اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة


الرئيسية » اخبار الرياضة العالمية » بين التفوق الجزائري وسلاح الفردية.. من الأقوى هجوميًا في المربع الذهبي الإفريقي؟
بين التفوق الجزائري وسلاح الفردية.. من الأقوى هجوميًا في المربع الذهبي الإفريقي؟
بين التفوق الجزائري وسلاح الفردية.. من الأقوى هجوميًا في المربع الذهبي الإفريقي؟

بين التفوق الجزائري وسلاح الفردية.. من الأقوى هجوميًا في المربع الذهبي الإفريقي؟

14 يوليو 2019


كتب- محمد همام:

تحددت المنتخبات الأربعة المتأهلة لدور الأربعة من مسابقة كأس أمم أفريقيا بعد بلوغ كل من الجزائر وتونس والسنغال ونيجيريا للمربع الذهبي.

لكن وقبل إقامة مباراتي نصف النهائي والتي ستجمع المنتخب السنغالي بنظيره التونسي والجزائري بمنافسه النيجيري سنسلط الضوء على العناصر الهجومية للمنتخبات الأربعة.

– قوة كاسحة

استطاع المدير الفني الجزائري جمال بلماضي أن يكون خط هجومي ناري يقوده مهاجم فريق السد القطري بغداد بونجاح ومن خلفه الثلاثي يوسف البلايلي وسفيان فيجولي ورياض محرز.

بونجاح استطاع أن يسجل هدفًا ويصنع آخر، وهذا ما حققه سفيان فيجولي، في المقابل نجح الثنائي محرز والبلايلي بتسجيل أربعة أهداف بواقع هدفين لكل لاعب.

العنصر المفاجأة لمنتخب "محاربي الصحراء" كان أدم أوناس لاعب نابولي الإيطالي والذي استطاع أن يكون البديل الأمثل للجزائر بتسجيله ثلاثة أهداف ليكون هداف فريقه في البطولة الأفريقية.

– إيجالو وحيدًا

الوضع داخل المنتخب النيجيري مختلف بعض الشيء عن منافسه الجزائري فمنتخب "النسور" يعتمد كليًا على هدافه أوديون إيجالو والذي استطاع أن يسجل ثلاثة أهداف.

ورغم تواجد الثلاثي الخطير في الجانب الهجومي وهم أليكس أيوبي وأحمد موسى وسامويل تشوكويز إلا أنهم لم ينجحوا سوى في تسجيل هدفين وصناعة هدف.

– ماني يقود الأسود

يقود جناح المنتخب السنغالي سادو ماني منتخب بلاده رغم وجود عناصر جيدة في منتخب "أسود التيرنجا" خلال القائمة الحالية في البطولة الأفريقية.

ماني فرض نفسه بالشكل الأمثل في تشكيل منتخب بلاده بعدما تكفل بأربعة أهداف للأسود بواقع تسجيله ثلاثة أهداف وصناعته لهدف في المباراة الماضية أمام بنين.

ورغم تفوق ماني على الصعيد التهديفي إلا أن المنتخب السنغالي يعاني بعض الشيء من مركز المهاجم الصريح حيث لم يسجل نيانج المحترف في صفوف ستاد رين أي هدف حتى الآن بعدما اكتفى بالمساهمة بهدف وحيد، في المقابل سجل كيتا بالدي هدفًا وحيدًا كانت في مباراة تنزانيا.

– تنوع هجومي

المنتخب التونسي لا يعتمد على لاعب واحد بعينه مثل المنتخب السنغالي والنيجيري، وهذا ما ظهر خلال مبارياته الخمسة سواء في دور المجموعات أو المرحلة الإقصائية.

يوسف المساكني فرض نفسه بقوة خلال هذه النسخة مع "نسور قرطاج" بعدما تكفل بثلاثة أهداف بتسجيله هدفين وصناعة هدف، وهذا ما سار عليه وهبي الخزري المحترف في صفوف سانت اتيان الفرنسي بعدما صنع هدفين وسجل هدفًا.

أما نعيم السليتي فقد ساهم بهدفين بواقع تسجيله لهدف وصنع آخر، كما نجح مهاجم المنتخب التونسي والترجي طه ياسين الخنيسي في تسجيل أولى أهدافه في البطولة عندما زار شباك المنتخب الغاني في دور ربع النهائي.

المصدر: مصراوي


اخبار اليوم