أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصرية

مرشحان للانتخابات الرئاسية بموريتانيا يحذران من تزوير إرادة المواطنين




دعا المرشح للانتخابات الرئاسية في موريتانيا، محمد ولد مولود إلى احترام إرادة الشعب في اختيار رئيسه في مناخ ديمقراطي وبشفافية، لافتا إلى تخوفات تنتاب المعارضة من انحياز اللجنة المستقلة للانتخابات إلى مرشح النظام.
وقال ولد مولود، في تصريح للصحفيين عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية التي انطلقت، اليوم السبت، وحسبما نقل عنه التليفزيون الموريتاني: "آمل أن تجري الأمور بشكل طبيعي وأن تحترم إرادة الناخب وأن يتم انتخاب رئيس جديد لموريتانيا".
وأضاف: "لدينا تخوفات كثيرة في المعارضة، فالهيئة المشرفة على الانتخابات هيئة حزبية تنتمي للأغلبية المساندة لمرشح النظام".
وتابع المرشح الرئاسي: "أملنا أن تنتصر إرادة الناخب في إحداث التغيير الحقيقي".
وقال: إن "المعارضة ستتصرف حسب الخروقات التي سيتم تسجيلها. فقد وضعنا الترتيبات اللازمة لمراقبة عملية التصويت وفرز النتائج، وهناك إجماع في الداخل على رفض مرشح النظام محمد ولد الغزواني لأنه يشكل امتدادا للرئيس الحالي ولد عبد العزيز".
ويحظى ولد مولود الذي يرأس حزب اتحاد قوى التقدم، بدعم كبير من المعارضة اليسارية التي لم يترشح زعماؤها بعد أن حرمتهم المواد الدستورية التي تحدد السن القانونية للمرشح بما لا يتجاوز 75 عاما.
من جهته، قال المرشح بيرام ولد اعبيدي، في تصريح للصحفيين عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات، أن "الشعب أظهر خياره خلال الحملة الانتخابية وأدار ظهره للنظام"، مؤكدا أنه سيبقى مع الشعب الموريتاني إذا نزل إلى الشوارع لرفض سرقة الانتخابات وسيبقى معه حتى آخر رمق.
ويعول بيرام بشكل أساسي على أصوات شريحة "الحراطين" (الأرقاء السابقين) التي تعتبره رمزا سياسيا سيساعدها نجاحه في الانتخابات في التخلص من آثار العبودية والتهميش التي تعاني منها حاليا.
كما يعتمد بيرام على تاريخه في الدفاع عن قضايا العبودية حيث سجن أكثر من مرة بتهم محاولة زرع الفتنة بين مكونات الشعب الموريتاني، كما يعتمد على تحالف بين حركته الحقوقية "إيرا" وحزب "الصواب" ذي الخلفية البعثية.
وانطلقت في موريتانيا، صباح اليوم، الانتخابات الرئاسية لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين ستة مرشحين أوفرهم حظا، حسب مراقبين، وزير الدفاع السابق محمد ولد الغزواني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق