اخبار مصرالأخبار المصرية

سياسيون ينتقدون المخطط الإسرائيلي لتوطين الفلسطينيين بسيناء

الفرا: المخطط من ضروب خيال الإسرائيليين

ورئيس مركز يافا: الفلسطينييون هم من يعطلون المخطط الإسرائيلي

انتقد بركات الفرا السفير الفلسطيني السابق بمصر، تصريحات وزيرة شؤون المساواة الاجتماعية الإسرائيلية، غيلا جملئيل والتي قالت خلالها إن سيناء أفضل مكان لإقامة الدولة الفلسطينية.

وقال الفرا في تصريحات لـ"التحرير" إن حديث الوزيرة الإسرائيلية تدخل سافر في الشأن الداخلي المصري، مضيفا: «من أنت؟ أنت مجرد وزيرة في إسرائيل ليس لها أن تقرر بالنيابة عن مصر، ومن غير المقبول سياسيا ودبلوماسيا أن يكون هناك حديث لأحد الوزراء في أي دولة عن شأن دولة أخرى».

ورفض السفير الفلسطيني السابق مقترح الوزيرة الإسرائيلية شكلا وموضوعا، موضحا أن القصد منها هو محاولة خلط الأوراق والتشويش لا أكثر.
وأشار الفرا إلى أن الحديث عن إقامة دولة للفلسطنيين في سيناء هو ضرب من ضروب الخيال في أذهان الإسرائيليين فقط، وهم يعلموا أن ذلك غير جائز ولا مقبول مطلقا لا من الفلسطينين ولا من المصريين.

وأكد أن للفلسطنيين دولة اسمها فلسطين بأرضها وسمائها وكل مافيها وليس لهم بديل عنها إطلاقا، وأرض مصر هي للمصريين ولن يستطيع أحد أن ينازعها في ذرة تراب منها، ونحن نعتبر أرض مصر كأرض فلسطين "كما هي غالية علينا أرض فلسطين غالية علينا أرض مصر".

مخطط قديم
وفي نفس السياق، رأى الدكتور رفعت سيد أحمد كاتب ورئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث، أن المخطط الإسرائيلي لتوطين الشعب الفلسطيني في سيناء، موجود في عقل القيادة الإسرائيلية وتعبر عنه كل فترة.

وذكر رئيس مركز يافا أن المخطط الإسرائيلي استراتيجة قديمة تتجدد كل حين وهذا يؤكد لأي عاقل أن «تل أبيب» خلف التفجيرات مع داعش في سيناء.

واعتبر أحمد خلال حديثه لـ"التحرير" أن المخطّط الإسرائيلي لتوطين الفلسطينيين في سيناء أبرز مهدّدات الأمن القومى المصرى بعد ثورتى 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013، بحسب وثائق الصراع في المنطقة.

وأوضح رئيس مركز يافا أن هذا المخطّط له تاريخ طويل منذ الخمسينيات وحتى اليوم، ووفقا للوثائق المُتاحة فإنه بدأ منذ 1953، ورفضه الرئيس الراحل جمال عبدالناصلا، والمخطّط بأكمله منشور فى كتاب اسمه «خنجر إسرائيل»، والكتاب عبارة عن تصريحات موشيه ديان وزير الحرب الإسرائيلى وقتها عن خطته لتقسيم العرب واحتلالهم.

ونوه أحمد إلى أن ما يقف عقبة أمام تلك المخططات الصهيونية القديمة "المتجدّدة" هو الشعب الفلسطيني اليقظ والمعلم والذي يرفض هذه الحلول ولا يستبدل وطنه بوطنٍ آخر.

وكانت وزيرة شؤون المساواة الاجتماعية الإسرائيلية غيلا جملئيل صرحت في حوار لمجلة "السيادة" الأسبوع الماضي، بأنه لا يمكن إقامة دولة فلسطينية إلا في سيناء.

وكشفت القناة الثانية الإسرائيلية، أن الخارجية المصرية طلبت توضيحات من نظيرتها الإسرائيلية حول تصريح جملئيل، مشيرة إلى أن مصر عبرت عن طريق سفيرها في تل أبيب حازم خيرت، عن غضبها الشديد إزاء تلك التصريحات، خلال اتصالات مع كبار المسؤولين بالخارجية الإسرائيلية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق