اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار الصحف المصرية » «حماية المنافسة» بعد قضية الكاف: لا نستهدف الشهرة
«حماية المنافسة» بعد قضية الكاف: لا نستهدف الشهرة

«حماية المنافسة» بعد قضية الكاف: لا نستهدف الشهرة

11 يناير 2017


شدَّد جهاز حماية المنافسة على أنَّه لا يستهدف التشهير بأى كيانٍ كما ادعى البعض، مؤكِّدًا أنَّ تاريخه في حماية المنافسة والكشف عن الممارسات الاحتكارية يتحدث عن لسان حاله، حيث فحص منذ نشأته نحو ما يقرب من 156 قضية ما بين بلاغات ودراسات وآراء استشارية، استطاع خلالها أن يثبت 34 مخالفة لقانون حماية المنافسة من بينهم 26 مخالفة منذ عام 2012 بواقع 76% من إجمالي المخالفات.

وقال الجهاز – في بيانٍ له، اليوم الأربعاء: "الجهاز كان حديث وكالات الأنباء العالمية والإعلام الدولى بأكمله وبخاصةً بعد القضية التي فجَّرها الجهاز بحق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، ومخالفته لقانون حماية المنافسة، والذي اتهم على إثرها أنَّه قصد المزيد من الشهرة على عكس الواقع تمامًا، فالمتابع للإعلام المصري يعي جيدًا ما هو جهاز حماية المنافسة، ولكن ما أثير من جانب البعض عن عدم علمه للجهاز ليس سوى انعكاسًا لقصور متابعة القضايا التي قام بها الجهاز منذ نشأته، التي برز فيها اسم الجهاز، فما هو جهاز حماية المنافسة؟".

وأضاف: "كانت أبرز المخالفات التي أثبتها الجهاز، مخالفة الشركة المصرية للاتصالات لقانون حماية المنافسة بمنعها شركات الإنترنت من الإنتاج جزئيًّا من خلال تنفيذ خطة إحلال شبكة البنية التحتية اللازمة لتوفير خدمة الإنترنت واستبدال كابلات النحاس بالألياف الضوئية دون إخطار الشركات المقدمة لخدمات الإنترنت أو الاتفاق معها، وكذلك مخالفة الشركات الثلاث المنتجة للجلوكوز باتفاقها على رفع الأسعار، بالإضافة إلى إحالة القضية الخاصة بشركة النساجون الشرقيون إلى النيابة العامة بتهمة الممارسات الاحتكارية".

وتابع: "أحال الجهاز أكبر أربع شركات لتوزيع الأدوية للنيابة العامة، التي أحالتها إلى المحكمة الاقتصادية، وكان من أبرز القضايا أيضًا تحويل أكبر شركتين لإنتاج الأسمدة، و24 شركة لتوزيع الأسمدة للنيابة العامة، والتي بذل الجهاز فيها مجهودًا كبيرًا، فضلًا عن إحالة 24 شركة عاملة بسوق الدواجن غيرها من القضايا التى لا يمكن إلمامها جميعًا".

وأكَّد الجهاز: "درونا هو إحالة القضايا للنيابة بعد ثبوت المخالفة، أمَّا الأحكام القضائية فهي مسؤولية المحكمة الاقتصادية وفقًا لما أقرَّه القانون، ويجدر التركيز على الاستقلالية، والتي منحها له القانون بموجب التعديلات التي تمَّت في يوليو 2014، حيث يتمتع باستقلالية في اتخاذ قراراته في القضايا التي يبت في أمرها بحيادية تامة وبموافقة أعضاء مجلس الإدارة ذوي الخبرة من مستشارين قانونيين وخبراء اقتصاديين، كما أنَّ الجهاز يضم مجموعة من العاملين من الخبراء القانونيين والاقتصاديين والمحللين الماليين خريجي أفضل الجامعات المصرية وحاملي الماجستير والدكتوراه في هذا التخصص من الجامعات الفرنسية والإنجليزية".

وذكر الجهاز: "تحرَّكنا ضد الشركة الوطنية للذرة والنساجون الشرقيون، وضد شركات المحمول الثلاث، وضد المصرية للاتصالات، والشركة المالية والصناعية المصرية وشركة أبو زعبل للأسمدة والمواد الكيماوية، فمحركنا الأساسي هو الإيمان بالدور المنوط به بمراقبة الأسواق وفحص الحالات الضارة بالمنافسة، وأيضًا الإيمان بالمسؤوليات التي ألقيت على عاتقنا بغض النظر عن مصلحة المتنافسين ولكن من أجل اقتصاد أقوى يقوم على مراعاة المنافسة، فالذي حرَّك الجهاز الضرر الذي تعرَّض له المواطن، الذي تمَّ استغلال عشقه للرياضة ليجبر في نهاية المطاف على شراء أجهزة استقبال معينة والاشتراك في باقات ليس في حاجة إليها، وليحرم من حقه في الاختيار، وليستسلم لمغالاة الأسعار مضطرًا ولتضيع عليه فرصة الحصول على خدمة أفضل وبسعر أقل في ظل منافسة طبيعية، فكيف نسأل هذا السؤال في ظل وضوح الإجابات، وكيف يصمت الجهاز المخول له حماية المنافسة عن هذا".

وجاء في البيان: "لكن هذا لا ينفي أنَّ الجهاز أمامه الكثير، وعليه الكثير من المسؤوليات، وأنَّه يواجه العديد من التحديات تتمثل في تعدد الجهات المختصة بإنفاذ قانون حماية المنافسة، وعدم الوعي بدور جهاز حماية المنافسة، واستحواذ القطاع غير الرسمي على نسبة كبيرة من الاقتصاد".

واختتم قائلًا: "لوعي الجهاز منذ اللحظة بأهمية دور الإعلام، يتم نشر جميع الأخبار والبيانات الصادرة عنه بالموقع الرسمي له وصفحات التواصل الاجتماعي، ولهذا من لم يسمع عن الجهاز ندعوه للقراءة جيدًا عن تاريخه ليكتشف بنفسه ما هو جهاز حماية المنافسة".

Tags:
اخبار مصر اخبار مصر اليوم اخبار مصر النهاردة اخبار مصر مباشر اخبار مصر الان اخر اخبار مصر اليوم السابع اخبار عاجلة
اخبار اليوم