أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصرية

فرنسا تعود لتتصدر لافتات حراك الجزائر




الجزائر – (د ب أ):

لم تغب فرنسا منذ انطلاق حراك الجزائر في 22 /فبراير الماضي عن أي مظاهرة، حيث طالب المحتجون باريس في وقت سابق "عدم التعليق أو التدخل فيما يحدث في البلاد مهما كان نوع تصريحاتها ".

وركز المتظاهرون خلال الأسابيع الماضية على تسارع أحداث الشارع التي عاشتها البلاد في حين تراجعت الشعارات المرتبطة بفرنسا، لتعود اليوم للواجهة.

نادى المحتجّون في الجمعة الـ12 من حراك الجزائر اليوم برحيل من وصفهم بـ"أبناء فرنسا"، معتبرين أن "متابعة رموز النظام السابق على رأسهم مستشار الرئيس المستقيل وشقيقه السعيد بوتفليقة إلى جانب الرجلين الساميين في المخابرات الجزائرية سابقا عثمان طرطاق و(محمد) توفيق" خطوة أولى في انتظار باقي المطالب.

وأكد الجزائريون المشاركون اليوم أن هؤلاء الشخصيات "خدموا المصلحة الفرنسية طيلة الفترة الماضية"، يقول ياسين تيجاني 27 سنة "المتضرر الأكبر من رحيل النظام الحالي وأذنابه هي فرنسا المستاءة اليوم من وعي الشارع الجزائري".

وتأتي الشعارات التي رفعها الجزائريون، بعد الجدل الذي أثارته برقية نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية أمس الأول الأربعاء بعنوان "فرنسا تأمل أن تجرى الانتخابات الرئاسية الجزائرية في ظروف حسنة"، الأمر الذي استنكرته السفارة الفرنسية بالجزائر.

وكتبت السفارة أمس الخميس: "تعرب سفارة فرنسا في الجزائر عن استغرابها بعد قراءة البرقية الإعلامية التي نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية وهي تعرض التصريحات المنسوبة إلى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، جون إيف لودريان على أنها جديدة".

وتابع البيان: " غير أن التصريحات تعود إلى تاريخ 6 آذار/مارس 2019، خلال جلسة مساءلة شفهية للحكومة في المجلس الوطني.. وعليه، فإن هذه التصريحات لا تعكس البتة الموقف الفرنسي بتاريخ مايو 2019”.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق