اخبار المنوعاتطب وصحة

عودي طفلك على فراقك بتلك النصائح

يرتبط الطفل بأمه منذ اللحظات الأولى لميلاده، حتى إنه يعتبرها ملاذه الأول والأخير، ووطنه قبل أن يدرك البيئة من حوله، لذلك فبطبيعة الحال يسبب انفصال الطفل عن أمه في مرحلة عمرية أكثر تقدمًا ألمًا نفسيًا كبيرًا له يتطلب الكثير من الوقت والمجهود ليصبح قادرًا على التعامل معه.

وعلى الرغم من أن تعلق الأم بطفلها أمر طبيعي وصحي، بل إنه يجب أن يقف عند حد معين حتى يستطيع الطفل مواجهة الحياة والتعامل مع الآخرين بشكل طبيعي فيما بعد، وهنا يأتي دور الأم نفسها لتوعيته بأهمية اتخاذ تلك الخطوة والمضي قدمًا في الحياة، ويمكن إقناعه بذلك من خلال طرق غير مباشرة مثل ممارسة معه لعبة الاستغماية، حيث تختبئ الأم لبضع ثوان ثم تظهرين، أو أن تتحدثي إليه عن قصص لأمهات انفصلن عن أبنائهن وعدن إليهم، ليتأكد من أن أمه لابد وأن تعود له في النهاية.

ويعتبر كل ذلك مجرد تمهيد لأخذ الخطوة الحقيقية والتي تأتي عندما يحين موعد التحاق الطفل بروضة الأطفال، وفيما يلي نقدم لك بعض النصائح لتخطي تلك العقبة، حسبما ذكرها موقع Parenting الأمريكي.

1ـ لا تنتظري حتى يندمج طفلك مع معلمته أو جليسته ثم تتسللين، فقد ينقذكِ هذا، لكنها طريقة خاطئة، فعندما تقررين الانصراف فلا تتمهلي.

2ـ لا تودعي الطفل ثم تعودي لتهدئته حينما ترينه يبكي، فهذا سيأتي بنتيجة عكسية، فضلًا عن أنه يزعج جليسة طفلك أيضًا.

3ـ تظاهري بالسعادة حتى وإن كنت تشعرين بالتوتر، لكن لا تدعي طفلك يعرف ذلك، فهو لن يفهم أن قلقك ينبع من الحب.

4ـ عندما يحين الوقت لترحلي ودعي الطفل بطريقة تشعره بالثقة في عودتك مرة أخرى وأنه سيكون في أمان من دونك.


الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق