أخبار دوليةأخبار عربية ودولية

أصحاب نوبل للسلام ينتقدون صمت «سان سوتشي» تجاه أزمة الروهينجا

انضم ديزموند توتو كبير أساقفة جنوب أفريقيا والحائز على جائزة نوبل للسلام في 1984، إلى معسكر المنتقدين لرئيسة ميانمار أونج سان سوتشي، على خلفية صمتها تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمي الروهينجيا في البلاد، مطالبًا بالتدخل لمساعدة الضحايا.

وأكد توتو الناشط في مجال مكافحة سياسة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، أن ثمن سكوت "سوتشي" فادحا للغاية، ويجب عليها أن تكون شجاعة ومقاومة كما كانت من قبل.

أصحاب نوبل للسلام ينتقدون  صمت «سان سوتشي» تجاه أزمة الروهينجا

وتشهد ميانمار الآن أزمة إنسانية، حيث فر نحو 160 ألف من مسلمي الروهينجيا إلى بنجلاديش، بعد أن شن الجيش في ميانمار حملة ضد جماعة مسلحة تنتمي لأقلية الروهينجا منذ 25 أغسطس الماضي. حيث أشارت عدد من التقارير إلى ارتكاب أعمال وحشية ضد تلك الأقلية، تشمل عمليات ذبح للأطفال وحرق للقرى التي يقيمون بها.

أصحاب نوبل للسلام ينتقدون  صمت «سان سوتشي» تجاه أزمة الروهينجا

ورفضت سوتشي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام في 1991 بسبب نضالها ضد قمع المجلس العسكري الحاكم للبلاد حينها، إدانة تصرفات الجيش، مشيرة إلى وجود "تضليل" لإشعال المزيد من الاضطرابات في البلاد.

وأوضح توتو أنه كسر عهدًا أتخذه على نفسه "بعدم الحديث في الشئون العامة" بسبب المحنة التي يمر بها الروهينجيا.

ووجه توتو خطاب لسوتشي ذكرها فيه بنضالها في مجال الحقوق المدنية، مشيرًا إلى أن "الصور التي نراها لمعاناة المواطنين الروهينجيا تصيبنا بألم بالغ".

وأضاف "كلنا نعلم أنك على علم أن البشر مختلفون في أشكالهم وطريقة صلاتهم، وبعضهم قد يكون أقوى من الآخر، لكن ليس هناك اختلافات بين البشر، فالتمييز بين البشر ليس في فطرتهم، ولكنهم يتعلمونه".

أصحاب نوبل للسلام ينتقدون  صمت «سان سوتشي» تجاه أزمة الروهينجا

وأكد توتو "نصلي من أجلك لتتمتعي بالقوة الكافية للحديث عن العدل وحقوق الإنسان، ووحدة الشعوب، نصلي من أجلك للتدخل في تلك الأزمة، وإرشاد شعبك لطريق الحق".

وعلى الرغم من اعتبارها "رمزًا للحرية" في ميانمار، إلا إنها ظلت صامتة تجاه الانتهاكات التي تتعرض لها أقلية الروهينجيا، والتي لا تعتبرهم الدولة مواطنين بها.

وكانت ملالا يوسف الناشطة الباكستانية في مجال تعليم الإناث، والتي تعد أصغر حاصلة على جائزة نوبل للسلام، دعت "سوتشي" للتدخل من أجل وقف العنف ضد الأقليات في ميانمار.

أصحاب نوبل للسلام ينتقدون  صمت «سان سوتشي» تجاه أزمة الروهينجا

وقالت "على مدار السنوات الماضية، أدنت تلك المعاملة السيئة والمهينة مرارً وتكرارًا، ومازلت في انتظار سوتشي الحاصلة على نوبل للسلام أن تفعل مثلي، العالم ينتظر، وكذلك مسلمي الروهينجيا".

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق