أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

الرئيس الألمانى يعبر عن غضبه لمقتل سياسي على يد اليمين الشعبوي



كشفت قضية مقتل السياسي المحلي "فالتر لوبكه" مدى الخطورة التي يواجهها المسئولون السياسيون على المستوى المحلي. فالكثير منهم يعيش باستمرار تحت ضغط التهديد، وسيل الشتائم والسباب، أمر دفع بالرئيس الألماني للوقوف تضامنا معهم.
من أبرز الظواهر المرافقة لصعود اليمين الشعبوي في ألمانيا وفي عموم أوروبا، هي ظاهرة تهديد عمد المدن الكبيرة والبلدات الصغيرة بالقتل وسب وشتم السياسيين المحليين ومهاجمة أفراد عوائلهم في المدرسة أو في ساحات اللعب واللهو.
ووثقت السلطات المعنية خلال عام 2018 نحو 1200 هجوم واعتداء على مسؤولين محليين على خلفية سياسية، كما أشار إلى ذلك بوركهارد يونغ رئيس هيئة مؤتمر المدن الألمانية وهو أيضا عمدة مدينة لايبزيغ. ويعني ذلك عمليا ثلاثة اعتداءات يوميا يتعرض لها مسئولون محليون في عموم البلاد.
وكان شتاينماير قد وجه الدعوة إلى رؤساء بلديات ومسؤولين محليين لزيارة القصر الرئاسي ببرلين لمناقشة التهديدات التي يواجهها هؤلاء عقب مقتل حاكم مقاطعة كاسل السياسي المحافظ فالتر لوبكه على يد شخص يشتبه بتورطه في نشاطات اليمين المتطرف في ألمانيا.
وكان المشتبه به الرئيسي في مقتل لوبكه قد اعترف بارتكابه الجريمة لكنه عاد وتراجع عن اعترافه لأسباب تتعلق بتكتيكات الدفاع. وأكد شتاينماير لهؤلاء الساسة اليوم الأربعاء، بالعاصمة برلين أنه "يتعين عليهم معرفة أن الرئيس الاتحادي يقف إلى جانبهم".
وقال الرئيس الألماني إنه يبدو أنه يتم مهاجمة ساسة محليين على نحو مقصود تماما، مؤكدا ضرورة حمايتهم من اضطهاد الجناة من خلال سيادة القانون، واستدرك قائلا: "ولكننا بحاجة بصفة خاصة أن يعي المجتمع بأسره أنه لا يتم مهاجمة أفراد بعينهم، وإنما يتم مهاجمة جذور الديمقراطية".
وأكد أن ساسة محليين وأعضاء مجالس المدن والبلديات يعدون "وجه الديمقراطية وصوتها"، مشددا على أنهم يستحقون الاحترام والاعتراف وأنهم بحاجة "للدعم من قطاع واسع تماما بالمجتمع".

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق