اخبار مصرالأخبار المصرية

“اختلاف الأذواق”.. الإفتاء توضح أسباب ارتفاع نسب الطلاق




كتب ـ أحمد مسعد:

كشف الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، الأسباب الحقيقية لارتفاع نسب الطلاق في مصر، موضحا أن 90% من حالات الطلاق ترجع إلى الحالة الاقتصادية، واختلاف الأذواق بين الشاب والفتاة، وتدخل الأهل، وعدم الإنجاب في بعض الأحيان.

وأَضاف "علام"، خلال ندوة عقدها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، تحت عنوان "الطلاق المبكر ظاهرة تؤرق المجتمع"، اليوم الأربعاء؛ لإعلان نتائج البحث الذي أجراه المركز حول أسباب الطلاق المبكر في المجتمع المصري والتداعيات وكيفية المواجهة، أن من أسباب الطلاق أيضا تدخل الأهل في كل تفاصيل الحياة بين الزوجين، وفي محاولة حل المشاكل يصل الوضع للطلاق وهو ما يجب أن تتم معالجته بالسياسة وليس بالإجراءات والطلاق.

وأوضح أن المشكلات الاقتصادية ترجع إلى اختلاف مستوى المعيشة بين الطرفين بعد الزواج، ويأتي على قائمة الأسباب التي تؤدي للطلاق، واختلاف المشرب أي اختلاف الميول لدرجة لا تحتمل التوافق تحت أي ظروف، حيث يحب هو زيارة أهله كثيرًا، وهي لا تحب ذلك، يحب الخروج وهي لا تحب أسباب لا قيمة لها ولكنها تتطور بطريقة ما وتصل لمرحلة من المشاكل الكبيرة.

وواصل مفتي الجمهورية أن من ضمن الأسباب أيضا نسيان الناس للأصول، حيث نسيت الزوجة أصول دورها في رعاية البيت والأبناء واحترام علاقة الزوج ومدى خصوصيتها، ونسي الزوج دوره في الإنفاق وتحمل المسئولية واحترام الزوجة ودورها.

وأكد علام أن الطلاق من مظاهر الفوضى في فهم النصوص الشرعية، نظرا لإقدام كثير من المسلمين على استباحة الطلاق في كل الظروف والأحوال، حتى لو كانت الزوجة مسالمة ومحترمة لزوجها، فبمجرد أن يميل قلبه إلى أخرى يطلقها.

جاء ذلك في ندوة تحت عنوان "الطلاق المبكر ظاهرة تؤرق المجتمع" والمنعقدة في المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وكان من المقرر إعلان نتائج البحث الذى أجراه المركز حول أسباب الطلاق المبكر في المجتمع المصري والتداعيات وكيفية المواجهة.

وشهد الافتتاح حضور كل من الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، والدكتورة سعاد عبدالرحيم، مديرة المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، والخبراء في هذا المجال وممثلو الوزارات والجهات المعنية.

المصدر: مصراوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق