اخبار ايران

إيران خائفة من تسريب المفتشين معلومات سرية عن النووي




عبّر النائب في مجلس الشورى الإيراني ورئيس اللجنة الخاصة بالاتفاق النووي بين إيران ومجموعة القوى السداسية الدولية، علي رضا زاكاني، عن خوف إيراني من تبعات تسريب معلومات سرية عن برنامج طهران النووي من قبل المفتشين الدوليين. وكشف زاكاني أن “المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أبلغ الجانب الإيراني في اجتماع الأحد أن تسريب المعلومات السرية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني تم من قبل أحد المفتشين السابقين في الوكالة”. وهاجم زاكاني، أثناء مقابلة تلفزيونية مع قناة “خبر” الإخبارية الإيرانية، الوكالة الدولية واتهمها بأنها “تحولت الى أداة بيد الأميركيين”. وشدد زاكاني على أنه “تم إبلاغ المدير العام للوكالة الدولية بوجود جدار عدم الثقة بأميركا”، موضحا أن “الجانب الإيراني دعا السيد أمانو إلى الحيلولة دون تأثير هذا الجدار على التعاون بين طهران والوكالة الدولية”. تضارب معلومات من جهة أخرى، نفى مندوب إيران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، ما نقلته وكالة “رويترز” حول أخذ العينات من موقع “بارشين” العسكري، من قبل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال نجفي: “لم نسمح لأي من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول موقع بارشين لأخذ عينات أو الإشراف على العملية، بل إن أخذ العينات تمت من قبل خبرائنا فقط”. وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، أعلن الاثنين لدى عودته من إيران، عن تحقيق تقدم ملحوظ حول التحقيقي بشأن البرنامج النووي الإيراني، فيما نقلت وكالة أنباء “رويترز” عن أمانو قوله إن عملية أخذ العينات من “بارشين” تمت بإشراف الوكالة. وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم المنظمة الدولية للطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، إن “المحادثات الثنائية مع الوكالة كانت بنّاءة ومبنية على تعاون الطرفين. وتقرر استمرار التعاون خلال الأسابيع القادمة وإنهاء هذا الموضوع بحلول 15 اكتوبر المقبل، وفقا لخارطة الطريق”. مجلس الشورى يهدد من جهة أخرى، هدد علاء الدين بروجردي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، بـ”عدم تنفيذ البروتوكول الإضافي من قبل طهران، في حال عدم تنصل الغرب عن التزاماته”، على حد تعبيره. وقال بروجردي، في مقابلة مع قناة “العالم” الإيرانية الناطقة بالعربية، إن “تنفيذ البروتوكول يتم في مرحلتين: الأولى التنفيذ الطوعي، والمرحلة الثانية هي لما بعد خمس سنين، بعد التأكد من صدق نوايا الطرف الآخر وسير الأمور بشكل صحيح، حيث يصار إلى مصادقة مجلس الشورى على البرتوكول. وإذا ما رأينا من الجانب الأميركي أو غيره محاولة تملص من التزاماته، فإننا سنمنع، بقرار من البرلمان، تنفيذ البروتوكول الملحق، كما فعلنا ذلك قبل 10 سنوات”. وتوقَّع بروجردي أن يُمرر الاتفاق النووي من قبل مجلس الشورى خلال الأسبوع القادم. ولا يحتاج البدء بالتنفيذ انتظار تاريخ معين، بل عندما تعلن إيران والدول الست المصادقة على الاتفاق، يمكن أن يدخل مرحلة التنفيذ، فيقوم الجانب الغربي بإلغاء العقوبات، وفي المقابل تبدأ طهران باتخاذ خطوات في سبيل تنفيذ التزاماتها، حسب بروجردي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق