اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار الحوادث » «هاشيلك من على وش الدنيا».. بلطجي يفقأ عين طبيب و«يفرم» جثته بالزيتون
«هاشيلك من على وش الدنيا».. بلطجي يفقأ عين طبيب و«يفرم» جثته بالزيتون
«هاشيلك من على وش الدنيا».. بلطجي يفقأ عين طبيب و«يفرم» جثته بالزيتون

«هاشيلك من على وش الدنيا».. بلطجي يفقأ عين طبيب و«يفرم» جثته بالزيتون

10 ديسمبر 2017


سائقو الميكروباص.. أو «ملوك الطريق» كما يسمون أنفسهم، يقودون سياراتهم المتهالكة بعرض وطول الشارع، ضاربين بعرض الحائط قواعد المرور والسلامة والحفاظ على أرواح الناس، حتى إن جزءا كبيرا منهم مصنف على أنهم “بلطجية”، إن جاز التعبير، وإذا اعترض طريقهم أحد، يكون جزاؤه الإهانة والسحل وأحيانا أخرى القتل كما حدث في واقعة الزيتون، وإلى التفاصيل..

في منطقة الزيتون وتحديدا في شارع جسر السويس، وقعت مشادة كلامية بين سائق ميكروباص بدرجة “بلطجي”، وطالب بكلية طب عين شمس، لتتطور المشادة بينهما إلى اشتباك بالأيدي، وتنتهي بدهس الأول للأخير بسيارته الميكروباص، عمدا، ليتحول جسد طالب كلية الطب إلى كومة من الأشلاء البشرية الممزوجة بالدم وتراب الأسفلت، ويُسلم روحه للسماء شاهدًا على “فتونة” سائقي الميكروباص.

ولِهَول الحادث وبشاعته، انتقلت «التحرير» إلى مكان الواقعة للوقوف على التفاصيل الكاملة للحادث.

«هاشيلك من على وش الدنيا».. بلطجي يفقأ عين طبيب و«يفرم» جثته بالزيتون

أحمد السيد، 31 عاماً، أحد شهود العيان على الجريمة، يقول إن الحادثة دارت في السابعة من مساء الثلاثاء الماضي، حينما شاهد سيارة ميكروباص، تقوم بالتضييق على سيارة ملاكي بعد إشارة التجنيد بمنطقة الزيتون، وقام سائق الميكروباص بـ«حك» الجانب الأيمن للسيارة الملاكي، قبل كوبري التجنيد بحوالي مائة متر، فتوقفت السيارتان، ونزل من السيارة الملاكي، أحد الأشخاص يرتدي نظارة طبية، ويطالب سائق الميكروباص بتصليح جانب السيارة الذي قام بالاصطدام به.

ويُضيف «السيد»، أنه مع إصرار صاحب السيارة الملاكي على تصليح سيارته، قام السائق بسبّه، فنشبت بينهما مشادة كلامية، قام على أثرها السائق بالنزول من سيارته وتوجه للمجني عليه وصوَّب له لكمة فى عينه اليسرى كسرت زجاج نظارته الطبية وأصابته بجرح قطعى، في وجهه، فوقف المجني عليه أمام السيارة «الميكروباص»، ومنعه من المرور، وأصر على الذهاب لقسم الشرطة، لتحرير محضر ضد السائق، لاعتدائه عليه، فهدده السائق بدهسه قائلًا «هاشيلك من ع الأرض»، ولكن طالب الطب صمّم على موقفه.

ولفت الشاهد أنه مع إصرار المجني عليه على تحرير محضر، وعدم التحرك من أمام السيارة الميكروباص، قام السائق بصدمه صدمة قوية، وظل الطالب متشبثا بمقدمة السيارة، لمسافة 50 مترا، إلى أن وقع أسفل عجلات السيارة، وقام السائق بدهسه تماما وسط ذهول منا جميعا، وحاول الهرب مستقلاً كوبري التجنيد.

«هاشيلك من على وش الدنيا».. بلطجي يفقأ عين طبيب و«يفرم» جثته بالزيتون

والتقط محمود أحمد، 26 سنة، ويعمل بأحد المقاهي بميدان التجنيد، الحديث، لافتا إلى أن جثة الطبيب الصغير تحولت إلى «كومة من اللحم»، ورسمت شريطًا من الدماء على مسافة 250 مترًا، بالإضافة إلى رأسه الذي تهشم تماماً، وبعد محاولة هروب سائق الميكروباص بعد فِعلته، قام الركاب الذين كانوا معه في السيارة، بإجباره على التوقف، وقاموا بإنزاله من السيارة، وأوسعوه ضربا بعد أن رؤوا مشهد الطبيب وهو «معجون في الأسفلت».

«هاشيلك من على وش الدنيا».. بلطجي يفقأ عين طبيب و«يفرم» جثته بالزيتون

وتابع: «بعد ما الركاب ضربوه وكتفوه عشان ما يحاولش يهرب، كلموا النجدة، وبصراحة السواق مات من الضرب، وكلِّنا كنَّا بنضرب فيه.. بصراحة اللي عملوا مش شوية والإفترا وحش.. وضربنا زاد فيه لمَّا لاقيناه مش فاهم اللي بيحصل حواليه.. كان شارب حشيش وبرشام».

وفي نفس السياق أحالت نيابة حوادث غرب القاهرة الكلية، بإشراف المستشار عبد الرحمن شتلة المحامى العام الأول للنيابات، السائق إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، عقب تحقيقات استمرت لمدة 22 ساعة، ووجهت النيابة للمتهم تهمة القتل العمد المقترنة بتعاطي المواد المخدرة، جوهر الحشيش.

«هاشيلك من على وش الدنيا».. بلطجي يفقأ عين طبيب و«يفرم» جثته بالزيتون
جاء قرار الإحالة عقب ورود تقارير الطب الشرعى وتحريات المباحث الجنائية النهائية، وكشفت مناظرة النيابة العامة لجثة الضحية، أنها تحولت إلى أشلاء ورسمت شريطا من الدماء على مسافة 250 مترا.

كان قسم شرطة الزيتون قد تلقى إخطارا بوصول شاب في العقد الثاني من العمر، متوفى، إثر اصطدامه بسيارة ميكروباص، وبالتحري تبين نشوب مشاجرة بين المجنى عليه وسائق ميكروباص على أولوية المرور، فقام السائق بالاعتداء على الطبيب وإصابته فى عينه، وأصر الطبيب على تحرير محضر بالقسم، فهدده السائق بدهسه، ثم صدمه صدمة شديدة أدت إلى وفاته.

اخبار اليوم