اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار الحوادث » إحالة 6 متهمين بمستشفى الوراق للمحاكمة في واقعة وفاة رضيع
إحالة 6 متهمين بمستشفى الوراق للمحاكمة في واقعة وفاة رضيع
إحالة 6 متهمين بمستشفى الوراق للمحاكمة في واقعة وفاة رضيع

إحالة 6 متهمين بمستشفى الوراق للمحاكمة في واقعة وفاة رضيع

13 مارس 2018


أمرت النيابة الإدارية، اليوم الثلاثاء، بإحالة ستة متهمين بمستشفى الوراق المركزي للمحاكمة العاجلة لتسببهم في وفاة طفل رضيع داخل الحضانة.

وقالت النيابة في بيان لها إن المتهمين هم كل من: مدير مستشفى الوراق المركزي وطبيبان مقيمان بقسم الأطفال المبتسرين بالمستشفى، ورئيس قسم الأطفال المبتسرين بالمستشفى، ومدير مديرية الصحة بمحافظة الجيزة سابقا، وممرضة بقسم التمريض ومشرفة قسم التمريض بالفترة المسائية بمستشفى الوراق المركزي.

ونسب البيان، للمتهمين الإهمال الطبي الجسيم، ما تسبب في وفاة طفل حديث الولادة في اليوم الثالث من العمر داخل كبسولة العلاج الضوئي "الحضانة" بالمستشفى نتيجة حروق جسيمة بمناطق البطن والصدر والجانب الأيسر من الجسم والقدمين وخلف الرقبة وأعلى الظهر واليدين.
وكانت النيابة الإدارية بالجيزة -القسم الثالث- قد فتحت تحقيقا عاجلا فيما رصده مركز المعلومات بالنيابة الإدارية مما تداولته وسائل الإعلام المختلفة حول واقعة وفاة طفل داخل مستشفى الوراق المركزي واستغاثة المواطن جرجس عزمي شحاتة في مداخلة مع برنامج "هذا الصباح" المذاع على قناة ExtraNews الفضائية يوم الأحد 10/12/2017 بشأن وفاة نجله البالغ من العمر ثلاثة أيام نتيجة تفحم جسده داخل حضّانة المستشفى.

باشر التحقيقات يوسف أبو المعاطي، رئيس النيابة، بإشراف السيد المستشار محمد عبد السميع روبي، مدير نيابة الجيزة، القسم الثالث، في القضية رقم 1216 لسنة 2017، والذي قام بالانتقال الفوري للمستشفى ومباشرة إجراءات التحقيق القضائي، حيث أمر بتشكيل لجنة طبية متخصصة.

وكشف تقرير اللجنة الطبية المقدم للنيابة أن الطفل "حديث الولادة" ويبلغ من العمر ثلاثة أيام، كان قد دخل المستشفى وهو يعاني من ارتفاع نسبة الصفراء بالدم وكان يحتاج إلى علاج ضوئي، وتم وضع الطفل داخل كبسولة العلاج الضوئي "الحضانة" وكان بحالة جيدة، وتم إثبات أن الطفل سوف يظل بالكبسولة الضوئية لمدة ست ساعات، حيث تم تدوين دخوله بها الساعة السابعة مساءً وخروجه منها الواحدة بعد منتصف الليل، إلا أنه تبين لأعضاء اللجنة أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء بعد الساعة الواحدة صباحا وتم ترك الطفل دون متابعة ودون إخراجه في الوقت المحدد له حتى احترق جسده في أكثر من موضع وصعدت روحه إلى بارئها، وبمناظرة جثة الطفل من قِبل اللجنة وجدت حروق من الدرجات الثلاث بنسبة 50% بمناطق البطن والصدر والجانب الأيسر والقدمين وخلف الرقبة وأعلى الظهر واليدين، وتبين أن الوفاة حدثت في تمام الساعة الثالثة والنصف صباحا.

كما كشفت التحقيقات وجود قصور شديد من قِبل الأطباء وأفراد طاقم التمريض في متابعة التطورات التي حدثت للطفل الرضيع والتي سببت له الاحتراق، حيث إنه ثبت وجود إهمال شديد في متابعة الحالة وأن التدخل لإنقاذ الطفل لم يتم في الوقت المناسب، حيث إن المتبع عند دخول الأطفال قسم الحضانات هي تجهيز الطفل وضرورة تحميمه ووضع غطاء للعين والأعضاء التناسلية وتقوم الممرضة بأخذ المقاسات وقياس العلامات الحيوية وإرضاع الطفل ثم وضع الطفل داخل الكبسولة الضوئية وتوصيلها بجهاز المراقبة "Monitor" لمتابعة العلامات الحيوية من انتظام النبض ومعدل التنفس ونسبة تركيز الأكسجين بالدم، كما أنه يجب قياس العلامات الحيوية كل ثلاث ساعات الأمرالذي لم يتم في حالة ذلك الطفل.

كما كشفت تحقيقات النيابة أن المتهمين حاولوا ستر الجريمة بإعداد تقرير طبي مزور متضمن أن سبب الوفاة هو هبوط حاد بالدورة الدموية نتيجة تضخم شديد بعضلة القلب وحساسية شديدة بالجلد.

اخبار اليوم