أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةتحقيقات وملفات

نائب رئيس المجلس العسكري السوداني يهدد جهات تتصدى لأمن البلاد




أوصى نائب رئيس المجلس العسكري، قائد قوات الدعم السريع السودانية الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قواته باليقظة والاستعداد والمحافظة على الصلاة والدعاء للبلاد لتخرج إلى بر الأمان.
وقال لدى مخاطبته قواته باللواء "185 راجمات" بمنطقة المهندسين بأم درمان مساء أمس، إن هناك جهات تدبر وتخطط لإحداث فوضى، متوعدا إياهم بالحسم، وأنهم يتصدوا لها بالمرصاد ولن يجاملوا في أمن واستقرار البلد".
وبشر حميدتي بالوصول إلى اتفاق كامل بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير في وقت وجيز، وقال إن ما يجري هو "سحابة صيف وبتعدي".
ونبه إلى أن قوات الدعم السريع تتعرض لحملة تشويه شرسة، مشيرا إلى أنها طالما مرت بالمحن لكنها محروسة ومنتصرة بالدعاء، على حد قوله.
وأوصى قواته بعدم الاعتداء على أي مواطن، مهددا من يفعل ذلك بالفصل من الخدمة والمحاكمة، كما أوصاهم بالصلاة، وكررها ثلاث مرات، قائلا: "الصلاة هي عماد الدين وزاد، راقبوا أنفسكم وحاسبوها قبل أن تحاسبوا، فعدم الحساب هو من أودع رموز النظام السابق السجون، فقد كانوا لا يحاسبون أنفسهم ولا المفسدين منهم"، على حد قوله.
وأخفق المجلس العسكري بالسودان و"قوى إعلان الحرية والتغيير"، فجر الثلاثاء، في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ترتيبات الفترة الانتقالية فيما يخص نسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته.
وقال المجلس العسكري في بيان: "لا تزال نقطة الخلاف الأساسية عالقة بين قوى إعلان الحرية والتغيير، والمجلس حول نسب التمثيل ورئاسة المجلس السيادي بين المدنيين والعسكريين".
وأضاف: "واستشعارًا منا بالمسئولية التاريخية الواقعة على عاتقنا فإننا سنعمل من أجل الوصول لاتفاق عاجل ومُرضي يلبي طموحات الشعب السوداني ويحقق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة".
وتابع: "ستواصل اللجان الفنية بين الطرفين أعمالها".
ومنذ 6 أبريل الماضي، يعتصم آلاف السودانيين، أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم؛ للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.
وعزلت قيادة الجيش، عمر البشير، من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردّي الأوضاع الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق