اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة


الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » سفير ألمانيا بالقاهرة: الوضع بمنطقة الخليج ليس سهلا على الإطلاق
سفير ألمانيا بالقاهرة: الوضع بمنطقة الخليج ليس سهلا على الإطلاق
سفير ألمانيا بالقاهرة: الوضع بمنطقة الخليج ليس سهلا على الإطلاق

سفير ألمانيا بالقاهرة: الوضع بمنطقة الخليج ليس سهلا على الإطلاق

14 مايو 2019


القاهرة – (د ب أ):

أكد السفير يوليوس جيورج لوى سفير المانيا بالقاهرة اليوم الثلاثاء أن الوضع بمنطقة الخليج ليس سهلا على الإطلاق ، مشيرا إلى أن هناك تعاونا المانيا مصريا أوروبيا من أجل خفض التوتر و الصراع فى منطقة الخليج.

وقال لوي ، فى مؤتمر صحفى في القاهرة اليوم بمناسية انتهاء فترة عمله فى يونيو القادم، إن "مصر مؤهلة للتدخل للحل و تستطيع أن تساهم فى خفض التوتر و ليس تصعيده ، فمصر لديها كلمة مسموعة و سياسة دبلوماسية نشطة و قوية ، كما أن عليها مسؤوليات إقليمية عليها أن تضطلع بها و المانيا تدعم مصر و تتعاون معها للتوصل لنتائج مهمة لتخفيض التوتر، مشيرا إلى أن المانيا لديها اهتمام بألا تتأثر الملاحة فى البحر الأحمر سلبا.

و بالنسبة للاتفاق النوى مع ايران قال لوي إن "المانيا لا تسير خلف الموقف الامريكي بل لديها موقفها، ونحن متمسكون بالاتفاق النووي مع ايران لانه اتفاق فى غاية الأهمية من أجل السلام و الأمن الدولي و هناك دول كثيرة شاركت فى هذا الاتفاق و نحن نرى بخلاف الأمريكيين أنه لابد من التوصل لحل سلمى بناء على هذا الاتفاق".

و حول الموقف الالمانى من صفقة القرن المنتظرة قال لوي إن "ما يسمى بصفقة القرن تشبه دخول فيل لغرفة بها مجموعة من غير المبصرين كل واحد منهم يلمس الفيل و يدرك أشياء مختلفة عن الاخر"، مشيرا أنه "ليس لديه علم بتفاصيل صفقة القرن و لكن المراقبين يقولون أنها تتضمن بعض من قرارات الولايات المتحدة الاخيرة حول القدس و اللاجئين و إغلاق مكاتب منظمة التحرير فى واشنطن، و كلها تخمينات و نحن نحتاج لخطة متكاملة حتى نستطيع ان نحكم عليها".

و أكد السفير الالمانى أن بلاده متمسكة بحل الدولتين و التوصل لحل سياسي و أن يكون الحل تفاوضيا و ينبغي ان نعمل على أن يجلس الطرفان و نقدم لهما الدعم سواء نحن أو الولايات المتحدة للتوصل لحلول من خلال المفاوضات ، مشيرا إلى أن "هناك خلافات بين دول الاتحاد الاوروبى و لكننا تعرضنا لمثل هذه التحديات و خرجنا أقوى و أنا على يقين أنه بعد اعلان صفقة القرن ودراستها سنستطيع تكوين موقف اوروبى جماعى".

و حول موقف بلاده من الأحداث فى ليبيا قال لوى إن موقف المانيا واضح بان تتاح الفرصة للعمل السياسي وأن تتم المفاوضات كما صاغت خطتها الأمم المتحدة و هو أمر ليس سهلا و شائكا و هناك اتصالات مصرية مع الأطراف و لكنه ليس أمر هين.

وأضاف أن المانيا ترى أنه يتعين التوصل لحل سياسي من خلال التفاوض من أجل صالح الشعب الليبي و أن لا يتم فرض الحل بالسلاح.

و بالنسبة للتعاون المصرى الأمنى فى محال مكافحة الاٍرهاب و امكانية ادراج جماعة الاخوان المسلمين فى المانيا على قائمة الاٍرهاب قال السفير الألمانى إن "بلاده تقف بجانب مصر فى مكافحة الاٍرهاب وهناك برامج للتدريب و التعاون و تبادل المعلومات و قد تم تسليم مصر مؤخرا أجهزة للكشف عن الأشخاص بالكامل و اكتشاف المتفجرات الحديثة كما توجد دورات تدريبية لتدريب العناصر الفنية التى تقوم بتفريغ الصور فى اجهزة المراقبة و برامج لكشف مخططات ارهابية فى المطارات و الموانئ و إحباطها قبل وقوعها".

وأضاف لوي أنه "بالنسبة لجماعة الاخوان المسلمين فان المنظمات داخل المانيا يجب أن تعمل بشكل شرعى و تنتهج منج السلم و تراعى القوانين و طالما أن المنظمات تفعل ذلك فان المانيا تجيز عملها، و لكننا نراقب أنشطة كل المنظمات فى المانيا و العالم، و إذا اتضح أى نوايا تحريضية او انتهاج العنف فسنأخذ الإجراءات اللازمة".

وتابع لوي :"وليس لدينا حاليا نية لحظر جماعة الاخوان المسلمين وهو موقف يتوائم مع المواقف الاوروبية و قوانين مكافحة الاٍرهاب".

و بالنسبة لطلب 50 عضو برلمان فى فرنسا بحظر جماعة الأخوان المسلمين قال لوي إن "هناك تعاونا المانيا فرنسيا فإذا كان لدى الفرنسيين معلومات جديدة فبالتأكيد سيطلعوننا عليها، ولكن ذلك لم يحدث و نحن نراقب الاخوان و كل الجماعات الدينية و طالما لا تنتهج العنف فهى مسالمة و مباح عملها لدينا".

و حول الاستفزازات التركية و التنقيب على الغاز فى المياه الاقتصادية الدولية لقبرص قال لوي إن "ذلك غير شرعى و ألمانيا لا توافق عليه و ترفض تلك الخطوات التركية و قد عبرنا عن ذلك و كذلك عبرت الممثلة السامية للاتحاد الاوروبى فيديريكا موجيريني عن الرفض الاوروبى لتلك الخطوات التركية".

و حول موقف المانيا من الخلاف على مياه النيل قال لوي إنه يمكن التفاهم على تقاسم عادل لمياه النيل، موكدا أن حل الخلاف يجب أن لا يكون إلا بالتفاوض، و التعاون للوصول لحل توافقى بين كل الأطراف للتوفيق بين احتياجات الدول فى اطار عملية تفاوضية .

المصدر: مصراوي


اخبار اليوم