اخبار مصرالأخبار المصرية

شقيقة زويل: «مدينة العلوم» تعب أخويا وشقاه.. لمصلحة مين نهدها؟

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري، مساء الخميس، إن هناك أنباء تُفيد بأن الحكومة تُعد مشروعًا لتعديل القانون رقم 161 لسنة 2012، والخاص بمدينة «زويل»، وأهم مواده هي تغيير الاسم من «مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا»، إلى «مدينة مصر للعلوم والتكنولوجيا والابتكار»، معتبرًا ذلك أمرًا منافي لكل القيم العلمية والأخلاقية.

أضاف بكري، خلال تقديمه برنامجه «حقائق وأسرار»، عبر فضائية «صدى البلد»، أن «حالة من الاستياء عمّت داخل الشعب المصري ومجلس النواب فور تناقل هذه الأنباء»، مستكملًا: «هذه المدينة أصبح لها سُمعة دولية، كيف يُمكن لوطن لديه رمز كأحمد زويل أن يُنحيه من على اسم مدينته التي ناضل من أجلها، نحن في حالة استياء كبيرة».

ومن جانبها؛ وجهت السيدة نانا زويل، شقيقة العالم المصري الراحل، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، على ما قدمه تجاه «زويل» منذ رحيله، ودعمه لمدينته، وتمويله من قِبل صندوق «تحيا مصر»، مذّكرةً إياه بما قاله إنه «سيُكمل حلم زويل ومشواره»، مضيفةً: «نحن كلنا ثقة في شخص الرئيس، وهذا ليس مجاملةً بل حقيقة لأنه عمل كتير للبلد».

تابعت: «كلنا ثقة أيضًا في الرئيس أن يُعيد النقاط إلى نصابها بأن يظّل اسم الدكتور زويل، ابن مصر، رمز عالمي مُخلد في بلده وخارجها، واللي مش عارف قيمة زويل يسافر بره وهو يعرف مين هو زويل، وللأسف الناس بره بيقولوا المصريين مش عارفين قيمة الدكتور زويل».

واصلت: «مين إدى لنفسه الحق في السطو على الملكية الفكرية لأخويا، وده حلم أخويا اللى سعى إنه يتحقق في ظل عهود 3 رؤساء وزراء، والحمد لله زويل ماسبش المدينة مديونة، وبدأها بالتبرعات والقروض، ده مشروع عملاق وده تعب زويل وشقاه، لمصلحة مين نهدّ كيان عالمي زي مدينة زويل؟».

style='width: 97%;'>

الوسوم
إظغط لمشاهدة باقي الخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق