اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة


الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » اقتصاد المقاومة.. وسيلة جديدة لتحدي العقوبات الأمريكية على إيران
اقتصاد المقاومة.. وسيلة جديدة لتحدي العقوبات الأمريكية على إيران
اقتصاد المقاومة.. وسيلة جديدة لتحدي العقوبات الأمريكية على إيران

اقتصاد المقاومة.. وسيلة جديدة لتحدي العقوبات الأمريكية على إيران

13 مايو 2019


في ظل العقوبات الأمريكية المشددة على إيران، باتت الجمهورية الإسلامية تعتمد على طرق أخرى لتسيير تجارتها ومواجهة الولايات المتحدة، معتمدة على منهج المؤسسات الفردية القادرة على تخليص مصالحها، واتباع كل الطرق المشروعة وغير القانونية في سبيل ذلك.
وكالة "بلومبرج" الأمريكية، ذكرت أن اقتصاد المقاومة الإيراني بدأ من أجل مواجهة العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران وسعي واشنطن لتصفير إنتاج النفط الإيراني، موضحة أن طهران بدأت اللجوء لطرق أخرى في التجارة، عبر تشغيل الكيانات والأشخاص الذين تمت معاقبتهم في وظائف متعلقة بالمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية.
اقتصاد المقاومة
وضربت الوكالة الأمريكية مثالا على الأمر، موضحة أن "فرزانة شرفاني"، وهي أول رئيسة تنفيذية في شركة الطيران الإيرانية "إيران إير"، فقدت وظيفتها عندما وضعتها أمريكا على قائمة العقوبات، لذلك تم تعيينها في شركة طيران يعتمد عليها الرئيس الإيراني "حسن روحاني" ووزير خارجية "جواد ظريف" في سفره والزيارات الدبلوماسية.
وأكدت أن تعيين شخص تمت معاقبته من قبل الإدارة الأمريكية يؤكد أن العقوبات الأمريكية لن تؤثر على القرارات المتعلقة بالقيادات في الحكومة الإيرانية وكافة الصناعات، مشيرة إلى أن ذلك يؤكد اتجاه إيران للاعتماد على ما أسماه المرشد الأعلى لإيران "آية الله خامنئي" باقتصاد المقاومة.
قطاع الطيران
وأضافت أن إيران ستتحول بشكل متزايد إلى منهج "مديري المقاومة" ويعني الاعتماد على الأشخاص ذوي الكفاءات في القيام بأعمال عديدة لإنعاش الاقتصاد الإيراني، وبينت أنه في حالة الخطوط الجوية الإيرانية، لم تعد إيران بحاجة إلى مديرين تنفيذين، بعد أن قيدت العقوبات قدرتها على تأمين قطع الغيار لأسطولها الحالي، بقدر رغبتها في تعيين أشخاص قادرين على جلب قطع غيار وشراء طائرات من دول أخرى عبر صفقات سرية وهو ما ستقوم به "شرفاني" بسبب خبرتها العسكرية، وعلاقتها الجيدة بمسؤولين من الدول الأخرى، وقدرتها على التعامل مع الأزمة.
وأوضحت أن إيران ستعتمد على المديرين التنفيذيين القادرين على عقد صفقات تجارية خارجية لتلبية احتياجاتهم من المشتريات عبر الوسطاء والشركات التي تستخدم كل من القنوات الشرعية وغير الشرعية، مؤكدة أن إيران بدأت تتبع هذه الإجراءات بالفعل في قطاع النفط المحاصر عبر تصدير نفطها إلى الصين والهند، وتأكيد وزير النفط الإيراني "حسين زمانينيا"، بأنه تم اللجوء للسوق الرمادية لمواجهة العقوبات.
توقعات خبراء الاقتصاد
الخبراء الاقتصاديون يتوقعون أن تستطيع إيران الحفاظ على صادرات تبلغ نحو 500 ألف برميل يوميا من خلال الاستفادة من قنوات السوق الرمادية، بعد استئناف الحرس الثوري دوره في تجارة النفط بالسوق السوداء مجددا، موضحين أن النظام الإيراني ينقل البنزين الإيراني الرخيص إلى الأسواق ويبيعه مقابل ربح كبير، تشير بعض التقديرات إلى أن 22 مليون لتر من البنزين يتم تهريبها خارج إيران يوميا.


اخبار اليوم