اخبار الجزائر

الجزائر.. خصوم بوتفليقة وأنصاره في “استعراض” قوى


اجتمع في الجزائر، اليوم السبت، ممثلو أكثر من أحد عشر حزباً معارضاً للتأكيد على رفض ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لفترة رئاسية رابعة، في الوقت الذي عقد الأمين العام للحزب الحاكم، عمار سعداني، تجمعاً دعا من خلاله بوتفليقة للترشح. وفي التفاصيل، شكك معارضو بوتفليقة هذه المرة في مدى ضمان نظامه نزاهة الانتخابات الرئاسية المقبلة، وطالبوا بهيئة وطنية مستقلة عن السلطة لمراقبة الانتخابات. غموض في المشهد السياسي في الجزائر وترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لفترة رئاسية رابعة، بات الشغل الشاغل للطبقة السياسية، فممثلو أكثر من أحد عشر حزباً، إضافة إلى شخصيات وطنية، اجتمعوا ليؤكدوا مرة أخرى رفضهم بقاء نظام بوتفليقة، في حين وجه بعضهم اتهامات وصفت بالخطيرة للمنادين بترشيحه للانتخابات الرئاسية المقبلة. وقد باتت نزاهة الانتخابات الرئاسية التي تفصل عنها أربعة أشهر فقط هي الأخرى محل شك عبرت عنه العديد من أحزاب المعارضة في البلاد، غير أن ما يؤخذ على أحزاب المعارضة الجزائرية بحسب عديد المراقبين، هي أنها لم تتفق إلى اليوم على طرح اسم مرشح توافقي ينافس الرئيس بوتفليقة في حال إعلان ترشحه، في وقت يمضي الحزب الحاكم في القيام بحملة انتخابية مسبقة لبوتفليقة. الحملة الانتخابية، كما تبدو لعديد المحللين، تسبق حتى إعلان الرئيس نفسه نيته في الترشح، وظهرت بوضوح في تصريحات عمار سعداني، الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، في أول تجمع شعبي، السبت، خصص فقط لدعوة بوتفليقة لعهدة جديدة. ويضفي صمت الرئيس إزاء ترشحه وعدم ظهور شخصيات قوية منافسة له، مزيداً من ضبابية المشهد السياسي في البلاد قبل أشهر قليلة من الموعد الانتخابي، وقبل أيام من استدعاء الهيئة الناخبة للرئاسيات.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من النسخ !!