أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصرية

بعد عودة الإنترنت.. السودانيون يستيقظون على فظائع فض الاعتصام

تنفيذا لحكم قضائي أعادت السلطات السودانية الثلاثاء الماضي خدمة الإنترنت على الهواتف المحمولة، والتي كانت مقطوعة منذ الثالث من يونيو، إثر فضّ مسلّحين يرتدون زيًا عسكريًا اعتصامًا استمرّ لأسابيع أمام مقرّ القيادة العامة للجيش بالخرطوم، في عملية أمنية أسفرت عن مقتل عشرات المتظاهرين وإصابة مئات آخرين بجروح.
ويومها أمر المجلس العسكري الحاكم بقطع الإنترنت عن الخطوط المحمولة والأرضية في سائر أنحاء السودان، في خطوة هدفت في نظر المتظاهرين إلى منعهم من تنظيم التجمعات الاحتجاجية التي كانت تطالب الجيش بتسليم السلطة للمدنيين، وساهم قطع الإنترنت في الحدّ من خروج تظاهرات كبيرة ضد المجلس العسكري.
غير أنه بمجرد عودة الإنترنت هرع سودانيون إلى مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا تويتر، لبث صور ومقاطع يقولون إنهم صوروها خلال فض الاعتصام الشهر الماضي.
وقال مراسل القناة الألمانية الأولى ورئيس مكتبها بالقاهرة "بيورن بلاشكه" على تويتر إن الإنترنت يعمل من جديد في السودان ولذلك فسنرى الآن علنا ما فعلته "الدولة العميقة" بالناس المشاركين في حركة الاحتجاج".
وتحت وسم (هاشتاج) #توَثيق_مجزُره_القيًاده_العاِمه، امتلأ موقع تويتر بصور وفيديوهات ورسوم الكاريكاتير التي تتناول مقتل المتظاهرين واعتداء جنود على مدنيين.
وقام حساب تجمع المهنيين السودانيين بعمل عدد من الوسوم (هاشتاجات) لفض الاعتصام من بينها وسم بعنوان "أربعينية مجزرة القيادة" دعت فيه إلى التظاهر بتلك المناسبة، غدا السبت 13 يوليو.
الفيديوهات والصور التي نشرت في موقع تويتر بها مناظر "شنيعة" ولم يمكننا التأكد من صحتها، فبعضها يظهر أشخاصا غرقي وقتلى وبعضها يظهر جنودا يدوسون على رأس ورقبة آخر بزي مدني، ومن الجنود من يضرب بالعصا شخصا متمددا في دمائه على الأرض، وهناك اعتداءات على نساء أيضا مثل هذا الفيديو، الذي نشره موقع "تاجس تيمن" الألماني: الصدمة كبيرة، ولذلك هناك من أعلن عن تقديم الدعم النفسي مجانا للناجين من أعمال العنف.
هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق