اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة


الرئيسية » اخبار سوريا » «قسد» تسيطر على الطبقة القديمة وريف حماة «منطقة منكوبة»
«قسد» تسيطر على الطبقة القديمة وريف حماة «منطقة منكوبة»
«قسد» تسيطر على الطبقة القديمة وريف حماة «منطقة منكوبة»

«قسد» تسيطر على الطبقة القديمة وريف حماة «منطقة منكوبة»

02 مايو 2017


  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار سورية

+

  • Facebook
  • twitter
  • facebook
  • google plus
  • whatsapp
  • viber
  • telegram
  • email

«قسد» تسيطر على الطبقة القديمة وريف حماة «منطقة منكوبة» المسلحون الأكراد منتشرون في شوراع مدينة الطبقة القديمة(أ.پ)

وسّعت الميليشيات الكردية التابعة لوحدات حماية الشعب «YPG» سيطرتها على مدينة الطبقة، في حين صعد النظام السوري مدعوما بالطيران الروسي قصفه لريف حماة الشمالي والغوطة وريف حلب.

وانحسرت المعارك العنيفة بين الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سورية الديموقراطية «قسد» مع تنظيم داعش في الحيين الأول والثاني بعد انسحابه من الحي الثالث، حيث تشكل هذه الأحياء بمجملها المدينة الحدية والتي تسمى مدينة «الثورة».

وقالت شبكة «شام» الإخبارية والمرصد السوري لحقوق الإنسان، ان «قسد» سيطرت أمس على 90% من الطبقة، ومن ضمنها المدينة القديمة بدعم مباشر من القوات الخاصة الأميركية ومن طيران التحالف الدولي ضد داعش بقيادة واشنطن.

وتحدثت عن معلومات حول قيام داعش باحتجاز عدد كبير من العائلات في المناطق التي مازال يسيطر عليها ومنعهم من الخروج.

وقال ناشطون سوريون: ان عددا من القتلى والجرحى سقطوا جراء 20 غارة جوية شنتها قوات التحالف الدولي على الطبقة ومستشفى فيها، «ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين» بحسب ما نقلت عنهم «سكاي نيوز».

بدوره، وثق المرصد مقتل ما لا يقل عن 35 من عناصر داعش خلال 24 ساعة من الاشتباكات.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية في تقرير لها: ان مقاتلي قسد ينزلون راية داعش السوداء، ويرفعون مكانها علم الميليشيات الكردية.

وقال القيادي في قوات سورية الديموقراطية جكو زيركي الملقب بـ«الديب» لفرانس برس «مدينة الطبقة هي أكثر المدن التي قاتلنا فيها».

وأضاف «المعارك التي تدور هنا لا تشبه تلك التي خضناها بالمدن الأخرى، فقد استخدمنا فيها الانزال الجوي والمعبر المائي».

وعلى اعتبار ان سد الفرات لايزال تحت سيطرة داعش، تحولت بحيرة الأسد، التي تشكلت في السبعينيات اثر بنائه، الى ممر مائي يسمح لمقاتلي قوات سورية الديموقراطية بالعبور الى الطبقة، ولسكانها بالخروج منها هربا من المعارك.

وتابع زيركي «كانت مفاجأة كبيرة لهم وانهارت معنوياتهم. العشرات من مقاتلي داعش سلموا انفسهم، انها أكثر مدينة يسلم فيها عناصر داعش انفسهم».

واختار مدنيون آخرون الفرار سواء كان مشيا على الأقدام او على متن سيارات وشاحنات صغيرة. وفي طريق رملي تمر حافلة صغيرة يخرج أحدهم من النافذة ملوحا بالراية البيضاء.

أما في ريف حماة، فقد شن النظام السوري أكثر من 25 غارة جوية وتركز القصف على مدينتي كفر زيتا واللطامنة، اضافة الى مورك وبلدات لحايا معركبة ولطمين ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. واعلن مجلس مدينة حماة المعارض قرى وبلدات الريف الشمالي مناطق منكوبة، حيث ركزت الغارات التي شنتها طائرات روسية على مستشفيات ومراكز الدفاع المدني بالمدينة، ما ادى إلى توقف 5 مستشفيات عن العمل.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن رئيس منظمة الدفاع المدني المعروفة بـ«الخوذ البيضاء» رائد صالح، قوله رغم منع النظام من استخدام الأسلحة الكيماوية، لكن القتل بكل الأسلحة مستمر، مشيرا إلى مشفى تحت الأرض تم استهدافه من قبل الطائرات الروسية.

واعتبر الصالح أن منظمة الخوذ البيضاء تحولت إلى هدف مفضل للطيران الروسي، مضيفا «لأن الخوذ البيضاء هي من وثقت الهجوم على خان شيخون بالكيماوي، فإنها باتت هدفا للطيران الروسي، الى جانب الهجوم الإعلامي الروسي على المنظمة واعتبارها تتعاون مع داعش والقاعدة».

وفي المقابل، قصفت فصائل المعارضة مواقع عسكرية لقوات النظام وميليشيات بصورايخ الغراد بمدينة حلفايا بريف حماة.


اخبار اليوم