة.

ونبهت إلى أن بولتون هو ذات الرجل الذي كتب في صحيفة "النيويورك تايمز" الأمريكية عام 2015 قائلا: "لتفادي هجوم إيراني، هاجموا إيران".

ونوهت لأن إيران طالما زعمت أنها تسعى إلى تطوير تقنية نووية لأغراض سلمية فقط، لكن الكثير من تلك التقنية يمكن استخدامه لتصنيع قنابل نووية.

وقد عثر مفتشون أمميون في الماضي، بحسب المجلة، على نشاط متعلق بالأسلحة يكفي لإثارة القلق بشأن غاية إيران.

ورأت الإيكونوميست أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من اتفاق إيران، رغم ضغوط حلفائه الأوروبيين ومستشاريه لإعادة النظر، قد قضى على هذا الاتفاق.

وقد فشلت كل الجهود الأوروبية لإبقاء الاتفاق على قيد الحياة في ظل قرار ترامب، حتى بات الرئيس الإيراني حسن روحاني يفكر في الانسحاب هو الآخر من ذات الاتفاق.

ونبهت المجلة إلى ما يواجهه روحاني من ضغوط من متشددين إيرانيين انتقدوا الاتفاق منذ البداية وضغطوا على روحاني لكي يتصرف على نحو أكثر قوة.

وحذرت الإيكونوميست من أن التخلي عن الاتفاق والسعي إلى تطوير قدرات نووية كفيلٌ بإقصاء الأوروبيين عن المشهد ومَنْح أمريكا في المقابل مبررا قويا لاتخاذ إجراء أكثر قوة.

وذكرت المجلة أن إيران، في الماضي، كانت تبدو وكأنها تتحدى أمريكا أنْ تتخذ إجراء عسكريا ضدها معتقدة أن واشنطن لن تُقدم على فتح جبهة طهران مع انخراطها في جبهة أخرى في العراق، أما الآن فقد تغيّر الوضع وهدأت الأمور في العراق، وباتت الحروب بالوكالة التي تشنها إيران في المنطقة بمثابة عوامل استفزازية يطرحها المتشددون في أمريكا من أمثال بولتون كمبررات للحرب في الشرق الأوسط.

ورأت المجلة أن ترامب، الناقد بقوة لحروب أمريكا في الشرق الأوسط، والمنادي بسحب القوات الأمريكية من المنطقة، ربما لا يريد الحرب، شأنُه في ذلك شأن نظيره الإيراني روحاني، لافتة إلى أن المتشددين على كلا الجانبين الأمريكي والإيراني يمسكون بزمام الأمور.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق