اخبار مصرالأخبار المصرية

«السنيورة وهتلر والأسطورة».. نكشف «سبوبة» لافتات الدروس الخصوصية

«السنيورة، هتلر، البروفيسور، الفارس، الحاوى، المتميز، الأسطورة، النجم، الفولت العالى».. جميعها ألقاب ليست من وحي مؤلف أو كاتب لفيلم سينمائي، أو لشخصيات كرتونية أو فنية أو ما شابه ذلك، لكنها ألقاب لمعلمي الثانوية العامة والشهادة الإعدادية، أطلقوها على أنفسهم لجذب الطلبة والطالبات نحو مجموعات الدروس الخصوصية التى تُسَوَّق من خلال لافتات تكاد تملأ كافة الشوارع والطرقات، فيتطلع العديد من المعلمين وغير المعلمين من الدخلاء على مهنة التدريس، إلى جني الأرباح من وراء مراكز الدروس الخصوصية، في ظل منظومة تعليمية أَبَت إلا أن تثبت فشلها أمام الجميع.

تلك اللافتات بكافة أشكالها وأنواعها، وما تحويه من عبارات وألقاب مثيرة للفضول، وهو ما استدعى «التحرير» لاستطلاع ما ورائها من «بزنس»، سواء في الدروس الخصوصية أو في وسائل الإعلان عنها، سعيًا منها لإظهار تلك «السبوبة» في شكلها الحقيقي، من خلال جولة قامت بها «التحرير» في عدد من المناطق بالقاهرة الكبرى.

فى البداية وقبل الشروع فى تلك الجولة، نود الإشارة إلى ما كشفت عنه تقارير عدة، بأن حجم الإنفاق على الدروس الخصوصية ربما يتخطى ميزانية التعليم بأكملها، فوفقًا للإحصائيات وتقديرات خبراء الاقتصاد، يُقدر عدد مراكز الدروس الخصوصية على مستوى الجمهورية بنحو 13 ألف مركز، تحقق مكاسب تتخطى 15 مليار جنيه، ويعمل بها ما يتجاوز 10 آلاف مدرس، ويقع نشاط هذه المراكز خارج نطاق الاقتصاد المنظور، لكونها غير مدرجة في سجلات مصلحة الضرائب أو الجهات التنفيذية، كما أنها لا تخضع لرقابة وزارة التعليم، بينما أعلنت وزارة التربية والتعليم، العام الماضي، أن مراكز الدروس الخصوصية تستقبل نحو 27 مليار جنيه سنويًا، أى ما يتخطى تجارة المخدرات التي يُنفَق عليها 24 مليار جنيه.

نقطة الانطلاق تبدأ من منطقتين تقعان على مقربة من بعضهما البعض، لكنهما تختلفان كثيرًا من حيث المستوى المعيشي لقاطنيهما وكثافتهما السكانية، ففي منطقة المهندسين بمحافظة الجيزة، تكاد تدور رأسك في شوارع جانبية وأخرى محيطة بمدارس عدة، أبرزها المدرسة الكائنة بشارع دمشق، علك تجد لافتة دعائية خاصة بدرس خصوصي لأحد المعلمين، لكنك لا تجد ضالتك التي تبحث عنها، رغم أن هناك مجموعات من الطلبة والطالبات من مختلف الأعمار تجوب المنطقة، وتحمل بين أيديها مذكرات الدروس الخصوصية.

«التحرير» تتبعت خُطوات إحدى تلك المجموعات، حتى وصلت إلى منتهاها في ممر ينحدر إلى الداخل فى شارع غزة، يتردد عليه الطلبة والطالبات، وما أن استطلعنا الممر، حتى وجدناه مركزًا للدروس الخصوصية، لكنه بدا للوهلة الأولى خاليًا من أية لافتات أو إعلانات تخصه أو تشير إليه، وربما يكون ذلك بسبب الحملة الشرسة التي شنتها وزارة التربية والتعليم لغلق مراكز الدروس الخصوصية.

وفي شارع فوزي رماح عند التقائه بشارع السودان، بدت أولى لافتات الدعايا للدروس الخصوصية، عبارة عن لافتات ورقية وأخرى مكتوبة على الجدران، ومطلية بألوان لافتة للأنظار، علها تجد من يُقبل عليها، لاستبيان أرقام هواتف المعلمين المُعلَن عنهم.

الأمر تبدل رأسًا على عقب، وانتقلت «التحرير» من ذلك المكان الذي تسود أغلب شوارعه الهدوء، إلى الجهة الأخرى، وكانت المحطة الثانية عند مزلقان أرض اللواء بنطاق حي العجوزة، فعلى جدران السلم الذي يسلكه آلاف من الأهالي والسكان صعودًا وهبوطًا وذهابا وإيابا من وإلى أعمالهم ولقضاء شؤونهم، لعبور مزلقان السكة الحديد، الذي يربط شارع السودان في منطقة المهندسين، بشارع ترعة الزمر فى منطقة أرض اللواء، تجد العديد من اللافتات الورقية، الخاصة بمعلمي الدروس الخصوصية، وقد شُوّهت الجدران تماما حتى إنك تكاد لا تعرف لونها من كم الملصقات عليها.

البعض يعلن عن نفسه منفردًا، فاستخدم معلم لقب «الفيلسوف المعاصر»، واستخدم آخر عبارة تشويقية «رحلة البحث عن الـ60 درجة فى التاريخ»، والبعض يعلن عن مركز كامل، من خلال استخدام أساليب تشويقية لجذب الطلبة، فأعلن عن القاعات المُعَدة خصيصًا للخدمة التعليمية الراقية، والقاعات المُكَيفة، واستخدام عبارات أخرى لإظهار الخبرة، من خلال ما كُتِب على لافتة «أكثر من 15 عامًا بأرض اللواء»، و«المتخصص فى إعداد المتفوقين».

ما أن تنتهي من عبور المزلقان، فتطأ قدماك شارع ترعة الزمر، بمنطقة أرض اللواء، حتى تجد سور السكة الحديد يعج باللافتات المطلية بألوان ملفتة، لكن الطريف في الأمر استخدام كل معلم للقب مُشتَق من رمز لمادته التى يُدرسها، ومرتبط به، فهناك لقب «السنيورة»، استخدمته معلمة اللغة الإسبانية، و«الفولت العالى» لمعلم الفيزياء، و«هتلر» لمعلم اللغة الألمانية، كما أن هناك لافتات أخرى عرض من خلالها أحد المعلمين ميزة «المحاضرات بالإنفوجرافيك».

انتقلت «التحرير» إلى منطقة فيصل، فبدا شارع فيصل العمومي خاليًا من أية لافتات تخص الدروس الخصوصية، غير لافتات صغيرة ظهرت على نواصي الشوارع المتفرعة من شارع فيصل، وهناك وعلى بعد 100 متر أخرى تَلوح مجموعات من الطلبة تحمل حقائبها ومذكرات الدروس الخصوصية، تنحدر يمينًا في عدد من الشوارع المتفرعة في محيط مدرسة الشهيد أحمد عبد العزيز الابتدائية، وفي الجهة المقابلة لمدرسة الجيزة الكهربية، وباستطلاع الأمر لم نصل إلى مركز للدروس الخصوصية، لكن بدأت تفاصيل الحياة اليومية لبعض الطلبة تتجلى في شكل آخر بعيدًا عن تلك المراكز، فتبدو تلك الطرقات مزدحمة بالطلبة البنين من مختلف الفئات العمرية، لم يحضروا من أجل الدراسة، ولكن من أجل الجلوس على المقاهي يتناول بعضهم المشروبات، وآخرون يدخنون الشيشة والسجائر، وطائفة أخرى منهم يتزاحمون على المطاعم لتناول الوجبات.

وفي طريق العودة مرة أخرى إلى شارع فيصل، بدت علامات الريبة على ذلك الشاب الذي توحي هيئته بأن سنه في حدود الخامسة عشرة، حين حاولت «التحرير» الاستعانة به للوصول إلى أحد مراكز الدروس الخصوصية بالمنطقة، ليتمتم بكلمات متقطعة، تنتهي بمغادرته وهو يردد: «هو أكيد فيه مراكز ومدرسين هنا بس أنا مش عارف مكانهم»، يبدو ذلك نابعًا من خوفه من التعامل معنا، أو ربما لشكه في أن نكون تابعين لجهة لا يرغب المعلمون في أن تصلهم كالضرائب أو التعليم أو الحي، ويبقى ذلك الاحتمال قويًا لأنه طالب بالمرحلة الثانوية يحمل كتبًا ومذكرات، ومن ثم فهو على علم تام بأماكن الدروس الخصوصية في المنطقة، لكنه لا يرغب في أن تكون له يدٌ في مساعدتنا.

ما إن خرجنا مرة أخرى إلى الشارع الرئيسي، حتى عبرنا الطريق إلى شارع الثورة، نسلكه من أجل الوصول إلى شارع الهرم ومنطقة العمرانية، لكننا وقبيل الوصول إلى شارع الهرم، وجدنا مجموعات من الطلبة والطالبات تنحدر عن يميننا إلى شارع إبراهيم الجابري، وبمجرد أن سلكنا ذلك الشارع وراء الطلبة، حتى فوجئنا بمجموعات منهم يجلسون على سيارات أوقفها أصحابها على جنبات الطريق، في انتظار موعد دروسهم، لكن الغريب أن مكان الدرس لم يكن واضحًا، فقد وصلنا إلى الشارع في منتصف المحاضرة، وبالتالى لا أحد يخرج حتى يتسنى لنا معرفة المصدر، وبمحاولات عدة لاستكشاف المكان من دون أن نثير شكوك الطلبة في تواجدنا بالشارع بحثًا عن مركز الدروس الخصوصية، توصلنا أخيرًا إلى ممر ينحدر نحو اليسار، وعن يمين نهايته يقع مركز الدروس الخصوصية الذى يخرج منه رجل يبدو خمسيني العمر برفقة ابنته، ويبدو المكان أشبه ما يكون بجراج أو شقة في الطابق الأرضي، لم نتمكن من التقاط صورة له لئلا نثير الشكوك، لاسيما في ظل انتباه الطلبة لخطواتنا وسط مجموعاتهم المتفرقة عن يمين الشارع وشماله، حاملين مذكرات تحمل اسم «المختار في اللغة العربية».

استأنفت «التحرير» خطواتها نحو شارع الهرم ومنطقة العمرانية، وعن يمين نقطة التقاء شارع الثورة بشارع الهرم، بدت لافتة أخرى تحمل بين طياتها قصة جديدة، إذ أعلن مهندس عن نفسه مدرسًا لمادة الرياضيات، وهو ما يؤكد معلومات تأكدنا منها بشأن اتجاه بعض الأشخاص إلى امتهان التدريس للتغلب على البطالة، ثم إننا وفور الانتقال إلى الاتجاه الآخر من شارع الهرم، عثرنا على مجموعة من اللافتات الورقية التي تخص 2 من المعلمين في مادتى الفيزياء واللغة الإنجليزية، استُخدِمت خلالها عبارة «للحصول على الدرجة النهائية»، تبعها اسما المعلمين، وذُيلت برقمي هاتفيهما.

الخطوات القادمة اتخذتها «التحرير» في الاتجاه المؤدي إلى محطة مترو الجيزة، وفي منطقة ما ظهرت لافتات وملصقات مشوّهة على الجدران، لم نكن نعلم في أى منطقة من الشارع نحن واقفون، إلى أن أخبرنا ذلك الرجل الأربعيني الذي يعمل في محطة وقود أننا في منطقة «الخزان»، وعن اليمين نجد مجموعات من الطلبة بعضهم يسير برفقة ولي أمره، يتجهون إلى شارع فاطمة رشدي، لنتخذ القرار بتتبع الطلبة في ذلك الشارع، وصولًا إلى ذلك المشهد المتكرر، فالحال لم يختلف كثيرًا عما وجدناه في أحد شوارع فيصل، إذ اتجهت أنظارنا نحو مقهى مليء بالطلبة، يجلس عدد كبير منهم يدخنون الشيشة والسجائر، بينما تقف مجموعة أخرى خرجت من المقهى إلى منتصف الشارع، لتبدأ وصلة من الضحك والدعابة التي لم تخل من الألفاظ النابية التى يوجهونها إلى بعضهم البعض، واللكمات التى ينهال أحدهم بها على صديقه على سبيل «الهزار»، وتنتهي تلك المجموعة باستقلال سيارة ملاكى يقودها أحدهم، ويجلس الباقون بداخلها، حتى إن 2 منهم لم يجدا لهما مكانًا بالداخل فاضطروا للركوب في «شنطة السيارة» وفي يد أحدهما سيجارة يتطاير الدخان منها، وتتعالى الأصوات بشكل يثير غضب المارة.

انتهت جولتنا فى ذلك الشارع، وتوجهنا مجددًا إلى رأس الطريق الذي انحدرنا منه عن يمين شارع الهرم، وبعد أن قطعنا مسافة لا تتخطى 200 متر، فوجئنا بديوان عام محافظة الجيزة، ليؤكد حقيقة عمل تلك المراكز على مرأى ومسمع من المسئولين وعلى مقربة منهم، ودون رادع، وخير دليل على ذلك ما وجدناه من لافتة إعلانية لدرس خصوصي في المواجهة لمبنى ديوان عام المحافظة، وفي الطريق إلى محطة مترو الجيزة، وعلى جدران بوابة نفق الجيزة، تبدو لافتات ورقية أخرى لدرس خصوصي، انتهت بتصويرها فترة تواجدنا في منطقة العمرانية، لنستقل المترو وتبدأ جولتنا في مكان جديد.

الآن، وصلنا إلى وجهتنا التالية، وفور خروجنا من محطة مترو حلمية الزيتون، تلك المنطقة التى تتصف بأنها حي شعبي، مزدحمة بالمارة، وبسائقي التوك توك، يتنافسون في أن يفوز كل منهم بأحد الخارجين من محطة المترو، علاوة على مجموعات من الطلبة من صغار السن، يرتدون زيًا موحدًا، فقد حان موعد خروجهم من المدرسة، بدأت «التحرير» بصور مُلتقطة للافتات ورقية، مُلصقة على جدران محطة المترو من الخارج، وعن اليسار يقع كوبرى المشاة الذي يسلكه الطلبة والطالبات في عبور الشريط الحديدى الخاص بالمترو إلى الجهة الأخرى منه.

المشهد متكرر، فكما كان الحال فى سلم مزلقان أرض اللواء، يبدو الحال هنا على سلم مترو حلمية الزيتون، ملصقات الدروس الخصوصية، يتنافس خلالها «الأسطورة» و«المتميز»، على جذب طلبة الثانوية العام للالتحاق بمجموعاتهم فى مادة الجغرافيا، وعن يسار السلم تقع لافتة تبدو محاطة بخردة وقمامة، وصف خلالها المعلم نفسه بـ«الناقد الأدبى»، و«معد المادة بجريدة الجمهورية».

أما عن اليمين فالمنافسة أشد ضراوة، فعلى مسافة تقدر بنحو 20 مترًا، رصدنا لافتات عدة تحمل جميعها أساليب التشويق وعبارات الدعايا، على رأسها عبارة «الكيمياء فى أمان.. دايما مع الريان»، و«أقوى هيئة تدريس»، و«احجز مكانك مع الأوائل»، وغيرها، بينما أعلن أحد المراكز عن الاستعانة بمُحاضر في التليفزيون المصري، لكن ما هو جديد في تلك اللافتات عن لافتات المناطق السابقة، استخدام «الجليتر»، والمواد اللامعة، من أجل لفت الانتباه لتلك اللافتات المطلية بألوان ساطعة.

