أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

“القوات اللبنانية”: مواجهة دولة الاحتلال مهمة بيروت.. ولسنا ضعفاء عسكريًا



بيروت – (أ ش أ):

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، أن مواجهة دولة الاحتلال الإسرائيلي هي مهمة الدولة اللبنانية وحدها حين يلزم الأمر، مشددًا على أن الدولة، وخلافا لما يشاع، ليست ضعيفة وهي أقوى من جميع القوى العسكرية الأخرى الموجودة على الأراضي اللبنانية.

وقال جعجع – في مداخلة له اليوم مع إذاعة (لبنان الحر) – إن الدولة سبق وخاضت معركة "فجر الجرود" العسكرية (عملية نفذها الجيش اللبناني ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة صيف عام 2017) على نحو أفضل من كافة المعارك التي خاضها الآخرون من القوى اللبنانية ضد تلك التنظيمات الإرهابية.

وأشار إلى أن الحديث الذي أدلى به الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالأمس، جاء مكررا على ذات نحو الخطابات التي يدلي بها منذ 13 عاما، وفي نفس الإطار الأيدولوجي وبذات الطروحات السياسية المغايرة لطروحات حزب القوات اللبنانية، لافتا إلى أن ما طرحه "نصر الله" في خطابه، خاطىء ويأتي في الاتجاه غير الصحيح.

وأوضح أن المواجهة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي – إذا تطلب الأمر – لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، وإنما هي مواجهة شاملة على المستويات الدبلوماسية والسيادية ومن خلال المجتمعين العربي والدولي، مؤكدا أن كافة هذه الأمور غير متوفرة إلا من خلال الدولة اللبنانية وحدها.

وأضاف: "وفوق كافة هذه الاعتبارات والعوامل، فإن من يدافع عن الناس يجب أن يحظى برضاهم للدفاع عنهم، ولا يمكن لأحد أن يحقق إجماعا من خلفه للدفاع عن لبنان سوى الدولة اللبنانية فقط".

من ناحية أخرى، أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أن الوضع الراهن في البلاد، لا يتحمل "تجزئة الإصلاحات" على مدى 3 سنوات، مشيرا إلى أن حزمة الإصلاحات المطروحة ليست بجديدة، ويجب السير في تنفيذها بكل جرأة ووضوح وحزم، وإلا ستشهد الأوضاع المالية والاقتصادية تدهورا بصورة أكبر مما هي عليه حاليا.

واعتبر أن الطرح الذي تقدم به حزبه في شأن الإصلاحات، لا يستطيع بعض الفرقاء السياسيين السير فيه، لأسباب أيدولوجية تتعلق برفض إشراك القطاع الخاص في المؤسسات العامة، أو مراعاة للقواعد الشعبية لهم، وفريق ثالث لا يفضل اتخاذ مثل هذه الإجراءات الإصلاحات الجذرية من الأساس.

المصدر: مصراوي

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق