اخبار مصرالأخبار المصرية

“ولي الأمر لازم يضرب ابنه الغشاش”.. وزير التعليم يعلق على الغش ومواجهته




كتبت- ياسمين محمد:

قال وزير التربية والتعليم، إن الغش الذي يحدث في الامتحانات مسؤولية تضامنية بين الوزارة والمجتمع، مشيرًا إلى أن مسؤولية الوزارة تتمثل في عدم تسريب الامتحانات ودفعت ثمنًا باهظًا لتحقيق ذلك، أما مسؤولية المجتمع تتمثل في تقويم سلوك الطلاب: "ولي الأمر اللي ابنه بيغش لازم يضربه ويمنعه مش يشجعه، والإعلام يعلن كل يوم حالات الغش في الثانوية العامة وكإنه بيشاور على الوزارة هو المفروض يشاور على المجتمع اللي انتشرت فيه الظاهرة الأخلاقية دي".

جاء ذلك خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي، الذي عقد أمس بديوان عام وزارة التربية والتعليم؛ لإعلان نتيجة امتحان نهاية العام الدراسي 2018/2019، للصف الأول الثانوي.

وأضاف الوزير أنه في امتحانات الصف الأول الثانوي، لجأت الوزارة لتأليف 1518 امتحان مختلف لمواجهة الغش: "عندنا 10 مواد لما ترجمنا بعضهم للإنجليزية والفرنسية والألمانية أصبح عندنا 23 امتحانًا، بنعمل من كل امتحان 6 نماذج مختلفة علشان الغش، وامتحانات الفترة الصباحية مختلفة عن الفترة المسائية، والامتحان الإلكتروني مختلف عن الورقي والحصيلة 1518 امتحان تم تأليفها".

وأكد أنه لولا وجود الغش، لكان هناك امتحان واحد ثابت في كل مادة لجميع الطلاب سواء الذين أدوا الامتحان إلكترونيًا أو ورقيًا، أو صباحًا ومساء.

وعلق وزير التربية والتعليم على شكاوى بعض أولياء الأمور من غياب تكافؤ الفرص بين الطلاب بسبب اختلاف نماذج امتحانات الصف الأول الثانوي قائلًا: "السنين اللي فاتت ولادكم كانوا بيمتحنوا على مستوى الإدارة، يعني برضو امتحانات مختلفة، اللي إحنا بنعمله ده الصح، وهيكشف المستوى الحقيقي للطلاب".

أما بالنسبة لامتحانات الثانوية العامة، قال الوزير إن الوزارة أنفقت نحو المليار ونصف المليار جنيه فقط لمنع التسريبات، ولا يزال بعض الطلاب يتفننون في إدخال الهواتف أو دفع الأموال لتسهيل الغش: "الامتحانات الإلكترونية هتلغي كل ده، أنا مش هعد ادفع فلوس علشان اشتري عصا إلكترونية للتفتيش".

وتساءل الوزير عن كيفية مواجهة الغش: "لو سألنا الناس ما هي عقوبة الطالب اللي غش في امتحانات الثانوية العامة، هنحكم حكم تربوي ولا العاطفة هتحكمنا ونقول حرام أصله صغير ومستقبله هيضيع ونروح نوسط أعضاء مجلس النواب عند الوزارة؟" مؤكدًا أن الوزارة تحكم على الطلاب حكمًا تربويًا بإلغاء الامتحان ليتعلموا درسا لا ينسوه في حياتهم المستقبلية.

وأدى طلاب الصف الأول الثانوي، امتحانات نهاية العام الدراسي 2018/2019، خلال الفترة من 19 مايو إلى أول يونيو، وفقًا لنظام التقييم الجديد الذي يقيس مهارات الفهم لدى الطلاب وليس الحفظ، وأدوا الامتحان إلكترونيا من خلال أجهزة التابلت، باستثناء طلاب 500 مدرسة امتحنوا ورقيا لعدم جاهزية مدارسهم من الناحية التكنولوجية.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق