اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة


الرئيسية » اخبار سوريا » بوتين: نظام الأسد سيساهم في إنشاء «الخط الأخضر» بسورية
بوتين: نظام الأسد سيساهم في إنشاء «الخط الأخضر» بسورية
بوتين: نظام الأسد سيساهم في إنشاء «الخط الأخضر» بسورية

بوتين: نظام الأسد سيساهم في إنشاء «الخط الأخضر» بسورية

04 مايو 2017


  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار سورية

+

  • Facebook
  • twitter
  • facebook
  • google plus
  • whatsapp
  • viber
  • telegram
  • email

محادثات «أستانا 4» معلّقة.. لحين الالتزام الكامل بوقف القصف

بوتين: نظام الأسد سيساهم في إنشاء «الخط الأخضر» بسورية مؤتمر صحافي للرئيس الروسى فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب اردوغان في سوتشي أمس (أ.ف.پ)بوتين: نظام الأسد سيساهم في إنشاء «الخط الأخضر» بسورية  الخوذ البيضاء تحاول إطفاء سيارة محترقة في موقع الانفجار في أعزاز أمس(أ.پ)

  • أردوغان: ناقشت مع الرئيس الروسي على الخريطة منطقة آمنة بسورية

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إنه ناقش مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، إنشاء منطقة آمنة في سورية.

وأضاف أردوغان، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع بوتين في سوتشي الروسية امس، أن «هناك توجها جديدا. تعرفون أننا منذ بداية الأزمة ونحن ندعو لإنشاء منطقة آمنة في شمال سورية وسنواصل الدعوة لذلك، واستطعنا تطهير منطقة جرابلس والراعي وطهرنا منطقة واسعة من الإرهاب.. عندنا منطقة في إدلب ليس فيها اشتباك مسلح.. نزح إليها أهالي حلب ويعيشون فيها بأمان».

وأوضح أنه «نريد إنشاء خط أخضر وتم إعلان الخط الأخضر لتكون المنطقة خالية من الاشتباكات المسلحة، وأنا تحدثت مع بوتين ودرسنا الموضوع على الخريطة بشكل مباشر، ونسعى إلى استصدار قرارات إيجابية في هذا الموضوع، خاصة أن هذه المنطقة ستكون فرصة لإيجاد حل للأزمة السورية».

إلى ذلك، قال الرئيس الروسي إننا «نرى أن الحل للأزمة السورية سياسيا، ولكن هذا الحل يحتاج لوقف إطلاق النار أولا.. روسيا وتركيا وإيران استطاعت تأمين وقف إطلاق النار في سورية».

وأوضح بوتين إن النظام السوري، الذي يرأسه بشار الأسد سيساهم في هذه المنطقة التي «سيكون الطيران محظورا فوقها».

وأضاف «تحدثت مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.. الجانب الأميركي يدعم هذا الموقف ونفكر بشكل مشترك بهذه النقطة، وذلك في ضوء آلية مشتركة تؤسس لحوار سياسي نحن نسعى لإرساء أرضية.. وأردوغان يشاركنا الرأي».

وعقد الرئيس الروسي مع نظيره التركي، في منتجع سوتشي الروسي مباحثات في عدة أمور، وركز اللقاء على العلاقات بين البلدين والوضع في سورية.

وكان أردوغان قد أكد قبل توجهه للقاء بوتين أن التوصل لحل سياسي في سورية هدف مشترك مع روسيا.

وقال للصحافيين إنه سيبلغ بوتين خلال الزيارة أنه يريد رفع العقوبات الاقتصادية الروسية عن تركيا على وجه السرعة، والتي كانت موسكو قد فرضتها في أعقاب إسقاط القوات التركية طائرة حربية روسية شمال سورية العام 2015.

من جهة اخرى، أعلنت الفصائل المقاتلة المعارضة السورية امس تعليق مشاركتها في المحادثات التي انطلقت امس مع النظام السوري في أستانا 4 والتي كان يبحث خلالها مشروع روسي لإقامة مناطق «لتخفيف حدة التصعيد». وبدأت الجولة الرابعة من مفاوضات استانا بين وفدي الفصائل والنظام صباحا في عاصمة كازاخستان برعاية موسكو وطهران، وأنقرة، بمشاركة مبعوث الأمم المتحدة الى سورية ستافان ديمستورا، لكنها سرعان ما توقفت.

وقال مصدر في وفد الفصائل المعارضة «علقت الفصائل الثورية الجلسات بسبب القصف العنيف للطيران على المدنيين حتى يتوقف القصف على كامل الأراضي» السورية، مؤكدا ان تعليق المشاركة في الجلسات مستمر «الى حين الالتزام الكامل بوقف القصف في سورية».

وفي بيان موجه الى «الأطراف الراعية في مفاوضات أستانا»، عزا وفد الفصائل تعليق مشاركته الى «خروقات النظام» لاتفاق وقف اطلاق النار الموقع في ديسمبر 2016.

وقال في بيانه «كل هذا يجري باشتراك ودعم مستغرب من روسيا التي يفترض أنها وقعت على الاتفاقية كطرف راع وضامن، ولم تلتزم بضماناتها ووعودها». وتتناول مفاوضات استانا سبل تثبيت الهدنة الهشة التي تتعرض لخروقات متكررة، لاسيما في محافظة ادلب (شمال غرب)، أحد آخر معاقل الفصائل المقاتلة المعارضة للنظام حيث يشن الطيران السوري غارات جوية مكثفة تسببت خلال الأشهر الأخيرة بمقتل المئات.

وقالت مصادر قريبة من وفد المعارضة ان وفدي الحكومة والفصائل المعارضة كانا قد باشرا البحث في وثيقة روسية حول مناطق «تخفيف التصعيد».

واقترحت وثيقة عرضتها موسكو لكي يجري بحثها في استانا إقامة «مناطق لتخفيف حدة التصعيد» في سورية.

وبحسب وكالة فرانس برس، فإن الوثيقة تقترح إنشاء هذه المناطق في محافظة إدلب (شمال غرب) وفي شمال حمص (وسط) وفي الغوطة الشرقية قرب دمشق وفي جنوب سورية. والهدف من ذلك هو «وضع حد فوري للعنف وتحسين الحالة الإنسانية». وبحسب الوثيقة، سيتم العمل في مناطق تخفيف التصعيد على «ضبط الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة» و«توفير وصول انساني سريع وآمن» و«تهيئة ظروف العودة الآمنة والطوعية للاجئين».

وبالإضافة الى ذلك، سيتم انشاء «مناطق أمنية» على طول حدود مناطق تخفيف التصعيد «لمنع وقوع حوادث واطلاق نار».

وستشمل «المناطق الأمنية» وضع «نقاط تفتيش» و«مراكز مراقبة لضمان تنفيذ أحكام نظام وقف إطلاق النار» ستنتشر فيها عناصر من قوات النظام والفصائل المعارضة.

وأشارت الوثيقة الى انه «يمكن نشر الوحدات العسكرية التابعة للدول المراقبة في المناطق الأمنية»، من دون تحديد من هي تلك الدول. ويجدر بالضامنين الثلاثة الذين حددتهم الوثيقة بروسيا وتركيا وايران، في غضون خمسة ايام من التوقيع على المذكرة، تشكيل «فريق عامل مشترك» سيتحتم عليه وضع الخرائط للمناطق المذكورة.

ميدانيا، تتواصل اعمال العنف في سورية حيث قتل خمسة اشخاص في تفجير سيارة مفخخة قرب مقر الحكومة المؤقتة المنبثقة عن المعارضة السورية، في مدينة اعزاز الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في شمال سورية.

وقــال مديــر المرصـــد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن: ان التفجير أسفر عن مقتل «خمسة مدنيين وشرطي». وأشار الى ان عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة.


اخبار اليوم