في المقابل، وعلى جدران كوبرى للسيارات، يبدو المشهد متكررًا، من خلال انتشار اللافتات الخاصة بالدروس الخصوصية، والتي تتفق مع سابقتها بسطوع الألوان، واستخدام عبارات عدة أمثال عبارة «لا شيء يفوق الخبرة»، وإعلان آخر لمعلم اللغة العربية مكتوب عليه عبارة «وأثبتت الأيام أن للغة العربية فارسًا واحدًا»، هذا بخلاف تلك اللافتة ذات الخلفية الزرقاء، تجمع 10 معلمين، لقب بعضهم نفسه بألقاب عدة من بينها «نجم الجغرافيا»، و«أسطورة الجغرافيا».

«التحرير» حاولت الاقتراب من مسئولى التعليم، لاستطلاع ما إذا كانت هناك لافتات تداعب أبصارهم، فانتقلت في نهاية جولتها إلى وزارة التربية والتعليم، فما أن وصلت محطة مترو سعد زغلول، المواجهة لمبنى ديوان عام الوزارة، حتى فوجئت بلافتة كبيرة على الجدار المجاور لسلم المترو، مطلية بألوان عدة للفت الانتباه، وكانت خطواتنا تتجه نحو الوزارة بشارع الفلكى، فما وجدنا فيها أثر للافتات الدروس الخصوصية، غير أن مدرسة المنيرة الإعدادية النموذجية، التى تقع على بعد أمتار قليلة من مبنى الوزارة، دفعتنا إلى محاولة استكشاف الشوارع المحيطة، علنا نجد لافتات أخرى تستهدف هؤلاء الطلبة، وأمام حديقة دار العلوم، كانت البداية، إذ وُجِدت لافتات وملصقات «فارس اللغة العربية»، و«صخرة الرياضيات»، و«دكتور الأحياء»، ثم إنه وبعد استئناف السير نحو شارع أمين باشا سامى، تقع مدرستا الدكتور طه حسين الابتدائية، وأمين سامى الإعدادية للبنات، واللتين تبعدان بنحو 250 إلى 300 متر عن ديوان عام الوزارة، وأمامهما لافتة لمجوعات دراسية أُطلِق عليها «الحاوى»، وأخرى لمعلم مادة الحاسب الآلي للصف الثالث الإعدادي.

فى سياق متصل، استطاعت «التحرير» أن تزيح الستار عن أسعار اللافتات والملصقات التى يستخدمها المعلمون في الترويج لدروسهم الخاصة، حيث قال خالد إبراهيم، مدير شركة دعايا وإعلان، إنه في أعقاب انتهاء العام الدراسي، وقبل البدء فى العام الدراسى الجديد، يبدأ المعلمون في تجهيز لافتات الدعايا الخاصة بمجموعات الدروس الخصوصية، فمنهم من يلجأ إلى اللافتات المكتوبة على الجدران، ويتراوح سعر المتر منها بين 20 و25 جنيهًا، أما سعر المتر المُضَاف إليه الجليتر لإضافة الشكل اللامع على اللافتة، فيتراوح بين 40 و50 جنيهًا.

وأضاف أن هناك نوعًا آخر من الدعايا، وهى المطبوعات والملصقات، ويتم طباعة 1000 ملصق بحجم A4 بسعر 150 جنيهًا للون الواحد، و650 جنيهًا للطباعة 4 لون، فى حين يتم طباعة الملصقات A3 بسعر يتراوح بين 450 إلى 500 جنيه للون الواحد، و600 إلى 650 للطباعة 4 لون.

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق