اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » أخبار الشرق الأوسط » مسؤول إسرائيلي يطرح مبادرة للسلام.. وهذا دور مصر
مسؤول إسرائيلي يطرح مبادرة للسلام.. وهذا دور مصر
مسؤول إسرائيلي يطرح مبادرة للسلام.. وهذا دور مصر

مسؤول إسرائيلي يطرح مبادرة للسلام.. وهذا دور مصر

19 يونيو 2017


بعنوان "هذه مصلحتنا.. المراحل الأساسية لإيجاد حل في غزة" كتب جلعاد شار -مدير مكتب إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق- في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية أن "المعضلة التي تمثلها غزة لتل أبيب، ليست المسألة الهينة أو السهلة التي يمكن إخفاؤها"؛ موضحا أن "مبادرة شاملة بالتنسيق مع المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية، يمكنها تقليل خطر التصعيد".

هدوء أمني مقابل التعمير

وأضاف "مبادرة إسرائيلية شاملة تتم بالتنسيق مع المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية؛ من شانها تقليل خطر التصعيد وإجهاض جولات عنف جديدة"؛ موضحا "بادئ ذي بدء فإن تلبية احتياجات المدنيين في القطاع، واتخاذ عدد من الإجراءات الإنسانية يشكل مصلحة لإسرائيل، شريطة أن يتحقق الهدوء الأمني بشكل مستمر، ويقل تعاظم حركة حماس وتزايد قوتها، في وقت ستشهد فيه غزة إصلاحا عميقا وإعادة تعمير بالمقابل".

العصا والجزرة

وقال "إذا ما نظرنا للمدى البعيد؛ سنجد عددا من العناصر المركزية لهذه المبادرة التي من شأنها إصلاح القطاع من خلال الاستقرار الأمني؛ فأولا لابد من اتباع أسلوب العصا والجزرة؛ فمن ناحية توفير حزمة من المشروعات في غزة بمشاركة دولية وإقليمية؛ ونقصد بذلك الرباعية الدولية المكونة من الولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، والرباعية العربية ممثلة في مصر والسعودية والأردن والإمارات".

واستكمل "من الناحية الاخرى، يتم الإعلان مسبقا والتحذير بفرض عقوبات دولية على حركة حماس الفلسطينية في حالة المساس بالاستقرار الأمني"، مضيفا "ثانيا؛ لابد من دمج السلطة الفلسطينية في مشروع إعادة إعمار القطاع وإصلاحه، وإدخال رام الله لتشرف على المعابر الحدودية مع غزة بالتنسيق مع القاهرة، ومنح مركز خاص لمصر والحصول على التزامات من الأخيرة".

مسؤول إسرائيلي يطرح مبادرة للسلام.. وهذا دور مصر

رفع الحصار وميناء بغزة

وقال "ثالثا؛ لابد أن تكون إسرائيل مستعدة وجاهزة لرفع الحصار الاقتصادي عن غزة؛ بما يشمل الموافقة على إقامة ميناء بحري أو رصيف في أشدود مقابل الاعتراف الدولي برفع مسؤولية تل أبيب عن غزة"، لافتا بقوله "ورابعا إقامة معبر مصري إسرائيلي فلسطيني مشترك في منطقة كرم أبو سالم، بالاتفاق مع القاهرة والمجتمع الدولي، وفتح مستمر لهذا المعبر، في المقابل تلتزم حماس بإغلاق أنفاق التهريب".

خامسا -كما ذكر المسؤول الأسبق- السماح باستخدام منصة خاصة في ميناء أشدود وطريق للسكة الحديد القطاع، وسادسا تحريك مشروع إقامة جزيرة صناعية يشيد عليها ميناء بحري والإعداد لمطار جوي أمام سواحل غزة، مع إشراف أمني فعال وموثوق منه من قبل الجهات الدولية، وسابعا إقامة بنية تحتية تتيح ضخ الغاز والكهرباء والماء لغزة، بمشاركة المجتمع الدولي.

التزام مصري بنقل البضائع

وأضاف "ثامنا، تقديم تسهيلات فيما يتعلق بحركة الأفراد والبضائع، والتزام كل من مصر وإسرائيل باستمرار نقل البضائع عبر إشراف أمني متفق عليه"، وختم مقاله "فيما يتعلق بإسرائيل؛ سيكون لحماس السيادة الفعلية في قطاه غزة في كل أمر وشأن، ولهذا ستكون مسؤولة عن كل شئ".

أخبار الشرق الأوسط -
اخبار اليوم