أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالمية

إسرائيل تحاول الاستيلاء على ناقلة النفط الإيرانية بجبل طارق




ذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن "شورات هادن" المنظمة غير الحكومية الإسرائيلية، والتي لها علاقة بجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" تحاول الاستيلاء على ناقلة نفط إيرانية اقتحمتها قوات المارينز قبالة جبل طارق.
وتقع ناقلة النفط الإيرانية التي استولت عليها قوات المارينز الملكية قبالة جبل طارق في قلب عاصفة قانونية جديدة مع منظمة إسرائيلية تحاول عرقلة عودتها للاستيلاء عليها.
وتطالب المنظمة الإسرائيلية غير الحكومية" شورات هادن"، المحكمة العليا لجبل طارق بمنح أمر قضائي للاستيلاء على السفينة وشحنتها، زاعمة أنها تريد استخدام العائدات لدفع تعويضات لضحايا الإرهاب الذين يزعم أن إيران ترعاهم.
ويهدد التدخل الإسرائيلي بعرقلة الجهود الدبلوماسية البريطانية لنزع فتيل التوتر في الخليج.
وكان وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت، التقى مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي أمس الإثنين، لإجراء محادثات تهدف إلى إنقاذ الصفقة النووية الإيرانية من الانهيار.
وحذر هنت من أنه لم يتبق سوى نافذة صغيرة لإنقاذ الصفقة التي وافقت إيران على الحد من أنشطتها النووية الحساسة والسماح للمفتشين الدوليين بعد إعادة فرض العقوبات الأمريكية، لكن جهوده تعقدت بسبب الإجراءات القانونية التي اتخذتها منظمة "شورات هادين".
وتمكنت المنظمة بالفوز بسلسلة من الأحكام في محاكم أمريكية تحمل إيران مسئولية قتل الإسرائيليين الأمريكيين على أيدي جماعات إسلامية بما في ذلك حماس وحزب الله.
وقالت نتسانا دارشان، رئيسة "شورات هادين" لصحيفة التايمز: "جريس 1 في جبل طارق فرصة نادرة للضحايا للاستيلاء على الأصول الإيرانية وللحكومات الأوروبية لإظهار أنهم لا يرحمون في الكفاح ضد الإرهاب".
وقال متحدث باسم السفارة الإيرانية في لندن: "الموقف واضح. تم الاستيلاء على الناقلة بشكل غير قانوني ويجب إطلاقها في أسرع وقت ممكن. "
لندن تؤكد اعتراض إيران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.. وطهران تنفي

جدير بالذكر أن قوات المارينز الملكية تولت أمر"جريس 1" أثناء مروره بمضيق جبل طارق في وقت سابق من هذا الشهر، والتي كانت المملكة المتحدة قالت إنها كانت تنقل النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي وأن الاستيلاء عليها لا يرتبط بأصولها الإيرانية أو العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على طهران بعد انسحابها من الاتفاق النووي لعام 2015.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق