أخبار دوليةأخبار عربية ودوليةاخبار الصحف العالميةاخبار الصحف المصريةتحقيقات وملفات

خطأ واحد قد يشعل حربًا.. إيران تحتجز ناقلتي نفط وواشنطن تهدد.. ماذا يحدث؟

كتب – محمد عطايا:

منذ أيام، احتجزت بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق، بسب محاولتها تهريب الوقود إلى سوريا، وهو ما يخالف العقوبات الدولية المفروضة على النظام هناك.

احتجاز ناقلة النفط الإيرانية لم يبشر بالخير، خاصة بعد إطلاق طهران سلسلة من التهديدات بالرد بالمثل على احتجاز ناقلتها.

في الوقت ذاته، استمر التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة، ووصل إلى ذروته أمس الخميس، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إسقاط طائرة مسيرة أمريكية، فوق مضيق هرمز، حاولت التجسس على المدمرة "يو إس إس بوكسر".

بين لحظة وضحاها، تطورت الأوضاع بشكل خطير في المنطقة، فالحرس الثوري يعلن احتجاز ناقلة نفط بريطانية، بزعم انتهاكها قوانين الملاحة الدولية، لتزداد الأوضاع تعقيدًا في منطقة الخليج العربي.

السلطات الإيرانية، بعد ساعات قليلة من احتجاز ناقلة النفط البريطانية، أعلنت احتجاز ناقلة نفط أخرى، ترفع علم ليبيريا، وتشغلها المملكة المتحدة.

وذكرت الشركة المشغلة لناقلة النفط البريطانية المحتجزة في مضيق هرمز، أن الناقلة على متنها 23 بحارًا، تعجز عن التواصل معهم.

في أول رد فعل لها، أكدت بريطانيا أنها تتابع بقلق بالغ احتجاز ناقلة نفط تابعة لها في مياه الخليج العربي، من قبل السلطات الإيرانية.

وأكد المسؤولون في المملكة المتحدة، أنهم يعملون مع شركائهم الدوليين للإفراج عن ناقلتي النفط المحتجزتين في مياه الخليج العربي.

الرئيس الأمريكي، أكد أنه يتابع باهتمام بالغ ما يحدث في هرمز من احتجاز ناقلة النفط البريطانية، مؤكدًا أن بلاده ستتحدث مع حكومة بريطانيا، لمناقشة الأوضاع هناك.

وفي الوقت ذاته، أعلن البيت الأبيض أن الرئيسين الأمريكي والفرنسي، ناقشا ما يحدث في إيران، وسبل حل الأزمة.

بينما أكد الرئيس التنفيذي لغرفة الشحن في بريطانيا بوب سانجوينيتي، إن استيلاء القوات الإيرانية على ناقلة نفط بريطانية يمثل تصعيدًا للتوترات في منطقة الخليج، ويؤكد الحاجة إلى توفير مزيد من الحماية للسفن التجارية.

وأوضح سانجوينيتي -في تصريحات بثتها صحيفة (ذا جارديان) البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة- أن هذا الإجراء "يمثل انتهاكًا للوائح الدولية التي تحمي السفن وطواقمها أثناء القيام بأعمال مشروعة في المياه الدولية".

في ظل توتر الأوضاع، أعلنت إيران أن ناقلة النفط البريطانية اخترقت القانون الدولي، مؤكدة أنه سيتم إطلاق سراح ناقلة النفط الثانية، نظرًا لأنها لم ترتكب ما يستدع أن يتم احتجازها.

شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أكدت أن السفن الحربية الأمريكية تحركت تجاه مناطق احتجاز ناقلات النفط لحماية الحركة المرورية والحفاظ على ممتلكات الولايات المتحدة من أي اعتداء.

وأوضحت الشبكة الأمريكية في تقرير نقلًا عن مسؤولين، أن أي خطأ في تلك الأثناء قد يشعل أزمة في المنطقة.

وأكدت الشبكة أنه في خضم تلك الأحداث المشتعلة في المنطقة، فيمكن لخطأ واحد أن يطلق العنان لكارثة حقيقية في الشرق الأوسط.

وقال الجنرال ترولينجر، قائد فرقة العمل التي تتحكم بالسفينة الحربية "يو إس إس بوكسر"، أن جميع الخيارات محتملة، وتحاول الفرقة العسكرية المتواجدة أن تحافظ على هدوء الأوضاع، إلا أنه من الممكن أن يحدث خطأ واحد أزمة.

المصدر: مصراوي

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق