اخبارنا اليوم
أخبار عاجلة

الرئيسية » اخبار الفن » قصة ليلة قضتها ممثلة في فراش الرئيس الأمريكي: «تمنيت ألا يدفع لي أموالًا بعدها»!!
قصة ليلة قضتها ممثلة في فراش الرئيس الأمريكي: «تمنيت ألا يدفع لي أموالًا بعدها»!!
قصة ليلة قضتها ممثلة في فراش الرئيس الأمريكي: «تمنيت ألا يدفع لي أموالًا بعدها»!!

قصة ليلة قضتها ممثلة في فراش الرئيس الأمريكي: «تمنيت ألا يدفع لي أموالًا بعدها»!!

14 مارس 2018

قصة ليلة قضتها ممثلة في فراش الرئيس الأمريكي: «تمنيت ألا يدفع لي أموالًا بعدها»!!

يوليو 2006، كان رجل الأعمال الشهير دونالد ترامب حاضرًا بمسابقة للجولف بولاية نيفادا الأمريكية، بعد 4 أشهر فقط من ولادة زوجته الجديدة ميلانيا، التي تزوجها عام 2005، لابنهما «بارون»، حين وقعت عيناه على ستيفاني كليفورد ولم تغفل عنها حتى نامت في فراشه.

اللقاء على ملعب الجولف

كانت «كليفورد» ممثلة تعمل حينها تحت اسم مستعار هو ستورمي دانيالز، وكان «ترامب» رجل أعمال شهير كما كان شخصية تلفزيونية معروفة، يقدم برنامج The Apprentice، حين وقع اللقاء الأول، «كانت بطولة جولف خيرية، وأعتقد أنه كان هناك للعب الجولف، وأنا كنت هناك لأن الشركة التي أعمل بها تشارك في غرفة الجوائز»، تروي «كليفورد» في حوار كان قد أجري معها عام 2011 بمجلة In Touch، ونشرته المجلة مؤخرًا.

وطلب من فتيات شركة «كليفورد» الخروج للملعب للركوب بجانب المشاركين بالعربات أثناء تنقلهم من حفرة لأخرى، هنا وقعت عينا «ترامب» عليها ولم يخفضها بعدها، «ظل يحدق بي، وانتهى بنا الأمر في عربة واحدة، وقال لي: (أريد الحديث معك لاحقًا)، وبعدها عندما حضر إلى غرفة الجوائز تقدم نحوي وتحدثنا وطلب رقم هاتفي فأعطيته له، وسألني إذا كنت أريد أن أتعشى معه ليلتها ووافقت، من سيضيع الفرصة للحديث مع شخص مثله، لم أكن أحاول مواعدته أو شيء مثل هذا».

طلب «ترامب» من الممثلة الصعود إلى غرفته وهو ما وافقت عليه فأعطاها رقمها، «بصرف النظر إذا كنت من معجبيه أو لا، وأنا حقيقة لم أكن منهم، إلا أنه عليك أن تعترف أنه مبهر».

استقبال غير متوقعًا

صعدت «كليفورد» إلى الغرفة وأمامها وقف حارسه الخاص «كيث» الذي لا يفارقه أبدًا، «كان دائمًا معه وكان هو حلقة الوصل بيني وبينه فأنا لم أحصل أبدًا على رقم ترامب».

قادها «كيث» إلى إحدى الغرف قائلًا لها: «هو ينتظرك بالداخل»، ودخلت وقد ارتدت ملابس سهرة حيث اعتقدت أنهما سيذهبان إلى العشاء كما طلب منها، حسب روايتها، إلا أنها فوجئت بأنه يرتدي بنطلون بيجاما ويجلس يشاهد التلفزيون، «سخرت منه فارتبك وقال لي: (فكرت فقط أن ربما يمكننا أن نرتاح هنا)، وانتهى بنا الأمر بتناول العشاء في غرفته، وربما لا أتذكر ما تناولناه إلا أنني أتذكر أننا لم نحتسي أي كحوليات ولم أره أبدًا يشرب الخمور، ربما هو لا يشرب الكحول، حقيقة لا أعلم».

وحاول «ترامب» إبهار «كليفورد»، حسب وصفها، باستعراض مجلة ظهر على غلافها أمامها، قبل أن يسألها عن عملها وتفاصيله، ووسط الحديث سألته عن زوجته ليجيب سريعًا: «لا تقلقي بشأنها»، قبل أن يغير الموضوع سريعًا.

وبعد الكثير من الحديث بينهما والذي تضمن وصفها بالذكية واقتراح أن يظهرها في برنامجه على التلفزيون، حان الموعد للانتقال إلى السرير، «ذهبت إلى الحمام وعندما عدت وجدته جالس على السرير فقلت لنفسي (ها قد بدأنا)  وقال لي (ائتي إلى هنا)، وجلست بجانبه وبدأ».

غرور «ترامب» يتسبب في «حركة غبية»

وتروي الممثلة أن كل ما فكرت فيه حينها هو «أتمنى ألا يدفع لي أموالًا بعدها، رغم أنه إذا فعل ذلك فبالتأكيد سيكون كثيرًا، أتمنى ألا يعتقد أنني بائعة هوى»، وفسرت تفكيرها هذا قائلة: «حقيقة لم أفعلها من قبل، ولا أعلم لماذا فعلت ذلك معه».

ورغم قضائها الليلة في أحضانه إلا أنها لم تكن حقًا معجبة به: «كان إنبهارًا على الأغلب، لقد كان النقاش بيننا جيدًا لعدة ساعات، يمكنني أن أقول إنه كان لطيفا وذكيا في الحديث».

واستمرت العلاقة بينهما لفترة، إلا أن «كليفورد» توقفت عن الرد على مكالماته بعد حملها، حسب قولها، إلا أنها تتذكر كيف وصفها يومًا، حين قال لها: «أنتي جميلة وذكية تمامًا كابنتي»، ولم يطلب منها «ترامب» ليلتها عدم الحديث عما حدث بينهما، وهو ما اعتبرته «حركة غبية منه»، موضحة: «لم يبد قلقًا بشأن ذلك، كان مغرورًا، لكنني لم أخبر أحدًا في كل الأحوال».

وتعود هذه القصة لتطارد «ترامب» الذي أصبح بعدها بحوالي 11 عامًا رئيسًا مثيرًا للجدل للولايات المتحدة، بعدما نشرت تقارير تدعي حصول «كليفورد» على 130 ألف دولارًا من «ترامب» عام 2016، أثناء الانتخابات الرئاسية التي فاز بها، لعدم الحديث عن العلاقة التي جمعت بينهما.

اخبار اليوم